الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انتصار غزة أزال الاحتقان.. وصوّب البوصلة

انتصرت غزة في معركة الإرادات التي خاضتها ضد عدوان وإرهاب صهيونييْن منظَّميْن.. انتصرت غزة وانتصر معها شعبنا الفلسطيني أينما وُجد في الوطن والشتات.. وإذا كانت من نتائج هذا الانتصار أن غزة الصغيرة في المساحة، الكبيرة في البطولة والشجاعة والصمود والبسالة أصبحت خارج التهويل والتهديد والتخويف، وكسر معنوياتها.. هي اليوم لم تنتصر لنفسها وحسب، بل انتصرت لفلسطين؛ في الضفة والقدس والجليل والنقب والمثلث.. وانتصرت لأهلها في مخيمات الشتات والمغتربات، كيف لا وتأثير هذا الانتصار كان له الأثر المباشر على شعبنا في مخيمات العزة والكرامة الوطنية في لبنان، الذي عاش خلال الفترة القريبة الماضية حالة من التوجس والحذر، نتيجة أن البعض من القلة القليلة التي ارتضت أن تسمح لنفسها وتحت ظروف شتى (لم تشكل من وجهة نظر شعبنا سبباً مقنعاً) الانخراط في أعمال إجرامية مدانة، ومن خارج سياق التوجهات الوطنية الفلسطينية، فأسأت لشعبنا وقضيتنا، وأوجدت حالة من الاحتقان مع الأشقاء في لبنان، تحديداً المقاومة التي قدّمت الكثير من أبنائها شهداء من أجل فلسطين والدفاع عن مقاومتها، والذود عن القدس!

انتصار المقاومة في غزة أزال حالة الاحتقان هذه، وأعاد المخيمات وجوارها لتعيش كسابق عهدها من التوافق والاتفاق، والوئام والمحبة.. دماء شهدائنا في غزة غسلت ما علق في قلوب البعض من أبناء المخيمات أو في جوارها، لتعيد تصويب البوصلة والوجهة نحو فلسطين والقدس؛ قبلة المقاومين من أبناء أمتنا، ولتؤكد على حقيقة واحدة: أن الدماء والتضحيات التي أكدت على العيش والعلاقة الأخوية المشتركة، علينا صونها في إطار المصالح العليا والمشتركة لأمتنا، التي يراد إسقاطها اليوم في حروب تكون بنتيجتها "إسرائيل" هي سيدة المنطقة من دون منازع.. هذه الدماء وهذه التضحيات اليوم هي من أسقطت أهداف هذه الحروب المدفوعة الثمن والتوجهات، من خلال إفشال أهداف العدوان الصهيوني على قطاع غزة وسحق المقاومة.

 

بورك هذا الانتصار، وبورك هذا التلاحم بين مقاومة شعبنا وعمقها من المقاومات العربية والإسلامية.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط