الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انتهازية النضال

الخلل الفاضح فى منظومة العمل التحررى الذى يقوده فصيلي ازمة الوطن ساهم بشكل فعال فى انهاء المشروع التحررى و استبدالة بالصراع على السلطة لنظهر للعالم باننا لم نعد نمتلك رؤية سياسية تصل بنا الى وطن حاضن جامع ,, فخسرنا التعاطف و الدعم و بتنا فى حالة اشتباك دائم انهكت المواطن دون تحقيق نتائج ,,,

القيادة الحالية اصابها الوهن و اصبحت عاجزة عن تحقيق امال الشعب من حرية و كرامة و اجندتها السياسية جوفاء بلا رؤية حادوا عن المشروع الوطنى و تحولوا الى قوة احتلال تتكلم مع شعبها من خلال قوة بوليسية تقمع كافة اشكال الحريات , و كأن " فتح و حماس " اتفقتا على جلد الشعب و تكميمه , و محاربته فى رزقه ,, و لكنهم حافظوا على عدم ردم قنوات الاتصال بينهم ,,, المهم الابتعاد عن اجراء اى مظاهر ديمقراطية تعيد للشعب حقه فى اختيار ممثليه بحرية ,, فحماس تريد من الانتخابات شرعية لعمل عناصرها فى الضفة دون التخلى عن سلاحها و عناصرها الذين باتوا يديرون غزة بمنهج حماس الحزبى لا الوطنى ,, و عباس يعلم ان نهايته السياسية المحتومة تبدأ فور اعلانه عن اجراء الانتخابات و قد تجلب له المصائب فلن تسكت الافواه التى تعرضت للاذى عن فضحه و فضح الجوقة التى تحيطه ,, و تلك لعبة مكشوفة للجميع و ما بين مطالبة عباس بموافقة حماس الخطية و اعلان حماس الاستعداد لها تاهت الارادة السياسية لاجراءها بل كانت دافعه لاعلان الحروب الكلامية و التصريحات العنترية التى تعيدنا للمربع الاول ,,, الزهار يطلق العنان لتصريحات تخلو من المسؤولية فهو لا يرى عيب فى اعلان دولة فلسطين فى غزة , ثم اعلانه الشهير بان اسرائيل استخدمت ياسر عرفات و تخلصت منه عندما انتهى دوره , و لكن لو استخدمنا نفس معيار القياس و طبقناه على الزهار و حماس لقلنا ان اسرائيل استخدمت الزهار لتأسيس تيار دينى لمواجهة التيارات الوطنى و خلق حالة من الصراع عبر تغذية الفتن بين الكفار و المؤمنين تنعم فيها اسرائيل بحالة من الاستقرار عندما تنتقل المواجهة بين الاخوة , و كان لها ذلك فى فترات كثيرة , اولى للزهار ان لا يعود للوراء و ان عاد فعليه ان يعلن الاعتذار للشعب و لياسر عرفات الذى لولاه لانتهت حماس , فهو من مارس عليها الضغوط من اجل ان تشارك فى الانتفاضة الثانية فمنحها حرية العمل و المال و السلاح برغم يقنه بان ذلك السلاح حتما سيوجه يوما ما الى صدور ابناء فتح و السلطة لانه يعلم ان لحماس مشروع اخر , و مع ذلك طرد تلك الافكار من مخيلته باعتبار ان واجب المقاومة ليس محصورا على احد ,,, فكان رد الجميل بان سمحوا لاتباعهم بالتطاول عليه دون حرمه الوفاء للشهداء التى هى المصل المضاد للانتهازية الوطنية ,, و على الجانب الاخر يقف محمود عباس مختار عائلة فتح " فرع رام الله " متسلطا مستبدا مكرسا كل امكانيات الوطن من اجل تحطيم تنظيمه بحجج واهية ,, حارب الديمقراطية و حرية التعبير و الرأى و من ينتقد متهم بالتجنح و اطلق العنان لعسكره بقتل الروح الوطنية فى كل مكان فى الضفة ,, حتى بات الخنوع و الفساد و تكريسهم مظهر من مظاهر الحراك الفتحاوى لان ذلك يخدم مصالحه الانتهازية ,, فيظهر الشدة عند كل رأى مخالف و يقابلة الدفع بسخاء لحفنة المأجورين المواليين له ,, فتحول معظم انصار التنظيم من مناضلين الى طبقة من الموظفين المرضى بالانتهازية لا يحركهم الا مصالحهم فكتبوا التقارير المكذوبة التى تسببت فى قطع ارزاق زملاء النضال بالامس كل ذلك لارضاء الطبقة العليا التى تعمل ليل نهار للمحافظة على واجهتها التنظيمية كى تنجو من العقاب ,, فلا عجب ان تسمع ان مناضل عريق اشترى قصرا او افتتح مشروع تجارى او ساهم فى استثمار كبير خارج حدود رقابة الوطن , فالكل بات على استعداد ان يركب اى سفينة مبحرة سواء كانت مشروعة او غير مشروعة لتحقيق تلك الغاية لتتضاعف مأساة العلاقة بين فتح و جماهيرها و لم تعد منافستها سياسيا و لا حتى عسكريا مصدر اثارة و اهتمام لاحد ,, كل ذلك تم فى غفلة من ابناء الحركة الغيورين الذين شاركوا فى دفع فواتير الدم , و حين تراكمت الانتكاسات و الانكسارات و الهزائم خرجوا يطالبون بالعادلة ,, و لكن القطار كان قد سبقهم و الحلول اصبحت مستعصية ,, لان اضعاف التنظيم لم يكن وليد الصدفة بل هو هدف تم التخطيط له مسبقا على ايدى من اغتصبوا خطوطها الامامية و تمكنوا من الامساك بكل مقدرات الحركة ,,, فارتفع شأن الغرباء الانتهازيون و تحكموا مستغلين شبق و شهوة عباس للسلطة فبايعوه على انه القائد الوحيد فى فتح الذى يتمتع بكاريزما القائد ,, و الغلبان صدق ,, و تلك من سخريات القدر ,,و كى ينجوا من اى مسألة لاحقة نقل تجربته فى تحطيم فتح الى تدمير و فناء منظمة التحرير التى دفع ثمن بقاءها دماء و شهداء ,, فدفع بسخاء لاعضاءها الموازنات الضخمة شريطة ان يكونوا اصنام و حجب عن من تكلموا الامتيازات , و لاننا نختلف عن الاخرين الذين حين تشتد ازماتهم السياسية و ترتبك اوضاعهم الامنية ينتجون قيادة قوية تكون قادرة على خلق حالة من التوازن و فرص التعايش السلمى بين ابناء الوطن الواحد يقبلها الناس لقيادة المرحلة الانتقالية الا عندنا كلما زادت الازمات و اضطربت الاحوال اعدنا انتاج محمود عباس و زورنا تاريخ صلاحية حكومة رامى الحمد الله ,,,,

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط