في إطار الاستعدادات الحثيثة والمكثفة والتحضيرات المتسارعة المتعلقة بالمؤتمر العام السابع تأتي مجريات المكاتب الحركية للمهن المختلفة في اطار المنظمات الشعبية ذلك لكي يتسنى لهذه الشرائح أن تـفرز بطريقة ديمقراطية شفافة من يمثلها للمؤتمر العام, ومن خلال المتابعة لما جرى ويجري من تحضيرات وعقد مؤتمرات والإطلاع على الجمعيات العمومية, سمعنا للعديد من الملاحظات التي ينبغي التوقف عندها من حيث ازدواجية الولاء والانتماء والعمل في اطارات وتنظيمات اخرى خارج فتح وتيارات تعمل لصالح مشاريع مرتبطة باجندات خارجية "التجنح"...
وعدد اخر غير مدرج اصلاً في إطار هئيات الناخبين ومستبعدين تماماً من العضوية في إطار الحسابات اوتصفية الحسابات لكي تعديد المكاتب الحركية استنساخ ذاتها, وخير دليل على ذلك ما جرى في انتخابات المكتب الحركي المركزي للتمريض وما يجري الإعداد لها الآن في العديد من المكاتب الحركية الاخري مثل المهندسين والمعلمين...ألخ
والأمر يتطلب المراجعة الشاملة في الآليات والاهداف والادوات من قبل اللجنة المركزية وإعادة النظر في ما يجري من خلال لجان تنظيمية مختصة تضع حد لهذه التجاوزات والمخالفات التي طفت على السطح واصبحت ترى ونلمسها بايدينا ذلك لتحقيق الأهداف والمبادئ السامية في بناء أجسام تنظيمية حقيقية تضمن مشاركة الجميع واستبعاد العناصر الغير تنظيمية والمتجنحة وغير الفتحاوية لكي نضع بصماتنا من خلال المشاركة الحقيقية والفاعلة في المؤتمر العام ’ونضمن تمثيلاً نزيهاً لهذه الشرائح الهامة والتي تعتبر اللبنات الأساسية في بناء التنظيم والمجتمع بعيداً عن التجيش والاستزلام ...