تاريخ النشر: 2021-12-26 | 15:21
تاريخ النشر: 2021-12-26 | 15:21
تتعرض قرية برقة الواقعة على طريق نابلس جنين لهجمات قطعان المستوطنين منذ أكثر من أسبوع، وزادت اعتداءاتهم ضد أهالي قرية برقة بعد عملية حومش الأخيرة، التي قتل فيها مستوطن وجرح آخرين، ولكن أهالي قرية برقة تصدوا ويتصدون لهجمات لقطعان المستوطنين المتواصلة، ولم تكن هذه الاعتداءات بالمناسبة ضد أهالي برقة هي الأولى، فمنذ إخلاء مستعمرة حومش المخلاة في عام 2005 ، واعتداءات قطعان المستوطنين ظلت متواصلة على أراضي وسكان قرية برقة، التي كما نرى تنتصر عبر صمود أهاليها في وجه قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
لا شك بأن استمرار استفزازات قطعان المستوطنين لأهالي برقة من خلال قيامهم بهجمات متكررة على بيوت أهاليها إنما تجعل الأهالي هناك في حالة دفاع عن النفس عبر تصديهم لهجمات قطعان المستوطنين وبالأمس استمر قطعان المستوطنين بالاعتداءات على برقة وغيرها من القرى المجاورة، إلا أن الأهالي تصدوا لهجماتهم..
ما من شك فإن استمرار بقاء قطعان المستوطنين في مستعمرة حومش هو رغبتهم في إعادة البناء والسكن فيها، رغم أن المستوى السياسي في حكومة بينت منع من عودتهم خشية تدهور الأوضاع الأمنية، إلا أن قطعان المستوطنين نراهم مستمرين في هجماتهم على الفلسطينيين في محاواة منهم لإخافتهم، ولكن الفلسطينيين صامدون على أراضيهم في قرية برقة الفلسطينية، التي كما نراها تنتصر وتقول لا للاستيطا