تاريخ النشر: 2022-05-05 | 13:52
تاريخ النشر: 2022-05-05 | 13:52
الامريكى فى هذه الزياره للكيان والمنطقه الدعم لرفع شعبيته داخل المجتمع الامريكى، ايضا سيطلب مساعدة اللوبى الصهيونى دعمه ومساعدة ابنه للخروج من ازمة اتهامه بالشراكه مع رئيس اوكرانيا فى ملف المختبرات البيولوجيه والفساد المالى والادارى للشركه وصفقاتها المشبوهه والمخالفه للانظمه والقوانين التجاريه الامريكيه.
سيتطلب ذلك تنازلات من الرئيس الامريكى فى رؤيته لمعالجة الملف النووى الايراني ولن يكون هناك توقيع اتفاق من اصله بذلك سيكون الترجيح لرؤية الكيان العدو بزيادة العقوبات على ايران، وتاييد عمل عسكري ضد المشروع النووى الايرانى، مما سيشعل منطقة الشرق الاوسط بالكامل وادخالها بالصراع الدولى الى جانب الحاله الاوكرانيه، وهذا ما يفسر :-
1- ارهاصات التوتر الاعلامى السياسى مابين الكيان ومحور المقاومه متمثلا باطلاق الصواريخ من الحدود الشماليه لبنان.
2-ارهاصات تنشيط الحدود الشماليه السوريه مع الكيان.
3-الخطاب الاخير للسنوار ومفرداته الواضحه بالتحدي والاستعداد لاى مواجهه بسبب القدس ومحاولة المساس بقدسية المسجد الاقصى، واسناد ودعم محور المقاومه لهذا الخطاب ولهجته ومفرداته.
4-طرح واقرار تنفيذ وتدشين الممر المائي لكسر الحصار على قطاع غزه ودعم محور المقاومه للخطوه .
5-التصعيد الاعلامى بين الكيان وروسيا بخصوص ادعاء محرقه الهولوكوست.
هنا ازعم ان زيارة وفد حماس لموسكو يدخل فى اطار ترتيب المنطقه ومحاولة ارساء تفاهمات تخص القضيه الفلسطينيه والحاله الاقليميه والدوليه فى حال تفجر الازمه.
لذلك كله المطلوب من وفد الحركه :-
1-تسمية الجبهه الوطنيه الفلسطينيه كعنوان لتمثيل الشعب الفلسطينى، على الاقل وفى البدايه،ترعى الحاله الانسانيه بالداخل والشتات لحين التوافق السياسي الوطنى على فرز قياده تمثل الجميع بشكل عادل ومنصف.
2-اعتماد هذا التوجه من روسيا كجهه سياسيه دوليه، فى ظل معالجه سياسيه لترتيب البيت الداخلى وبرعايه روسيه.
3-فتح مكاتب بهذا العنوان،،، الجبهه الوطنيه الفلسطينيه فى كل دوله توافق هذا التوجه.
4-التركيز على دول محور المقاومه اعتماد مكتب الجبهه الوطنيه الفلسطينيه للتمثيل الفلسطينى مثل ( ايران -اليمن-لبنان-سوريا- العراق-موسكو) .
بذلك فقط نكون دشَّنَّا طريق ،،عملية الشرق للتغير ،،، لبناء وتطوير نظام فلسطينى وطنى يحترم الجميع، عن طريق ارساء دعائم الحقوق الفلسطينيه المحليه والعربيه والاسلاميه والاقليميه والدوليه ضمن حدود عالم متعدد الاقطاب السياسيه.