تاريخ النشر: 2018-08-26 | 09:11
تاريخ النشر: 2018-08-26 | 09:11
يتوعد الرئيس رونالد ترامب بتوجيه عدوان على سوريا ويعمل أركان الإدارة الأمريكية في تحضير أسباب العدوان المرتقب بين عشية وضحاها.
وينتظر العرب الردة بكل شغف ساعة الصفر. ولكن الإدارة الأمريكية تنتظر إلى التحذيرات التي أطلقتها روسيا الاتحادية وحذر منها الصين الشعبية وبعض الدول الأوروبية بعين الاعتبار. وقد يتم الغاء أضربة أو تكون ضربة محدودة. يتم استهداف بعض المناطق.حتى يتمكن لهم التغطية لخروج الارهابيين من أدلب قبل أن تصبح تحت سيطرة الجيش العربي السوري كما حدث في شمال سوريا، وفي كلا الحالتين يعني ذلك بقاء النظام السوري صامدا أمام كل التحديات والمؤمرات المتعددة الأطراف ومن كل أدوات الأرهاب. ويبدوا أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية. ومعهم أتباعهم من عرب الردة لم يعجبهم استمرار الصمود السوري خلال هذة السنوات الطويلة من الإرهاب المنظم خاصة بعدتحرير مساحات شاسعة من الجماعات الإرهابية حيث لم يبقى أحد من كافة الأدوات الإرهابية إلا وتم تقديم العون والمساعدة من أجل المشاركة في تدمير سوريا. وما أثار غضب أسرائيل وإدارة ترامب سيئ الذكر. رغم كل هذة الاعداد الهائلة من الإرهابيين من مختلف أنحاء العالم وتم تقديم كل التسهيلات المتعلقة في الوصول إلى سوريا ومع المليارات من الدولارات التي أنفقت، لم يتم تحقيق الأهداف المرجوة. وبقي صمود الدولة السورية فائق لكل التوقعات. لم ينجحوا في كسر ارادة الشعب العربي السوري ولم تسقط سوريا. ولم يتمكن(الثوار )العصابات الإرهابية التكفيرية وكل المسميات من الدخول على ظهور الدبابات الأمريكية وآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي من الجولان السوري المحتل. لم تسقط سوريا رغم كل هذة السنوات الطويلة من الإرهاب لم تسقط عاصمة الأمويين. كم تم إحتلال العراق الشقيق. لم ينجحوا في اقامة مقر في سوريا الشهباء على غرار الحاكم العسكري بريمر في العراق. خاسئتو. لن ينجحوا فى تقسيم سوريا طوائف ومذاهب وعشائر وقبائل من أجل تقسيم المقسم. سوريا تجاوزت أحلامكم لم يبقى لكم سوا بعض الجحور ولن يتمكن هؤلاء القتلة والمجرمين من العصابات الإرهابية التكفيرية من الافرار ولن تتمكنو من رفع اعلامكم السوداء بعد اليوم .لن تنالوا من وحدة الشعب العربي السوري ولم تسقط سوريا
خاسئتو . من المؤسف والمعيب إن في ظل كل هذة التهديدات التي تستهدف بلد عربي مؤسس في جامعة الدول العربية لم نسمع موقف من النظام الرسمي العربي حتى ولو كان تنديد أو احتجاج على هذة التهديدات التي تستهدف بلد عربي. من المؤسف أن نصل إلى هذا الحد من الانحطاط الأخلاقي..كيف يمكن لن نقول بعد اليوم بلاد العرب أوطاني.
كيف يمكن أن نقول كلمات الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش. سجل أنا عربي بعد اليوم.
حما آلله سوريا من كل مكروه