تاريخ النشر: 2025-08-18 | 15:40
تاريخ النشر: 2025-08-18 | 15:40
الحرب على غزة ليست مجرد معركة عسكرية، بل هي حرب إبادة ممنهجه وآلة قتل مدمّرة طحنت البشر والحجر والأمل.
على مدى أكثر من 680 يوما من الحرب يعيش قرابة مليون طفل دون إي حق من حقوقهم من طعام وإستشفاء وتعليم، بل وينامون في خيام وعلى الطرقات على أصوات القصف.
في غزة، كما في كل مكان يضربه الاحتلال، اختفت ملامح الحياة الطبيعية لتحلّ مكانها الخيام والأنقاض والدخان الأسود. البحر الذي كان رمزًا للراحة والأمل، أصبح شاهداً على المآسي، فيما تحلّ الطائرات في سمائه كظلّ ثقيل ينذر بالموت، مستشفيات دمرت، وطرقات تحولت إلى مقابر مفتوحة.
أصوات الانفجارات لم تكن مجرد خبر في نشرات الأخبار، بل هي وجع يومي يعيشه الفلسطينيين الأبرياء.
هذه الحرب ومنذ اليوم الاول رفع فيها الاحتلال شعارا واحداً... (قتل، تهجير، تدمير)
عشرات الالاف من الشهداء، الجرحى، المفقودين ومن بقي على قيد الحياة... يواجهون حرب تجويع ممنهجة، لا دواء، لا مياه، لا أمان
حتى الأمل تلاشى يوماً بعد يوم في حرب لم تُبقي للفلسطيني كرامة، ولا للوطن استقرارًا، ولا للجيل القادم مستقبلًا.
غزة تواجه إحتلال لا يرحم وهو مستمر في جرائمه ووحشيته ومستمر في مشروع التهجير وإحتلال كامل القطاع
لقد آن الأوان أن يعلو صوت الإنسانية فوق كل أصوات القتل والتدمير.
آن الأوان أن يرفع العالم شعارًا واحدًا: أوقفوا الحرب.
فلسطين أغلى من كل حسابات السياسة والمصالح الفصائلية، ويتطلب ذلك نضوج إخلاقي وإنساني ووطني أولاً، وتغليب مصلحة ما تبقى من وطن على القرارت العبثية، لأن من تبقوا يستحقون الحياة.