تاريخ النشر: 2016-08-07 | 23:50
تاريخ النشر: 2016-08-07 | 23:50
اقرها النظام السياسي ووافقت عليها الفصائل وبدأت الاجتهادات في الظهور .
لماذا وافقت حماس على الانتخابات ؟ يقول الشارع ان حماس بموافقتها على الانتخابات اوقعت فتح في المصيدة لأنها كانت تراهن على رفض حماس خوض انتخابات الهيئات المحلية .
ان كانت هذه هي فكرة الانتخابات فانا ولعلي اتحدث باسم كثير من الناس لا نريدها .
لقد اجتهدت الفصائل في الحديث والتلميح عن نيتها وضع ما يسمى كفاءات على قوائمها، كأن هؤلاء هم مجموعة صغيرة تحتكر المعرفة . لماذا اللجوء الى هذه التصاريح ؟ هل اقتنعت التنظيمات ان رجالاتها افلست ولم تعد تستطيع تسويق نفسها من جديد للشارع ؟ هل اقتنعت الفصائل بأن شعبنا قد مل منهم ؟.
حتى لو كان كذلك فأن المعركة الانتخابية حسب توقعي وبعد ان تقرر فتح ان لا تخوض الانتخابات الا وهي وحدة واحدة فلن تكون الا معركة كبيرة بين فتح وحماس لتحاول كل واحدة منهما اثبات مدى قوتها وسيطرتها على فكر الشارع .
انها ليست كما يحاول البعض التقليل من شأنها فهي اول المقاييس على الوجود الجماهيري ففكرة الخدمات هي فكرة تقع في الدرجة الاخيرة . وهنا لن نلوم احد . فمن حق المتخاصمين والمنقسمين معرفة حجم مؤيديهم ليعرفوا خطواتهم القادمة .
في ظل ذلك الصراع على الجميع التفكير في كيفية التعامل مع النتائج وكيف سيخوض المنقسمين معركة توفير احتياجات الناس، لان نتائج الانتخابات كما اظن و ارى ستجمعهم على طاولة واحدة وسيطرون لاتخاذ قرارات مشتركة ورسم استراتيجيات موحدة .
وهنا وبعيدا عن كل ما صدر من تصريحات واتهامات ادعو الكل الفلسطيني للمشاركة الواسعة في الانتخابات لتعزيز فكرة الحق في تداول السلطة وتعزيز مفهوم ممارسة الديمقراطية .