الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بومبيو مؤيداً ومسانداً ومساعداً وشريكاً

بومبيو مؤيداً ومسانداً ومساعداً وشريكاً

تاريخ النشر: 2020-08-26 | 06:10

على وقع الصواريخ التي تطلقها الطائرات الحربية الصهيونية كل ليلة على السكان المدنيين في قطاع غزة, جاءت زيارة وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو والذي جاء مهنئا لنتنياهو "بالعرس الاماراتي الاسرائيلي" واقامة التحالف بينهما, واعدا بنيامين نتنياهو بالمزيد من التحالفات مع دول عربية اخرى في القريب العاجل, وتجنيد الدول العربية للتحالف مع "اسرائيل" ومواجه ما اسماه بالخطر الايراني, وتشديد العقوبات على الجمهورية الاسلامية الايرانية, وأكد بومبيو إن بلاده ملتزمة بالحفاظ والإبقاء على التفوق العسكري لإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط, مقدما كل التطمينات اللازمة لإسرائيل, بانها ستبقى القوة الوحيدة في المنطقة عسكريا والتي لا توازيها أي قوة اخرى, وان أي دولة عربية لن تحصل على أي سلاح ليقربها من امكانيات التسلح الاسرائيلية, وهذا التزام امريكي معمول به منذ سنوات طوال, لان امريكا لديها استراتيجية ثابتة تجاه اسرائيل لا تتغير بتغير الرؤساء او الاحزاب, فقوة اسرائيل في المنطقة تمثل قوة لأمريكا وسطوة وهيمنة صهيوامريكية في الشرق الاوسط, وبومبيو جاء ليؤكد على هذه الثوابت ويدعم نتنياهو فكل كل خطواته التطبيعية وسياسة ضم الاراضي, وقصف غزة, وقصف سوريا, والتصعيد في الجبهة الشمالية, والوقوف بجانبه امام قضايا الفساد التي تلاحقه, ودعمه في مواجهة معارضيه والتحذير من حل الحكومة الحالية.

جولات بومبيو الى المنطقة يلازمها دائما تصعيد عسكري تجاه الفلسطينيين, فأينما تحل الغربان الامريكية يحل الخراب والدمار, بومبيو بعد زيارة الكيان الصهيوني المجرم سيخلع القبعة الامريكية من فوق رأسة, ويمسك بالسوط في يده ليلوح به في وجه زعماء البلدان التي سيزورها, فهو ينوي زيارة السودان والبحرين والامارات, ومن الواضح انه سيزور هذه البلدان لتشجيعها على استكمال اجراءات التطبيع مع "اسرائيل" خاصة بعد ان اهتز العرش الاماراتي نتيجة الانتقادات التي تعرضت اليها الامارات بعد تحالفها الاجرامي مع "اسرائيل" فقد تعرضت الامارات لحملة اعلامية كبيرة, وبدأت تظهر اصوات اماراتية معارضة لنظام ال نهيان على الوسائل الاعلامية, وظهرت حملات مقاطعة للعديد من المهرجانات الثقافية التي تنظمها الامارات, ولم نشهد سياسيا اماراتيا على شاشات الفضائيات العربية ليدافع عن خطيئة التحالف مع "اسرائيل" لأنه لا يستطيع ان يدافع عن هذا الجرم, وليس لديه ما يقنع به احد عن سبب هذا التحالف سوى الولاء لأمريكا و"اسرائيل", من اجل حفظ النظام الاماراتي وعدم انهياره بعد ان تحدى بخطوته التطبيعية هذه ارادة الاماراتيين, وخالف النهج السياسي المعادي "لإسرائيل" والذي قامت عليه دولة الامارات العربية المتحدة منذ نشأتها, وتجاوز كل الخطوط الحمراء, وباتت الامارات تدار سياسيا بوصاية امريكية اسرائيلية مشتركة.

بومبيو تحدث عن الامن الاقليمي في المنطقة, وهو ما يعني توفير الامن والحماية لاسرائيل والتعاون الامني بين دول المنطقة لمواجهة محور المقاومة, والذي يهدد وجود "اسرائيل" ويمنع تغلغلها وتمددها في الشرق الاوسط, فأرادت امريكا محاصرة ايران وملاحقة محور المقاومة حتى يتاح "لإسرائيل" التمدد والاستفراد بالمنطقة, واقامة قواعد لها على اراضي قريبة من الجمهورية الاسلامية الايرانية كي تتحكم في كل شيء, وبما ان الجامعة العربية فشلت في تحديد معنى الامن الاقليمي والتوافق على صياغة برنامج امني اقليمي في المنطقة لحمايتها من الاخطار الداخلية والخارجية, فان هذا يعني ان الامر ستتحكم به الادارة الامريكية, وهى التي ستحدد من هم الحلفاء ومن هم الاعداء, ولا غرابة ان نجد ايران تصنف على انها دولة معادية لإسرائيل في المنطقة, بينما تصنف اسرائيل الباغية والمغتصبة لأرضنا ومقدساتنا بانها دولة حليفة, ويجب التطبيع معها وفك عزلتها ومساعدتها على قيادة المنطقة لأجل التصدي للأعداء الجدد, بومبيو جاء مبشرا لنتنياهو بان "اسرائيل" ستقود المنطقة وسيتغير وجه الشرق الاوسط, والدول العربية ستتهافت على التطبيع مع "اسرائيل" سواء بإرادتها او رغما عنها, فالسياسة الامريكية باتت واضحة, فمن لا يقف مع "اسرائيل" لا يقف مع "امريكا" وبالتالي سيصنف في دائرة الاعداء لأمريكا و "اسرائيل" وسيدفع ثمن موقفه.

جولات بومبيو التصعيدية في المنطقة لن تتوقف, فبومبيو يحرض على الفلسطينيين, ويدفع "اسرائيل" نحو التصعيد العسكري معهم, ويمسك بيد نتنياهو مؤيدا ومساندا ومساعدا, وشريكا, وامريكا حددت خياراتها من خلال ما تسمى "بصفقة القرن", فهل من الممكن ان يكون للعرب خياراتهم لمواجهة امريكا و"اسرائيل"؟!.

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط