تاريخ النشر: 2016-01-11 | 21:09
تاريخ النشر: 2016-01-11 | 21:09
ساق الله على أيام زمان ... وما دامت أول القصيدة كفر ، لابد من القول " تبدلت غزلانها بقرود ، الإعلام الفلسطيني المعمد بالدم الذي قدم جيشا من الشهداء تداس هيبته و كينونته بالنعال ، ولا تفسير غير ذلك لما يجري ، سامحنا ماجد أبو شرار و ميشيل النمري و حنا مقبل وهاني جوهرية و حسن عبدالحليم و سليمان وفا و عزيز التنح وخليل الزبن ، إعذرونا أحمد عبد الرحمن و نبيل عمرو و محمد الشرافي وزياد عبد الفتاح ... عذرا للصحفيين و الإعلاميين الشهداء و الأحياء ، كلكم شهداء و شهداء مع وقف التنفيذ ، على المآلات الحزينة التي ينحدر إليها الإعلام الرسمي للسلطة و المنظمة و الحركة في هذا الزمن الرديء ، عندما تسوق الأقدار و سوء القرار شخص نكرة يكاد لا يقرأ ولا يكتب ليكون عنوان الإعلام الفلسطيني وكل مؤهلاته أنه يمتلك للسانا يجيد لعق حذاء الحاكم قبل الأكل و بعده وما بينهما .
لكم أن تتصوروا هذا النكرة هو مشرف عام هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية ورئيس مجلس ادارة وكالة الانباء والمعلومات الفلسطيينة وفا ، مدير فضائية عودة ، مدير إذاعة موطني ، الناطق الاعلامي بإسم حركة فتح ، ليس هذا فحسب بل إنه موعود بالنجاح في عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح إذا ما عقد المؤتمر العام السابع للحركة ، و للتوضيح أكثر هذا النكرة في حياته لم يعمل في مجال الإعلام ولم يحرر خبرا أو يكتب مقالا و لم يدرس الإعلام ، لكن إذا قيل لك أن هناك ديك يبيض على الوتد لا تتعامل مع الأمر أنه خرافة و ضرب من المستحيل ، فقد باض له ديك على وتد ، فعلا لكل زمان دولة ورجال ، ولكن دوام الحال من المحال ، فهذا زمان الشد فإشتدي ، إن فتح العملاقة لا تستحق هذا ، فقد شبعت ذلا و مهانة ، بل فاض الكيل بأصغر شبل فيها و زهرة ، وحتى لم يدر بخلد أي كاره لها أن تصل إلى هذا الحال ، وهي الحركة الرائدة التي تعودت أن تقدم خيارها و كبارها في كل محفل ، ولكنها سنوات خداعات كما قال " صلعم " " سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خُدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ , وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ , وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ , وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ " . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ : " الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَةِ " .
يا له من تفكير نجس ، عندما يبول الشخص على نفسه نكاية في الطهارة ، للأسف إختلط الحابل بالنابل ، و أصبح الشيطان هو الحاكم و المتحكم بحاضر و مستقبل القوم ، فهل سيقودهم إلى جنات الخلد ؟ الجواب قطعا مليون لا بالتأكيد ، بل طريقهم مفروشة بالذل و العار ... و طريق المهالك سالك في إتجاه واحد لا رجعة فيه ، ومن يجعل دليله الشيطان لا يلومن إلا نفسه .