الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أيادي الإجرام الطويلة تطال الأمّ والزوجة

أيادي الإجرام الطويلة تطال الأمّ والزوجة

تاريخ النشر: 2021-02-03 | 11:31

منجد صالح
منجد صالح

العالم مليء بالإجرام وبالمجرمين، أشكال وأنواع، و"على قفى مين يشيل!!" لا تخلو صحيفة ورقية ولا صحف إلكترونية من زاوية حوادث ومجتمع أو متفرّقات، مُتخمة  و"مدبوزة" و"متروسة" بجرائم القتل والإغتصاب والسطو والنصب والإحتيال و"العقوق" وخاصة عقوق الوالدين، ربنا إرحمنا برحمتك.

ومع أنني وغيري الكثيرين نمرّ على عشرات الأخبار من هذا القبيل، ومن قبيل "قصة قابيل وهابيل"، إلا أن بعضا منها يبقى صامدا ماثلا عالقا في الذاكرة، ينال درجة هامة من التحفّز والتحفيز، ورفع درجة ونسبة "الأدرينالين" لدى القرّاء أو المشاهدين للتلفاز ووسائل التواصل – التباعد الإجتماعي القسري.

وليس بالضرورة أن الجريمة التي تُؤثر وتجلب وقعا بالدرجة والنسبة الأعلى أن تكون من نمط جرائم دراكولا والكابوني والفامبيرو (مصّاص الدماء) والتشابو (المكسيكي) وبابلو إسكوبار (الكولمبي) وأفلام الرعب من إخراج هتشكوك.

إنّما يمكن أن تكون جريمة مروّعة في حق الإنسانية والأخلاق والذوق و"الأديان" السمحة، دون أن تراق فيها قطرة دم واحدة، ولكن تُذرف عليها "بقلولة" من الدموع الحارّة الحزينة المُتحسّرة.

وهنا ندخل مباشرة في صلب "الجريمة" الأولى من "أرض الكنانة"، جريمة يندى لها الجبين وتهتزّ الجبال من هولها، ولن يرى مرتكبها أو بالأحرى مرتكبيها لا السعادة ولا الهناء ولا الصلاح في الدنيا، ولا الجنّة في الآخرة، لأن "الجنّة تحت أقدام الأمهات".

شقيقان، "وما أدراك ما الشقيقين؟؟!!"، يعني "بني آدمين"، هذا إذا ما زال يحقّ لنا وصفهما أو إلحاقهما بذرّية سيدنا آدم عليه السلام.

شقيقان تعني أتوماتيكيا، وعند كافة أجناس وأعراق وألوان البشر، أنّهما ببساطة حُملا في نفس البطن، بطن الأمّ دون شك ولا مواربة، ولا يمكن أن تتبدّل هذه الحقيقة مهما عفا أو قسى عليها الزمن.

تغذّيا من نفس الحبل السُرّي في بطن أمّهما و"مصّا" الحليب من نفس الثديين المعطائين. لم تتبرّم الأم يوما وهي تُبدّل حفّاظات كلاهما، حفاظات البامبرز أو حفّاظات القماش، التي تغسلها يدي الأم الحنونة الحانية الصابرة.

أطعمتهما وألبستهما وحمتهما وكبّرتهما وأصبحا "رجالا"، تزوّجا وخلفّا ابناء وبنات.

وكبرت الأمّ وهرمت وأصبحت لا تقوى على الوقوف على ساقيها، ربما من شقى العمر وقسوة الأيام.

عاش الإبنان "النذلان العاقّان" كلٌ في شقّته الخاصة مع عائلته الصغيرة (زوجته وأولاده)، واستمرّت الأم في العيش، بشظف العيش في شُقتها القديمة الخاصة بها، ولها الله والمحسنين من عباده الصالحين وهي "القعيدة المُقعدة" الصابرة.

اجتمع الشقيقان على "الخير"!!! أو على المؤامرة والدهاء؟؟؟ واقترحا على أمّهما، أو بالأحرى ضغطا عليها، بيع شقّتها وأن تأتي للسكن بالتناوب مع كل واحد منهما في شقّته، وهكذا تكون "مُعزّزة مُكرّمة" مستجابة كافة طلباتها وإحتياجاتها؟؟!! و"مسك" كل واحد منهما على شاربه تعهّدا وإيفاءا بالوعد، وأن تعيش الأم "اللاجئة" في كنفه وبين عياله.

واقتسم "الذئبان" الغنيمة، ثمن شقة الأم بالتساوي، فلا داعي تخصيص جزء من ثمن شقّتها لها لأنهما سيقومان بواجبهما تجاهها على أكمل وجه وعلى "الرحب والسعة"!!!

سارت الأمور في البداية بصورة "لا بأس بها"، تقضي الأمّ المغلوبة على أمرها فترة في بيت "الكبير"، ومثلها في بيت "الصغير"، فجيوبهما "عامرة" "بنقود وعرق ودم" الأمّ.

لكن مع "تبخّر" الثروة الطارئة بدأ التذمّر والتنمّر والإحتجاجات و"التبرّمات" تُظلل حياة الأمّ و"حركتها المحدودة"، وعلى الشقّتين "غير العامرتين".

وبدأ كل واحد من الشقيقين يُلقي باللوم واللائمة على الآخر ونعته بالتقصير مع أمّه وبأنّه هو من "يشيل الحمل كلّه"!!!

اختلفا وتنابزا بالألقاب وتراشقا بالشتائم والإتهامات، وكانت ضحيّة "المعركة" المُفتعلة هي الأمّ المسكينة، التي لا حول لها ولا قوّة ولا مخرج ولا مأوى، "ولا حول ولا قوّة إلا بالله".

بدعوى أن "شقّته ضيّقة" ولا تتسع له ولعائلته و"للأم"، "شحط" الإبن أمّه المُعاقة على كّرسيها المُتحرّك وتوجّه بها إلى بيت (شقّة) شقيقه. نادى عليه و"أخطره" بأن "أمّه" تقبع اسفل العمارة في بيت الدرج.

لكن الشقيق الثاني رفض أن يستلم أمّه، وبقيت الأم المُقعدة المسكينة في العراء أسفل البناية؟؟؟!!!

الجريمة الثانية من بلاد الأرز، زوج يقتل زوجته عارضة الأزياء المعروفة خنقا ويستولي على أموالها ومصاغها وسيّارتها و"ينطّ" هاربا.    

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط