الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انتهى الدرس يا غبى!

دولة الاحتلال امام رئيس خطير, صنديد , عنيف , عنيد , احرجهم , حفر خنادق الى الامم المتحدة اقام الدنيا و لم يقعدها فى وجهم , و حين انشغاله فى توفير اجواء مناسبة لوقف الحرب ليحافظ على دماء شعبه قامت مجموعة لا مكان للوفاء فى قلبها و لا تحرص على المحافظة على الانجازات و المكتسبات الوطنية التى انعشنا بها هذا الرئيس خلال سنوات حكمه ,,,, و لان الوفاء من طبع الاسرائيليين فلقد ردوا له الجميل بانقاذه من انقلاب عسكرى كان على الابواب فاعتقلهم و بحوذتهم سلاح تنفيذ تلك المهمة القذرة ,,, انه مشهد سينمائى قرر مخرجه العودة الى الدنيا باى فيلم و لو كان من افلام المقاولات ,,, فلا يلزمه الا مجموعة من الكمبارس و بعض المشاهد لجلسات حواريه او خطاب رنان وسط اصحاب الحناجر الرنانه بالروح بالدم نفديك يا رئيس

و هنا بدأ مسلسل اهانة و ادانة نفسه قبل الاخرين ,, فاهان نفسه بان اكد للمشاهدين و المشككين فى تحديد درجة استخفافه بانه على درجة من الغباء لن يصل لها احد , و ادان نفسه بان الاسرائيليين يفضلونه عن غيره و ان الامور بينهم تسير على ما يرام ,,, و هنا فاننى اكاد ان اجزم بان حالة الاحتقان السياسي الحاصلة وصلت الى درجة من الانحطاط تنذر بحالة من البؤس الشديد لمستقبل وطن بات مهدد باندثار هويته , كيف لرجل مسن بلغ من الكبر عتيا ان يسعى لترويج ان عرشه مهدد بانقلاب عسكرى تقودة مجموعات مسلحة , و كلنا يعلم بان من يحمى عرشة دبابة و طائرة من تلك التى كانت تقصف غزة و تدمرها بلا رحمة ليذهب هناك الى عاصمة العهر السياسي شاكيا و غاضبا لنصبح جميعنا اضحوكة امام كل من قرأ تسريبات محضر اجتماعه , الذى لم يعد يصلح ان يخرج احدا من مرتزقته نافيا بل وجب عليه هو نفسه ان يشرح لماذا عرضنا و عرض مركزه و منصبه لتلك المسخرة,,

واضح ان الرئيس يعيش ايامه الاخيرة على ذلك الكرسي اللعين , فدرجة الانحطاط الفكرى فى مخاطبة الناس وصلت الى درجة عالية من الاستهبال , و اصبح من غير المعقول ان يقرأ الناس محضر اجتماع الدوحة دون يبصقوا على كل حرف ورد فيه , هل هذا عنوان الشرعية التى ستجلب لنا دولة عبر المفاوضات و مرجعية المفاوضين , يتكلم اكثر مما يسمع , كيف يمكن ان يفهم دون ان يستمع ,, انه حالة ميؤوس منها , فبعد خطابه الاخير التى قامت وكالة الانباء الفلسطينية وفا باختصاره ليبتعد عن مهاترات الملك عباس ,, و لغى التليفزيون الرسمى اعادة بثه برغم اعلانه عن موعد اعادته ,,,

الرئيس مسكون فى اجواء المؤامرات لانه كاره لكل من حوله ناقضا للعهد مع كل من تحالفوا معه , دائم العبوس غير مستمتع بالحياة لانه لم يحظى بمكانه الا فى سن متأخرة , و دائما مكروه ممكن كانوا حوله , فهو لا يفرق بين الخصومة السياسية و مبادئ الانسانية , فمن يخاصمه سياسيا لابد ان يدمره انسانيا و بلا رحمة مستغلا كل ادواته القذرة التى قد تعينه على ذلك ,, و يحاول ان يقنع الجميع بان انقلابا عسكريا كان على ابواب رام الله بقيادة مجموعة من شياطين الارض و عتاه فى عالم الاجرام جمعتهم المصالح , فتحالف طاقم حمساوى مدعوما من كلا من فياض و مروان و دحلان و الطيراوى ,,, مستغلا الاحداث و الام الناس فى غزة و حسرة اخوانهم فى الضفة ليقذف تلك القنبلة فى وجه الجميع بعد وضعت الحرب اوزارها و دمرت غزة بالة من انقذوه ,, ليعلن ان الاسرئيليين ابلغوا مرشده الخاص بتلك المؤامرة ليتخذ المزيد من الاحتياطات الامنية فعاش تلك اللحظات متقمسا شخصية القذافى و هو يخرج من ماسورة المجارى ,,,

,,,و لكن هل التوقيت لتلك الدعاية مناسب بالنسبة للرئيس ؟ ,,,

نعم , لانها تسهل عليه التنصل من اى التزام قطعه على نفسه باعادة اللحمه بين شطرى الوطن , بعد ان اتهم الجميع بان لا عهد و لا امان لهم ,, ليخلو له الوطن منفردا يعبث به كيفما شاء , و يعود للعبه المفاوضات المفضلة لديه مرة اخرى ليستظل بمظلة الامريكان و يستمتع بمديح الاسرائيليين بعد ان خسر مكانته بين الناس و مصداقيته بين معظم الدول العربية و بالتالى ضمن له مستقبلا اخر فى كرسي الحكم , دون اى التزام مع الاخرين ,, اما بخصوص قادة الانقلاب المتأمرين فكلنا يعلم بان سلام فياض اجبرعلى الاستقالة و له اطماع بالعودة للسياسة عبر تحالفات مختلفة هذه المرة و هذا يزيد من رعب عباس و يريد الخلاص منه فقرر عبر وكالة النتشة تلفيق الاتهامات له و ما ينقصه هو شهداء الزور , متغافلا ان ردة الفعل ستكون وبالا عليه و على الشعب الفلسطيني حال اتهام رجل بمكانة الدكتور فى دول العالم ,, يخاف منه لانه يعلم بان بحوذته ما يدينه و يدين ابناءه و معهم زمرته الفاسده فاراد ان يستبق الغد القادم ليباغته بملف مزور مبنى على القيل و القال بعد ان يستغل سطوته و بطشه و حاجة الناس لحل ازاماتها باجبارهم على الادلاء بشهادات كاذبه تستطيع زبانيته من خلالها تلفيق ما لذا و طاب من الاتهامات ضد قادة الانقلاب , لانه يعتبر مجرد وجودهم على قيد الحياة يشكل خطرا حقيقيا عليه و على احفاده من بعده ,,, و ما اقتحام مؤسسة الغد الا مقدمة لمرحلة قاسية عنوانها تصفية الخصوم الانقلابيين ,,, و لم يقف عند هذا الحد من الاتهامات بل ذهب لمن يقبع خلف القضبان , ذلك الرجل الذى تتوسم فيه جموع الشعب الفلسطينى بانه القادر على لم الشمل و التفاهم مع الكل دون حقد مستندا الى تاريخ نضالى كبير ,,و طبعا لن تخلو طبخة فيها خيانة و تأمر من دون الزج باسم دحلان و الا كانت طبخة ماسخه و بلا توابل او بهارات و مكروه وطنيا , و لكن الذى يجهله الرئيس بان تلك الاسماء سوف تحتل السلطة بحكم القانون و محبة الناس لها و لن يغامروا بتاريخهم و يتحالفوا مع المحتل لازاحته من على كرسي الحكم بهذه الطريقة ,,

عباس اتخذ قراره الاخير , بزراعة الالغام فى كل مكان , فحطم حركة فتح و اسقط عنها الريادة و اخصى قيادتها الحالية لتصبح حركة اسيرة مرهونة بقبضتة و قبضة ابناءه و احفاده , اعد ملفات لكل فرد منهم بالصوت و الصورة و حسابات البنوك , لذا فلن يقوى اى من هؤلاء الموجودين لاحقا من مجرد ذكر اسمه الا بالخير خوفا من عقاب قاسي حال افتضاح امره ,,

فهو مجتهد فى نسج الازمات , و يحتاط للحظة خروجه من مسرح الاحداث حال اجبرته الظروف على ذلك سالما غانما و بانتظاره كل الخيرات هناك فى بلد الاحفاد و لكن خلفه جثث هامدة ملقاه على ضريح الوطن لا تقوى على فعل شئ ,,, و لكنها احلام ,, فشعب غرر به و سرقت احلامه لا يرحم,,,,,

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط