تاريخ النشر: 2018-02-05 | 22:18
تاريخ النشر: 2018-02-05 | 22:18
نداء موجه الى المسؤولين في روضات ومدارس القدس ..بحيث تتعرض المدينة الى ممارسات استهدفت الانسان والارض والحيوان وبرغم ما تشهده المدينة من سياسات من قبل الحكومة الاسرائيلية على مدار الساعة من فرض سياسات وقوانين اصبحت حياة المقدسي جهنم من ظروف معقدة وقاسيه من ارتفاع الاسعار الشقق والايجارات السكن بارقام خيالية وغلاء المعيشة وفواتير بحيث كل عائلة لديها خزانه خاصه ملفات الكهرباء والماء والتلفون والشهادات واثباثاث رسميه وناهيكم عن المعاناة ما تشهده المدينة من وزاره الداخلية والتامين الوطني ومبنى البلدية حياة غير طبيعة اصبحنا نعيش الهموم ومواصلة الحياه بشكل غير مسبوق لا تراه دوله في العالم والمشاكل تتفاقم يوم بعد يوم ولا حل لاي افق على المدى القريب بل تزداد الهموم ومسلسل المعاناة لم تتوقف وصبرنا صبر ايوب.
بكفي يا روضات ومدارس القدس؟!
تجتاح الان موجة التسجيل لاعمار البراعم والتمهيدي والاول الذين يقدمون اصعب الامتحانات ويواجهون التحدي الاكبر لانه سيخرج عالم او مخترع بعد نجاح بالامتحان الاصعب في التاريخ البشرية ,غير معقول الذي يجري الاهل الاب والام والاخوة يفكرون ليلا ونهارا اين نضع الولد او البنت هل سينجح الابن ؟ هل سيجيب على الاسئلة ؟ هل هناك مقعد له ؟ أي مدرسة افضل خاصه ام بلدية ام اوقاف ؟ حجم الطلبات التي تقدم للروضات والمدارس باعداد هائلة جدا .
على سبيل المثال وليس حصرا مدرسة الابراهيمية تسجل عن طريق النت وخلال ساعه يغلق ؟امر عجيب والمشكله الاكبر كل روضه ومدرسة تعمل امتحانات ولا احد يراقب مدى صحة وملائمة الامتحان للعمر من قرر هذا النظام ؟ انا لااعرف فهناك اسئلة كثيرة وعندي مليون ملاحظه للذين يضعون الامتحان او التقيم الذي يتم التعامل به ,الامهات والاباء يعانون ويفكرون على مدار الزمن وياخذ حيزا هاما من تفكير الاهل ! ومن روضة الى روضه ومن مدرسة الى مدرسة ومن قريه الى قريه وكل الاهل تريد تسجيل في قلب المدينة وتحديدا مدارس الخاصة ورسوم تسجيل يصل الى ستة الاف شيكل واصعب شئ ان تتلقى الام او الاب ان ابنكم غير مقبول عندنا والاسباب عديده منها لا يوجد متسع او لم ينجح بالامتحان او المقابله خبر مثل الصاعقة على الام ! لم يقبل ابني ؟ رسب في امتحان درجه برفسور!
ماذا سيكون ردة فعل الاب الام لعدم قبول ابنه وما موقف الاقارب والاصدقاء؟ تضع الام يدها على خدها للبحث عن حلا اخر تقنع نفسها من مصيبة ؟! تذهب الى مدرسة البلدية لتواجه ازمه اخرى عدد الصف يتجاوز الاربعين او لا يوجد متسع فاما ان يسجل في مدرسه بعيده عن موقع السكن او الخيار الاخير مدارس الاوقاف والاكثر ماساه ومعاناه! في القدس.
ان رحلة تسجيل للابناء حكايه وقصص كثيره سيشهد التاريخ يوما لها بان ما يجري في مدينه القدس اغرب من الخيال وسياتي اجيالا لا تصدق ما نحن فيه من شهر شباط ولغاية ايلول ونحن في دائرة التسجيل ولا اريد التطرق للصفوف الاعلى الاعدادي وثانوي فهي حكاية مثل الف ليلة وليلة .
يكفي يا مدراء ومديرات ومعلمين ومعلمات رياض ومدارس القدس تحت عنوان الدعاية والتجارة وتحت حجج واهيه وغير مقنعه باستخدام اساليب الامتحانات وعيش الاهل باجواء غير مقبوله وضغط عليهم , ناهكيم عن الوساطه والمحسوبية لبعض المدارس يكفي اختيار النخبة الافضل وانتم تطبقون نظرية دارون, الاطفال لا يولدون جاهزون وانتم تريدون اطفالا علماء وعباقرة ولكني لم اسمع ان احدا تخرج واصبح عالما على ايديكم !
يكفي هذا التعقيد الذي نمر به وقضيتنا الفلسطينية وبشكل خاص مدينه القدس لما تتعرض له يكفي ان تتساقط دموع ام اواب من اجل عدم قبول الابناء في مدارسكم النخبة فالمطلوب من وزير التربية والتعليم وكل الجهات المعنية وبشكل خاص القوى ان تضع حدا لانهاء هذه الظاهرة وان تكون هناك سياسه واحده بقبول الطلبة بشكل منطقي ومعقول