الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ايران وكتاب الدعسة الاخوانية

منذ أعوام قليلة خلت كان المأخذ على الدولة الاردنية مقاطعتها للمارد الايراني الذي يتشكل في فضاء الاقليم كقائد لمحور الممانعة وداعم أول ووحيد للثوريين العرب من حماس الى حزب الله ، وترافقت التهم مع بعض الانتقادات للديبلوماسية الأردنية الرخوة في التعامل مع قضايا الاقليم ووضع كل الاوراق على المائدة الامريكية ان لم تكن في جيبتها ، وثمة تطرف بأن الديبلوماسية الاردنية حالة وظيفية في الخارجية الامريكية .
نفس اصحاب وجهة النظر التي طالبت بالانفتاح على ايران ومنح قوافل الحجيج الايرانية الى مراقد الصحابة ، هي نفسها الآن تقود حملة ضد زيارة وزير الخارجية ناصر جودة الى ايران ، ولا اخالف الحقيقة ان قلت لو ان هذه الزيارة حدثت ابان الموقف الاخواني لطهران لألبسوا جودة اكليل غار بوصفه فاتحا لخراسان مجددا وقائدا للنهروان .
كان الاتهام السائد لمن يكتب في صالح الدولة بأنه من كتاب التدخل السريع الذين سرعان ما يتشاطرون نفس الحلم كناية عن الامر الخارجي ويكتبون بسرعة البرق دون حساب لمواقفهم السياسية ودون مراجعة ما قالوا وما كتبوا سابقا ودائرة الاتهام تتسع وتضيق حسب وجهة النظر الاخوانية واحزاب المعارضة ، فأنت بلا رأي طالما انك تخالف رأيهم .
اليوم نرى حالة غرائبية من الاستدارة ضد ايران من كتاب طالما اتحفوا الحالة بالتنظير لضرورة ايران وضرورة الانضواء تحت راية المقاومة التي تقودها طهران بل اشبعوا طهران نثرا وشعرا تفوق رباعيات الخيام .
الآن نشهد تنوعا في السياسة الخارجية الاردنية وظهر على السطح حجم وتأثير تلك الديبلوماسية التي تتنقل من اوروبا الى افريقيا الى امريكا ومؤخرا تفتح الطريق مع طهران وبالتالي فإن هذا الفعل يواجه انتقادا واحدا وهو التأخير في فتح هذا الطريق كما فتح باقي الطرق الدبلوماسية ولا يوجد له انتقاد آخر قبل ان تبرز تفاصي الملفات التي جرى بحثها ، اما ان يبدأ القصف على الزيارة لمجرد انها زيارة فهذا يعني اننا امام موقف مسبق محكوم بأوراق غير اردنية .
كتاب الدعسة الفجائية الذي ضربوا بريكا في مقالاتهم واداروا المقود عكس الاتجاه على طريقة افلام الآكشن الامريكية عليهم ان يكشفوا سر الانقلاب وكيف تحول ياسمين طهران وربيعها الثوري الى سموم مذهبية علما بأن قيادة الدولة الايرانية ثابتة منذ عقود ، ولم يتغير نظام الملالي ، ولكن الذي تغير موقف جماعة بعينها من ايران بعد موقفها من الاحداث في سوريا الشقيقة التي كانت شريكة ايران في الممانعة والمقاومة .
عناوين المقاومة والممانعة حسب التوصيف الاخواني وكتاب الدعسة الفجائية كانت حركة حماس وحزب الله وهذان العنوانان ما زالا على عهدهما مع ايران كما شاهدنا في احتفالات غزة الاخيرة وخطابات حسن نصر الله ،فما الذي تغير حتى نفهم سر ادانة الزيارة والهجوم عليها في الوقت الذي حافظت “ دولة “ واحدة على موقفها من ايران ومن حركات المقاومة هي الكيان الصهيوني فقط .
الديبلوماسية الاردنية يجب ان تتحرك في الفضاء الاقليمي حاملة الاجندة الوطنية التي تحمل بندا واحدا هو مصلحة الاردن وليس مصالح ومواقف جماعات واحزاب والموقف من الاحداث في سوريا يجب ان يكون محكوما بالضرورة للمصلحة الاردنية التي ترى وهي صائبة ان الحل السياسي هو المخرج الوحيد للازمة في دمشق وتطهير سوريا من عصابات الاجرام والخوارج الجدد .
لا نحتاج الى استنساخ ظاهرة جديدة رغم وجودها دوما في الحالة الاعلامية تقبل بوجود كتاب الدعسة والتدخل السريع على شكل ميليشيا اعلامية ، بل المطلوب قراءة اللحظة بعقل وطني وبمصلحة اردنية هي اكبر من كل الاجندات الحزبية والشخصية .

عن الدستور الاردنية

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط