الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بايدن سنه أولى حكم!

بايدن سنه أولى حكم!

تاريخ النشر: 2022-01-13 | 14:48

في 21 يناير اصبح الرئيس بايدن الرئيس السابع وألأربعين للولايات المتحده بعد أصعب اربع سنوات لحكم الرئيس ترامب أنتهت باخطر حدث تشهده الولايات بالإعتداء على مبنى الكونجرس والعبث فيه، وبعد التشكيك ولأول مره في الحمله الإنتخابيه والإتهام بتزوير الإنتخابات، ومواجهات عنف مجتمعيه هددت وما زالت البنيان الإجتماعى للولايات المتحده، ووضعت كل الحلم الأمريكي موضع التساؤل والقلق. ولتظهر بداية الشعبوية البيضاء وما يعرف اليوم بالترامبيه التي ما زالت تلقى بظلالها على مستقبل الولايات المتحده، اضف إلى ذلك قررات وسياسات مست مكانة الولايات المتحده ألأمريكية كقوة عالميه أبرزها الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران والإنسحاب من عدد من المنظمات الدوليه.وإنتخابات الرئاسه المريكيه ليست كأى انتخابات في أي دوله ، وإختيار مرشح للرئاسة حمهوريا أو ديموقراطيا له دلالات وتداعيات سياسيه داخليا وعالميا، ولذلك العالم يراقب وينتظر من يكون الرئيس القادم دائما للولايات المتحده. فالعالم حبس أنفاسه أربع سنوات في عهد إدارة ترامب ، وتوقع الكثير مع فوز الرئيس بايدن ،الذى وعد بالكثير أيضا وخصوصا ما يخصنا على مستوى القضية الفلسطينية وإعادة النظر فيما أتخذته الإدارة السابقه.وهنا أهمية التفريق بين الوعود الإنتخابية وبين القدرة على تنفيذها بعد الفوز . فالرئيس الأمريكي تحكمه مؤسسات وقوى راى عام ولوبيات قويه ، بالرغم من صلاحياته الدستوريه لا يمكنه ان يقوم بممارستها بالمطلق بسبب نظام الكوابح والجواح الذى يحكم العلاقة بين مؤسسات السلطه وخصوصا العلاقة مع الكونجرس الذى تكون السلطه فيه موزعه بين الحزبين. وعامل آخر الانتخابات النصفيه للكونجرس والتي عادة بعد إنتخاب الرئيس وتكون عينه على فوز حزبه. هذه العوامل تجعل كثير من الوعود الإنتخابيه مجرد وعود لكسب صوت الناخبين اكثر من كونها قدره على التنفيذ. وكما قال باسكال يونيفاس مدير معهد العلاقات الدوليه الإستراتيجيه في باريس أن الرئيس بايدن أعلن انه ينوى إقرار تغييرات جذرية في الدبلوماسية الأمريكية بعيدا عن سياسات ترامب.نجد كثير من هذه السياسات مستمره دون تغيير في العديد من القضايا. لا جديد في السياسات مع الصين .ولعل ابرز السياسات التي اتخذتها إدارة بايدن العودة للمنظمات الدولية وإتفاق المناخ، وتحسين العلاقات التقليديه باوروبا. والسعى للعودة للإتفاق النووي مع إيران بالمفاوضات. وما يعنينا في هذه السنة وعوده الفلسطينية.وسياساته الداعمه لإسرائيل. وإذا كان بايدن أبدى حماسا أقل تجاه دعم إسرائيل مما كان عليه ترامب، تظل الحقيقه الثابته أنه لم يتراجع عن كل ما قام به ترامب ببقاء السفارة المريكيه بالقدس والإعتراف بها عاصمة لإسرائيل ، والعمل في إتجاه توسيع السلام العربى معها. وإستقباله لرئيس وزرائها بينت،ولقاءات وزيرى خارجية البلدين أكثر من مره. وبالمقابل وكعادة موقع القضية الفلسطينية في الانتخابات ما بعدها، فقد تكون الملاحظه ان القضية والصراع نالها حيزا في حملته الإنتخابيه وبقيت مجرد وعودا إنتخابيه لم ينفذ منها شيئا ، فلم يتم إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقيه كما وعد الرئيس بايدن وخضع للضغوطات الإسرائيلية، ولم يتم لقاء الرئيس عباس في البيت الأبيض، وكان مستوى اللقاءات على درجة أقل بإستثناء لقاء وزير الخارجية الأمريكية ، وإستئناف المساعدات المقدمه لوكالة الغوث ضمانا للإستقرار وعدم إندلاع العنف . وبقي الوعد اللفطى بحل الدولتين في حدود التصريحات دون التقدم خطوة نحو إستئناف المفاوضات والعمل على تحقيق هذا الوعد بإنهاء الاحتلال والتسوية السياسية.ورغم الإعلان عن معارضة سياسات الإستيطان ، فإسرائيل ماضيه وبقوة في توسيع خارطتها الإستيطانيه.وما يمكن ملاحظته زيادة تعاطف الديموقراطيين الليبراليين على 48 في المائه مقابل 33 في المائه لإسرائيل. وتبقى سياسات إدارة بايدن أقرب لتبنى إستراتيجية ومقاربة تقوية السلطة لتقوم بدورها في حفظ ألأمن والهدوء في داخل الآراضى الفلسطينية وتبنى ومقاربة الاقتصاد والأمن أولا بالعمل على على تقديم المساعدات الماليه. وحتى اللحظة لم يتم إعادة فتح مكتب المنظمة الذى تم إغلاقه في إدارة ترامب. وعليه لا يمكن القول ان هنان تحولا إستراتيجيا يمكن البناء ، وهذا يوحى مستقبلا الحفاظ على مقاربة الهدوء ودعم السلطه من منظور ان الحكومة الإسرائيليه الحاليه لا تستطيع الذهاب للتفاوض حرصا على الإئتلاف الحكومى الحالة وعدم عودة خيار نتانياهو من جديد الذى لا تفضله إدارة الرئيس بايدن ,والخلاصه لا توقع باى حلول سياسيه في السنوات المتبقيه للرئيس والتي ستكون منشغله بقضاياها الداخليه والدوليه مع الصين وروسيا وإنجاز الملف النووي مع إيران.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط