تاريخ النشر: 2020-11-16 | 19:09
تاريخ النشر: 2020-11-16 | 19:09
لا شك أن هزيمة ترامب شكلت انتصاراً للمجتمع الدولي الذي عانى طوال أربع سنوات عجاف من سياساته وحروبه العدوانية في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديه للقوانين وقرارات الشرعية الدولية، فهو الرئيس الأسوأ للولايات المتحدة وللعالم أجمع.
مع مجيء ترامب إلى البيت الأبيض ورئاسة الولايات المتحدة الأميركية أشعل حروباً وانقلابات في عديد دول العالم، ونسف قرارات الشرعية الدولية لتحل محلها قرارات تبرئ إسرائيل من جرائمها وخاصة ضد الشعب الفلسطيني متبعاً سياسة عدوانية ضد القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية، وقدم هدايا ثمينة لإسرائيل لم يقدمها أي رئيس للولايات المتحدة، حيث اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل والسيادة الإسرائيلية على الجولان، وتجاهل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي أدان الاستيطان وتعريف الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة أرضاً محتلة، بمنح الشرعية للاستيطان وشرعنة الضم الإسرائيلي للضفة الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة، وأعلن حربه العدوانية على السلطة الفلسطينية ووكالة الأونروا في إطار رؤية أطلق عليها اسمه لا ترى سوى المصالح الإسرائيلية ومصالح إدارة ترامب دون إعطاء الفلسطينيين الحد الأدنى من حقوقهم المشروعة.
يدفعنا التساؤل بعد فوز بايدن في الانتخابات، هل نحن أمام سياسة أميركية جديدة وما هي حدود التغيير فيها عن سابقتها، وهل سينعكس التغيير على القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وما خيارات الفلسطينيين من فوز بايدن؟