تاريخ النشر: 2015-12-10 | 01:45
تاريخ النشر: 2015-12-10 | 01:45
غزة بكل صراحــــــــــــــة تعيش خطر محدق , والخطر يوشح بالسواد ويداهم كل بيت من بيوت الغلابة الذين آمنوا بريهم لكن هناك من يخطط ويدفع بهم الى الضلال , والكل الوطني والإسلامي تناسى ويتجاهل عذابات الناس في غزة , وتناسوا الشهداء والأسرى والجرحى والمعاقين والمرضى وتناسوا جراحات الشعب وإنتفاضاته , وغابت وغيبوا عن ضمائرهم عذابات الناس وجراحاتهم , وباتوا ينهشون بعظمهم قبل اللحم , فأهل غزة لا يستحقون ما يحدث لهم من قهر وظلم منذ تسع سنوات وخاصة في هذه الأيام , علماً أنهم كلوا مناشدات كلها كانت تحمل عنوان " إرحمونا وإلا فقدتمونا " لكن قيادات نا الموقرة وضعوا أصابعهم في آذانهم وأصروا وإستكبروا إستكبارا , وحال التاس في غزة يقول : لماذا ما نتعرض له في غزة ؟, ولماذا الكل يتجاهلنا ويرفض التخفيف عنا , وكلنا شاهدنا أنين وبكاء الناس على معبر رفح , أفيقوا أيها الوطنيون , فأرواح الناس كادت تخرج من أجسادها , وحالهم أصبح بين الهاوية والهاوية وبين الدمار والدمار , وأخشى خروجهم عن كل توقعات ساسة العطور الفرنسية , كما أخشى الوصول الى أبعد من نقطة الصفر وهذا ما يخطط له عدوكم ,
وربما لا أحد يتوقع النهايات , فإنشغال قياداتنا ومهاتراتهم ببعض جزيئات المصالحة التي باتت كل ملفاتها في السماء الطرفاني , كفاية وإعلموا أن غزة وأهلها جزء أصيل من وطن يعيش فينا وليس جزء نعيش فيه , وما علينا " عامة وخاصة وقيادات إلا أن نستحي من أنفسنا وما وصلنا اليه , والى المرة الألف قدموا لفلسطين كل الحب وإرفقوا بغزة وبأهلها وإلا وإلا وإلا وإلا وإلا .