تاريخ النشر: 2022-07-28 | 04:31
تاريخ النشر: 2022-07-28 | 04:31
الأرض كلها فندق والاقامة عليها مؤقته ، والعالم كله أوتيل لكن بيتي هو فلسطين لأن الروح تكون متوترة وهي بعيدة عن الجسد ، فالجسد الحقيقي لي هو بيتي فلسطين ، وأنا وكل الفلسطينيين هنا ضحايا الصهاينه ، وهاهي كل يوم تقتلنا فرادًا وجماعات وبطرق مختلفة وبوسائل قتالية مختلفة وبرصاصات معدنية وبرصاصات متفجرة وبصواريخ متنوعة وبأحجام مختلفة وبقذائف الدبابات وبأسلحة رشاشه من زوارقها البحرية وطائراتهاالجوية متعددة الاسماء ومن حدود الظلم وداخل السجون وداخل أراضينا المحتلة ، فالصهاينة القتلة يعتدون ويعتقلون ويتهجمون ويقتلون والقافلة تسير ، فأنا اليبوسي والكنعاني والفلسطيني فأنا العربي الأصيل الخالص ، فأنا الفلسطيني الصابر في هذا الزمن الردئ ، فأنا الفلسطيني الباحث عن حقه بكل الوسائل والأدوات بالتاريخ والجغرافيا وبالمقدسات وبالأدب والشعر وبالأغنية الوطنية ، فأنا درويش والقاسم وهارون الرشيد والكرمي وعبدالرحيم وإبراهيم وفدوى طوقان وشكيب نجيب جهشان ومناصرة وأبوعرب وعبدالله حداد وتوفيق زياد ودحبور وأحمد حسين وأنطون شماس وأيمن اللبدي ومعين بسيسو وأيهاب بسيسو والمتوكل طه وإلياس صنبر وتوفيق الحاج والقافلة تطول ، وأنا عمر القاسم ومحمد جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي والفسفوري وأحمد موسى ومحمود بكر حجازي وجورج حبش ووديع عداد وأبوعلى مصطفى ودلال المغربي وأبوعمار وكمال عدوان وناصر والحمود وخليل الوزير وصلاح خلف وماجد أبوشرار وحسن سلامة وصبحي أبوكرش وصيدم وأبوالهول والعمري وخالد الحسن وريما طنوس والشقاقي والياسين والرنتيسي والحسيني وجيفارا محمد الأسود والعمارين والقافلة تطول ، فأنا هنا باق ،
فالقدس عاصمة فلسطين عربية إسلامية قيل سيدنا إبراهيم وموسى عليهما السلام ،
فمدينة القدس بناها العرب اليبوسيون في الألف الرابع قبل الميلاد أي قبل أربعين قرن ، إضافة إلى الألفين بعد الميلاد أي عمر القدس اليوم ستون قرن أي 6000سنة ،
فسيدنا إبراهيم كان وجوده في القرن ال19 قبل الميلاد ، أي القدس عربية وموجودة قبل سيدنا إبراهيم عليه السلام ب21قرن ، وسيدنا إبراهيم عليه السلام لم يكن يهوديا بل حنيفًا مسلما ، وقبل سيدنا إبراهيم لم تكن هناك إسرائيل ، ورب العزة يقول : ونجيناه ولوطا إلى الأرض الذي باركنا فيها للعالمين ولم يقل لليهود ،.
فسيدنا موسى عليه السلام ولد في القرن الثالث عشر قبل الميلاد أي مدينة القدس موجودة وعربية قبل اليهودية وقبل سيدنا موسى ب27قرن ، وسيدنا موسى ولد وعاش وتربى وكبر وبعث ومات في مصر ولم ترى عيناه فلسطين وقدسها ولم تقم أي علاقة بين اليهودية وفلسطين والقدس ولم تنزل التوراة على سيدنا موسى عيه السلام في فلسطين أو القدس !! ،.
حتى أتباع سيدنا موسى رفضوا دخول الأرض المقدسة، أرض كنعان، فعاشوا وماتوا في التيه بمصر، دون أن تكتحل عين أي منهم برؤية القدس وفلسطين.
وأيضًا اليهود من باب التأويل والكذب يقولون بانهم ينتسبون إلى سيدنا إسحق عليه السلام إبن سيدنا إبراهيم عليه السلام ،
فنرى أن اليهود يقولون بأنهم عاشوا في فلسطين والقدس ، وهنا نقول بأنهم دخلوها غزاة مستعمرين إستعمارا إستيطاني ، ولم تقم لليهود قائمة في مدينة القدس إلا في القرن العاشر قبل الميلاد في عهد سيدنا داود وسليمان عليهما السلام ، أي بعد عروبة القدس ب 30 قرن ، ومكثوا فيها فقط 415 سنة ،
فإدعاء اليهود بأنهم أقاموا دولة يهودية زمن سيدنا داود وسيدنا سليمان عليهما السلام ، فهذا إدعاء باطل ، لأن مملكتي سيدنا داود وسليمان عليهما السلام كانت ممالك إلهية ، أي كانت هذه الممالك ملك إلهي !!.
فبيتي فلسطين عاصمته القدس ، وأولى القبلتين وأول بيت وضع للعبادة ، وورد في الصحيحين: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس، ستة عشر أو سبعة عشر شهرًا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة، فأنزل الله: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144]
وفي الحرم القدسي قبة الصخرة
أحد أجزاء المسجد الأقصى وهو جزء من أحد أهم المساجد الاسلامية في مدينة القدس وفلسطين والعالم الإسلامي، ومن أجمل الأبنية في العالم، إذ تُعتبر قبّته من أهم وأبرز المعالم المعمارية الإسلامية، كما ويُعتبر أقدم بناء إسلامي بقي مُحافظا على شكله وزخرفته، بنى هذا المسجد والقبّة الخليفة عبد الملك بن مروان، حيث بدأ في بنائها عام 66 هـ الموافق 685م، وانتهى منها عام 72 هـ الموافق 691م، وأشرف على بنائها المهندسان رجاء بن حيوة الكندي، وهو من التابعين المعروفين، ويزيد بن سلام مولى عبد الملك بن مروان، وقبّة الصخرة عبارة عن بناء مثمن الأضلاع له أربعة أبواب، وفي داخله تثمينة أخرى تقوم على دعامات وأعمدة أسطوانية، في داخلها دائرة تتوسطها «الصخرة المُشرفة» التي عرج منها النبي محمد إلى السماء في رحلة الإسراء والمعراج،[3]
وترتفع هذه الصخرة نحو 1,5 متراً عن أرضية البناء، وهي غير منتظمة الشكل يتراوح قطرها بين 13 و 18 متراً، وتعلو الصخرة في الوسط قبّة دائرية بقطر حوالي 20 متراً، مطلية من الخارج بألواح الذهب، ارتفاعها 35م، يعلوها هلال بارتفاع 5م.[4]،
مآذن المسجد الأقصى:
مئذنة باب المغاربة: ...مئذنة باب السلسلة: ...مئذنة باب الغوانمة: ...مئذنة باب الأسباط:
ويوجد غير قبة الصخرة اثنتى عشرة قبة أخرى ، وهي موزعة في كل الاتجاهات ، قبة الارواح ، وقبة موسى وقبة الخضر والسلسلة والمعراج ، وقبة سليمان وقبة يوسف و قبة محراب النبي ، والقبة النحوية والخليلي و وقبة ايوان العشاق ، وقبة يوسف أغا ،.
وأنا الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد ودير مار يعقوب ، ودير السلطان ودير مريم , والقافلة تطول ، فأنا آدم وشعيب ، وسليمان وعبادة إبن الصامت وسداد إبن أوس ، وسيدنا داوود وابراهيم وزوجته سارة، وإسحاق وإسماعيل ويعقوب ويوسف وزوجاتهم عليهم السلام.وأبوأبي الأنصاري ،
فأنا كل شئ هنا : أنا طبريا وحيفا والجليل ومرج إبن عامر ورأس الناقورة وبيسان وحيفا وعكا ويافا واسدود ويبنا والخضيرة والمجدل والقسطل والخليل ونابلس والعفولة والفالوجة وطولكرم ورام الله وبيت لحم وبيت جالا وبيت صفافا وبيت ساحور وقلقيلية والنقب والسبع وأريحا والأغوار وأم الرشراش ورفح وجنين وخانيونس ودير البلح والنصيرات وغزة وجباليا وبيت لاهيا وبيت حانون والمحرقه وعارة وعرعرة وأبوإسنان والجرمق والكرمل وهربيا وبربرة والجيه والكوفخه ويازور والبطانه والسوافير وكل المدن والقرى والشوارع والأزقة الفلسطينية .
فأنا هنا جذوري ضاربه فئ الأعماق أنا الزعتر والزيتون وخد العروس والقريس والتين والعنب والبرتقال والبباي والعناب والتمور والمرمريه والبابونج والتوت والفراوله والنعناع والريحان والرجله والخس والحميض والبساره والمقلوبة والفلافل والحمص وثوب الفلاحه والكوفيه والدمايه والهنديه والقنباز ، أنا المفتول والمسفن والمسخن والعكوب والمجدرة والششبرك والكشك والصيادية والملبن والمطبق والدبس والعنبية وشراب الخروب والشعيرية والبقلاوة والقطايف والكنافة النابلسية والنمورة والمدلوقه والمهلبية وكعك القزحة وانا التمر الهندي والعرقسوس وقمر الدين ..