إحترت ماذا أقول في ذكراك يا أبا جهاد ..
أأقول البطل وأنت سيد القوم ووزيرهم ..
أم اقول الشهيد وأنت للشهداء أميرهم ..
أم اقول لك أيها الحبيب وأنت أعز الرجال وخليلهم ..
سأقول لك يا عيلبون والكرامه وآيلول ..
سأناديك بالساحل وبيروت ومن حاصر حصار طرابلس ..
سأكتب لك في ذكراك يا سافوي وديمونا وباب المغاربه وكل الأماكن المميزة وأول الرصاص وأول الحجاره ..
وسأقرأ منك لنتستمر بالهجوم حتى النصر ..
أنت من لا ينام إلا بعد أن تتصل أو تكتب أو ترسل دورية للأرض المحتله ..
وأنت وحدك من تستحق أن تكون وزير الوطن في حياتك وأمير الشهداء بعد الرحيل ..
سأقول لك بأننا مستمرون على العهد الذي قضيت من أجله ..
وسنبقى على خطاك ما حيينا يا وزير ..
واللقاء بك وبكل الأحبه على حوض سيد الخلق يا خليل ..
طبت حيآ وطبت مقاتلآ وطبت قائدآ لكل القطاعات وطبت إنسانآ وأخآ وأبآ وطبت شهيدآ يا من لن تنجب مثلك فلسطين ..
فكل الكلام التقليدي فيك قد قيل ..
لكن ما نشعر به وتستحقه فلا توجد حروف تصفه ..
أنت مرعب العدو وخليل الفدائيون والأصدقاء ..
سياسيآ وفدائيآ كنت وفي نفس الوقت أستاذآ للدبلوماسيين ..
نم في مرقدك يا قائد وأنظرنا لقد سائت أحوالنا ونمر بجزر لعين ..
إنتظر منا ساعة الصفر فإنا بمدرستك للتحرير إن شاء الله قادمين ..
الى جنات الخلد إن شاءالله يا أبو جهاد .. مع أبو إياد والكمالين والنجار وأبو علي إياد وشمس الشهداء والعهد هو العهد والقسم هو القسم أن نبقى على خطاكم سائرين ولآماناتكم حافظين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .