تاريخ النشر: 2024-11-26 | 14:12
تاريخ النشر: 2024-11-26 | 14:12
قال: عيان بيشرح لميت لا ده فاهم ولا التانى مصدق!!
كلها سياسة ساخرة "تسم البدن" طيب بالذمة يصح كدا؟، الله يمسيه بالخير عم عشم قال: والله...فكرني المتنبي عندما كان يهجو موالسة الخراب، أو اتحاد ملاك القضية، حين قال: "وتعجبني رجلاك في النعل،
إنني رأيتك ذا نعل إذا كنت حافيا
ومثلك يؤتى من بلاد بعيدة
ليضحك ربات الحجال البواكيا"
ثم قال: إذا تكلّم المرءُ في غير فنِّه أتى بالعجائب!
يا أخي حاجة غريبة قوي! بجملة العك والتهجيص.
كل يوم يطلع لنا واحد مرتبك وشاكك في نفسه عشان قاعد في منصب أكبر منه. وهات يا ظرط من الكلام الأجوف العبيط اللي مالوش أي لازمة، واللي عدى زمنه خلاص، وتشرق الشمس من الشرق و تغرب من الغرب.هو إحنا بقينا بالعامية كده..ملطشة للي يسوى واللي ما يسواش!!
قلت له : كمان لا نستنتج منه سوي أنه شخص سطحي محدود الذكاء و المعرفه والفكر؛ وزي ما أنت شايف...كله راح وأنتهى. زى كل كلام مبتذل من ممثلين شبه - سلتطين- أو حزب قمعي واستبدادي مكروه بشدة من شعبه، و بيعرض الناس لخطر مستقبلي حقيقي. وبدون ما يكون فيه مردود واضح.
لكن مش معقول كدا يا عمنا!! الواجب هو ما يجب علينا فعله، بغض النظر عن رغباتنا الشخصية، في
اللحظات الحرجة التي يمر بها الوطن مافيش وقت للنقد والمراجعات، لازم نبقى صف واحد ورا الأغبيا والفاشلين، وصولا إلى الهاوية والخراب الكامل.
ففال : مش كفاية أكل بلوظة وشرب اونطة بقى؟! حاجه غريبة و كلهم على بعض شبه بعض، حيث المجد للسبوبة، ونعيم الانقسام، وصيد مابعد المحرقة؛ يعني خليك عمياني وعقلك حمارك!! خد مني وما تسألش بره، لا الشرعية تُشترى، ولا القوة والبطش تضمنان البقاء والاستمرار، ولا التصريحات الوهمية تُعطي مُسَوّغًا لحكم ما بعد المحرقة، ولا صكوك الغفران تفلح في تسويق الوهم؛ اللي هيستمر وهيفضل هو الشعب..والشعب مبينساش، خصوصا في زمن التسجيل والمتابعة القريبة للأشياء ومواقف بتتصور صوت وصورة.
قلت له : كل الجِمال قايمة واحنا جملنا بارك!
لكن خلاص محدش النهاردة بياكل من الأونطة دي...والناس بتسخر من الحوارت والقصص الهبلة . ومن اللي بيعملها...حاولوا تنزلوا شوية من فقاعة احتقار الناس وتسمعوا لهم شوية وتقربوا منهم وتفهموا الشعب فعلا بيقول إيه...وبلاش هلوس سمعية وبصرية. وكلام ملوش أي مبرر سياسي مفهوم...البلد طالع ميتين أبوها..!! ارحمونا..!
فقال: سياسة معدومة، ورأي الشعب ليس له وزن، بعد ان إحتل الجهلة و الإمعات و الفاسدون المنصة، وأصبح من يصدر التعليمات و يتحكم في ريتم الأداء الفاشل، والأكثر غباء و خبثا وفسادا، من الذين لا يواجهون بقدر ما يتأمرون، نحن من نتآمر على أنفسنا، و على قدر ما حكى لنا التاريخ عن حكام سلطويين. وأشباه حكم، ومستبدين بل ودمويين، لكن لا اتذكر أنني قرأت عن حكم بهذا الغباء.."سلتطين" وقضية تكية عبارة عن قصعة واحدة وجوعى كثيرون؛ كلما تحدثوا جلبوا لنا العار، وجلبوا لأنفسهم السخرية، وجلبوا للقضية صورة غير التي تليق بها، يا ليتهم يصمتون...ليتهم يفقهون.
ثم قال: نهايته...الحقيقة أن سنوات التي حكم موالسة الخراب هنا، واتحاد ملاك القضية هناك. كلَّفت القضية الوطنية ثمنًا فادحًا وأعادتها قرنا إلى الوراء، والحقيقة الأخرى الأكثر إيلامًا، أن تكلفة إصلاح ما فسد ربما تكون أكثر، والحقيقة المُؤكدة والأهم أن نظام موالسة الخراب واتحاد ملاك القضية، لأبد و أن يحاكم يومًا ما...أظنه أقرب مما يتصور البعض.
قلت له: أفكرك قبل مأ سيبك وأقوم، وماله يا خويا حقك...ابقى قابلني.