الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بلوغ الطوفان مداه

بلوغ الطوفان مداه

تاريخ النشر: 2026-08-09 | 11:07

صالح عوض
صالح عوض
مساحة قطاع غزة هي أكثر المشاهد التي أراداها العدو حضورا في ذهن الفلسطيني والعربي والمسلم .. إبادة جماعية وتجويع حتى الموت وتدمير كل عناصر الحياة وحصار محكم من كل الجهات وقصف جنوني باكثر من 200 ألف طن متفجرات وقتل واصابة عشر السكان ..هذا ما ينتظر كل من يحاول المساس بأمن اسرائيل او هز شرعية الوجود الصهيوني.. هو المشهد الذي تشترك كثير من الوسائل السياسية والاعلامية لابرازه ليؤدي الدور المطلوب في كي الوعي وكي الفعل واحداث الصدمة التامة.. والأخطر أن تتحول الضحية الى لعن نفسها وتحميلها مسؤولية جريمة الابادة التي يمارسها العدو.. وكأن العدو ينتظر مبررات ليقوم بجريمته ..ويكفي هنا ان نستحضر نكبتنا في 1948 ترى ماذا ارتكبنا قبل عام النكبة لكي تقوم عصابات الهاجانا وشتيرن بذبح شبابانا وبقر بطون نسائنا وطرد 80 بالمائة من اهل فلسطين من 80 بالمائة من أرض فلسطين.. في هذه الايام وكأن هناك مبررات لانفلات المستوطنين في الضفة والقدس نهبا وقتلا وتهويدا؟ لا ننكر أننا نتألم ألما عظيما مما يحصل لنا في قطاع غزة ولكن لن نغرق في الحزن والانطواء بل سنفتح أعيننا على كل ما يحصل في العالم ولنرى أثار العدوان المجرم العنصري علينا في كل مكان على وجه الأرض حينذاك ينكشف لنا مشاهد كثيرة اخرى تنبئ عن انتصارات كبيرة لقضيتنا على العدو المجرم وذلك لارتباط قضيتنا بعمق مع قضية الانسان في كل مكان لاسيما الانسان الامريكي.. الطوفان يحدد اتجاه الناخب الامريكي: حسب تقارير تحليل وتقييم داخلي للحزب الديمقراطي الامريكي تم استخلاص نتيجة فشل مرشحة الحزب في الفوز امام ترمب ذلك لان خطابها لم يهتم بقضية غزة.. والامر واضح تماما في مؤسسات القضاء والبرلمان والخارجية والاعلام بل والامن في امريكا حيث يعلو صوت الرفض لسياسة حكومة الولايات المتحدة تجاه ما يحصل في غزة.. ولقد شهدت الجامعات والمؤسسات العديدة طوفانا واسعا في حركة الشباب ادانة لاسرائيل وللدعم الحكومي لها.. ورغم تحرك رأس المال الخبيث المتعاون مع اسرائيل الا ان الطلاب نهضوا بمسؤولية عالية ضد الادارات المتواطئة مع اسرائيل والامر انتشر كذلك في الجامعات الدولية. كان لابد من فحص حقيقي لمدى تأثير الطوفان على السياسات الداخلية وعلى التوجه العام في الشارع الأمريكي فكانت الانتخابات والترشح للانتخابات وفجأة كأن كل شيء اندفع مرة واحدة وفي كل انتخابات تعقد بخصوص البلديات او الانتخابات التمهيدية او الولايات يفوز انصار غزة واعداء جريمة الابادة.. ومن الواضح كما قال الرئيس الامريكي انه لولا الدعم الامريكي لإسرائيل لتبخرت اسرائيل من المنطقة خلال عشرة ايام.. بعد فوز ممداني وفوز امريكيات من اصل فلسطيني وفوز عبدول وفوز اخرين كثيرين من اصول عديدة كمرشحين محتملين للكونجرس ومجلس الشيوخ أصيب الساسة التقليديون الامريكان بهستيريا لاسيما وهم يرون الطوفان يهز أركان هيكليلة النظام الامريكي السياسي.. فلقد أشارات الاستطلاعات الى أن معظم شباب الحزب الديمقراطي يصطفون مع فلسطين وغزة ضد السياسة الرسمية الامريكية المنحازة لاسرائيل.. كما ان هناك نسبة لابأس بها من شباب الجمهوريين واعلامييهم تنحاز الى غزة ضد حرب الابادة التي تمارسها العصابات الصهيونية.. وهكذا أصبح المستقبل مرعبا للقادة السياسييين كما لاصحاب القرار من العصابة المتجكمة في المال والاعلام والسياسة والحروب. عندما يشن رئيس الولايات المتحدة هجوما على احد مواطنيه لانه يمارس حقه الدستوري في الترشح ويصبح داعية للتنازع والتوتر في المجتمع ويدعو الى ما يشبه حربا اهلية بين مكونات المجتمع الامريكي، وعندما يحذر نائب الرئيس من خطورة نجاح مواطن امريكي بالفوز بمقعد سيناتور رغم ان العملية ديمقراطية بحتة فان هذا يعني أن الديمقراطية كلها اصبحت مهددة وانها لم تكن مقبولة الا عندما كانت تنتج نماذج متشابه لذات المنهج السياسي والاقتصادي.. وتكون العملية خطيرة جدا عندما تنفق منظمة ايباك الصهيونية ١٠٠ مليون دولار لاسقاط اربع مواطنين امريكان في ميشقن وتجد دعما من رجال مال وسياسة وتنتهي العملية بفوز كل المرشحين وسقوط كل من كان محل تأييد من قبل الايباك هذه المنظمة الاخطر في العالم والتي طالما تحكمت في صناعة حاكم امريكا واعضاء الكونجرس فهذا حقيقة امر ملفت ولكن في الوقت نفسه نتساءل اليس مدهشا ان أنصار غزة من المترشحين للمناصب التشريعية بل والتنفيذية في الولايات المتحدة الأمريكية الفائزون قد طرحوا قضاياهمم باتقان وذلك من خلال ربط قضية غزة بتدهور القطاع الصحي في امريكا وبضعف الضمان الاجتماعي.. فليس فقط اسناد الحكومة الامريكية لجريمة الابادة الجماعية انما ايضا لاهدار المال العام الامريكي على تلك الحرب الجريمة. .العامل المشترك بين الفائزين انهم احرار.. احرار يطالبون بحياة كريمة للمجتمع الأمريكي فليس من المعقول ان يترفه اصحاب شركات تصنيع السلاح وكذا الصهاينة المجرمون بمليارات الدولارات الامريكية على اكثر من مستوى معيشي فيما يعيش ملايين الامريكان بلا تأمين صحي ولا ضمان اجتماعي. سقوط النموذج الليبرالي: لم تسقط الادارات الغربية فقط في عدم التزامها معيارا اخلاقيا في سياساتها الخارجية وكانت دوما هي من ينشئ الازمات والنكبات في الشعوب الأخرى.. بل امت سقوطها المدوي في كيفية ادارة شئونها الداخلية في التعامل مع الحقوق الشخصية في حرية التعبير و الحق في الاختلاف وكان تحدي القضية الفلسطينية وحرب الابادة التي تمارسها اسرائيل ضد اهل قطاع غزة فاحصا عميقا وحقيقيا لطبيعة النظام الليبرالي الذي صنع لحماية رأس المال وعصابات الاكتناز المالي الضخم.. جاءت حرب الابادة التي تمارسها اسرائيل لتجد بالضرورة صحوة الضمير الانساني ونهوضه في احتجاجات متواصلة في كل عواصم الغرب لاسيما الولايات المتحدة الامريكية بل وحتى في شوارع برلين التي كانت اسيرة للسردية الاسرائيلية وتعيش نقطة ضعف وعقدة تجاه اليهود.. يسقط النموذج الليبرالي المخادع الذي اتخذ من معاداة التقاليد منهجا له ليغطي جرائم اصحاب المال وشركاتهم.. وفي ظل ازمات الليبرالية العالمية على اكثر من مستوى وبروز قوى اجتماعية مناهضة لليبرالية المتوحشة تبدو اهمية الطوفان الذي استطاع ان يجمع بين حرمان الشعوب كلها وقضية فلسطين من جهة وبين دعم اسرائيل ونهب العصابات المالية في الولايات المتحدة والعالم من جهة اخرى.. وهنا يتولد صوت الانسان الحر والضمير الانساني اليقظ وذلك تحت عنوان لا للجريمة ولا للاستغلال ونعم لحرية الشعوب وكرامته واسعادها وذلك يعني ميلاد تيار قوي في مواجهة الليبرالية المتوحشة وانظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية المنفلتة اللصوصية وبالتبعية بديلا عن أنظمة التلفيق والعصابات في امتنا الاسلامية والعربية و عن البدائية المستفحلة في أفريقيا واسيا واللاتينية.. بعيدا عن كل هذا ..يبرز المنهج الإسلامي وضبطه لحياة الفرد وصيرورة المجتمع ومستقبل البشرية هو البديل الانساني الوحيد سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ضد الظلم والفساد والاستحواذ وسيطرة راس المال.. ليس فقط من الناحية الإيمانية المجردة بل حتى من باب البراغماتية والمصلحة.. وهذا لا يعني الالتزام بالشريعة والشعائر فقط انما هو ما يخص الدولة وانظمتها والسياسات الداخلية والخارجية و ضزابطها. كما تسقط الليبرالية العالمية تسقط مشاريع الامة: مشاريع كبيرة شغلت السياسة والحكم والمجتمع العربي قد انهارت من بعث للامة بعنوان حزب البعث العربي إلى تفسيخ للحزب والامة في عمليات دموية لم يحقق بعثا ولا وحدة ولا تحريرا لفلسطين بل العنف والبطش والجريمة والقمع ومن حركات ودعوة للاسلام الجامع واستئناف الوحدة الاسلامية والخلافة الاسلامية إلى حزبية مقيتة وتنافر وتفسخ وتحولها الى اصنام جامدة. ومن علمانية وحركات ثقافية و دعوة إلى التنوير وتحرير العقل من الغيبيات والتاريخ إلى اقصاء وعنف وتطرف وارتهان للاجنبي وتبعية مقيتة. ومن حركات وطنية و دعوة لتحرير الأوطان إلى اعتراف بشرعية وجود العدو.. وتبعية للعدو في الاقتصاد والسياسة وانغلاق حضاري وعزلة عن وحدة الامة ومصيرها.. فشلت التيارات الكبرى الثلاثة ولم يعد الواقع يحتملها .. واصبحت من معطيات مرحلة سابقة ولم تعد شعاراتها ذات فاعلية وهي قد عادت من عوائق أي محاولة للنهضة وهي تتمترس على مصالحها الحزبية والفئوية نحن في حالة تردي كبيرة كبيرة.. لكن رغم هذا الواقع المزري الذي يتكشف على وهج الطوفان العظيم ليهز الجميع في المحلي والاقليمي والدولي يهتز العالم كله من امريكا الى اوربا.. ويحقق بشائر مستقبل عظيم لن يكون فيه المنهزمون هم اصحاب القرار ولا للمجرمين سطوة. الفلسطينيون امام السؤال المستحيل: هل يستطيعون انجاز دولة؟ هل يمتلكون مؤهلات الدولة المقصود هنا المؤهلات الذاتية؟ هل يدركون حقا ماذا تعني دولة فلسطين؟ لأنهم لا يعرفون قيمة الدولة يستسهلون الحديث عنها.. لانهم لايعرفون أين هم موجودون وماذا بين ايديهم يستسهلون الكلام عن الدولة ولا يعدون لها ما تستحق.. بل نذهب الى السؤال الاكثر وجاهة: هل سننال دولة مع وجود اسرائيل؟ فيما بعلن قادة اسرائيل ليل نهار ويؤكد الخبراء والمفكرون اعلانهم بان جميع الفلسطينيين الجميع مرفوض حماسستان وفتحستان وليس من مستقبل ابدا لدولة فلسطينية.. هم لا يتكلمون باكثر مما يستطيعون بل بأقل كثيرا لانهم يبحثون الان عن توسيع الدولة الصهيونية وليس تحجيمها انهم بصدد الدولة الاسرائيلية الكبرى وانجزوا عدة انجازات في هذا الطريق أخطرها تفتيت العرب واشغالهم ببعضهم. فلنحاول نسمعهم بأذاننا وعقولنا ونرى تصرفاتهم بأعيننا.. لكي نهتدي لسبيل اختراق الحصار.. دولة فلسطين مهما كان حجمها تسقط المشروع الصهيوني.. هذه هي عقيدة صناع القرار والموقف المعادي .. وهذا هو الجدار الصلب امام نضال فصائلنا ومحاولاتها من الطيبين البسطاء من يقول اذا توحدت فتح وحماس وتشكلت قيادة واحدة تحت سلطة المنظمة فإننا سنحصل على دولة معترف بها وبعض الناس يتصور بأننا لو أخرجنا حماس من المشهد سنحصل على دولة كما يقول الانجليز.. انهم لا يقبلون فتح ولا حماس ولكنها الخديعة هنا مغالطتان الأولى امكانية تفاهم حماي وفتح ..ان حماس وفتح لن تلتقيا ابدا وهذا رأيي منذ ٢٠٠٦ لا اريد تعديد الأسباب ولا ابحث عن موقف ادانة لاحد الطرفين.. وستظل كل مفاوضاتهما ولقاءاتهما كلام طرشان .. لان المشكلة ليست فيما يتناقشون حوله من موقف سياسي فهم متفقون في هذا .. المشكلة ما هي حصة كل حزب في السفراء والدبلوماسيين والمدراء والسلطة .. هنا المشكلة التي لن تحل.. هذا بخصوص الخلاف ولن يستطيع احد ان يتنازل المغالطة الثانية ان كذبة انهم سيعطونا دولة لو كنا جسما سياسيا واحدا تنسف نفسها .. الم نكن جسما سياسيا واحدا منذ ١٩٣٦ حتى ٢٠٠٦ فلماذا لم يعطونا دولة ورفضوا الاعتراف بها رغم اعتراف دول العالم .. ثم لعله من الضروري الإشارة إلى أن الخلاف داخل الساحة الفلسطينية لا يخلو من فاعلين خارجيين. هناك واقع لا أدري لماذا نتجاوزه موقف اسرائيل من فتح ومن حماس فكما قال نتنياهو لا حمسستان ولا فتحستان.. فالمعركة معركة وجود انا لا اؤمن بأن هناك مصالحة ووحدة موقف بينن الحركتين الكبيرتين ولا ان هناك دولة ستاتيهم من بريطانيا وفرنسا حتى لو تنازلوا عن كل شيء.. حتى لو سلم بعضهم بعضهم للآخرين. لا لقاءات فتح وحماس ، ولا اجتماعات ومعاهدات ولا شي من هذا القبيل ان القوة لا سواها ستخترق الجدار.. و٧ اكتوبر المجيد بروفه ممتازة لما سيكون عليه الحل الحقيقي وهذا الطريق وحده الذي يؤسس لدولة ويضعضع الكيان الصهيوني على طريق ميلاد دولة فلسطين وموت " دولة" الاجرام والابادة الجماعية. من جديد لابد من التاكيد على ان الطوفان قد انسأ فلكا مختلفا لعملية التفكير والفهم ورغم الدماء والوجع والجوع والارهاق الا ان هذا هو مخاض محلي وعربي ودولي سيشهد انعطافات خطيرة في قادم الايام وستفرض علينا تحالفات لن تكون مع الصين ولا روسيا انما داخل الكتلة المتوسطة الصامتة في العالم الاسلامي والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.
×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط