الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بين امريكا والعالم ليس فقط دوي القنابل

بين امريكا والعالم ليس فقط دوي القنابل

تاريخ النشر: 2023-06-17 | 16:24

 صحيح أن الإدارات الأمريكية في علاقاتها الخارجية دشنت منهجا خاصا في سيرة الإمبراطوريات التاريخية فلقد تقدمت على الإمبراطورية الرومانية في نواحي شتى وذلك في مجال التعامل مع الآخر اتضح ذلك منذ الحرب العالمية الثانية من خلال سطوتها بقنابلها الذرية فوق هيروشيما وناجازاكي، ثم بإلحاقها أوربا لمنظومتها السياسية والاقتصادية من خلال الإسهام في إعادة إعمارها، و من خلال الحروب الشرسة ضد الفيتنام وأفغانستان والعراق والتي راح ضحيتها ملايين البشر و كأن كل المطلوب هو تخريب البلدان واقتصاداتها.

وصحيح أنها تزود الكيان الصهيوني بأرمادا عسكرية غير محددة، وبمنطق غير مفهوم بالنظر لمصالحها الحيوية في بلاد العرب إلا إذا أخذنا في الاعتبار الأسلوب الخاص وهو الابتزاز والتفريغ والتكسير لعوامل الاستقلال الاقتصادي في بلدان العرب والمسلمين.

وتحركت في ظل الحرب الباردة بمنهجية الانقلابات في امريكا اللاتينية واسيا لتوسيع دائرة النفوذ لم يسلم من هذا النهج صديق او حليف وهذه أهم سمات سلوك الإمبراطورية الأمريكية من هنا ينبغي فهم مآلات الصراع في أوكرانيا التي ليست الا رمزا لصراعات أكثر تنوعا وأشد ضراوة.

على الجانب الاقتصادي ودور الدولار والعلاقة مع الحلفاء وتوزيع مناطق النفوذ إلى أين وصلت حلقات الصراع الجوهري والى أين ستصل؟ وأين نحن العرب من نتائجه؟ المتغير في مراكز القرار: في كل امبراطورية او دولة عظمى وحتى صغرى عصبة تتحكم في توجهات الدولة وتدفعها الى سلوك معين.

هذا معلوم من سير الامم والدول كما ذكر المفكر العبقري بن خلدون رحمه الله.. ولكن خطورة الامبراطورية الامريكية انها ليست تقليدية ولا تخضع لقانون بن خلدون.. فهنا لا توجد امبراطورية امريكية بالمعنى الحرفي انما توجد حكومة ترى في العالم كله مساحة فعلها هي من يصنع الحرب والسلام والثقافة والنظم والعلاقات والاحلاف بل ويبادر في صنع الطوائف والاديان الجديدة وما الولايات المتحدة الا احد ادوات الفعل الكبيرة تحركها الحكومة غير المرئية.

وهذه العصبة الجديدة على مستوى المسيرة البشرية تقف خلف كل التحركات الاستراتيجية في العالم وتقود البشرية كما قطعان العبيد من يحاول ان يفلت منها يضع رأسه على المقصلة، ولقد اخترعت هذه العصبة قوانين وتقاليد لم يشهدها التاريخ البشري ولعل نظام العقوبات التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة على الدول والجماعات والاشخاص ليس فقط الذين يخالفونها او يصارعونها بل ربما على من قدم لها الخدمات الجليلة وذلك في العقوبات مصلحة استراتيجية للعصابة الدولية، ثم هذه العمليات الكبرى المنهجية في التدخل في الجنس البشري اما بتحجيم العدد وفكرة المليار الدهبي والحروب والاوبئة التي جعلت حسب رؤيتها سبيلا للتخفيف من الكثافات السكانية في العالم.

ولعل فكرة الدولار التي لا مرجعية لها الا سياسات غير معروف مصدرها والبنك الفيدرالي وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وما يلحق ذلك من مؤسسات أصبحت المهيمن على اقتصاد العالم والراسم بدقة مساراته، لقد تحولت الدولة الامريكية وجيوشها الى منفذ لحماية مصالح الشركات العملاقة من مجمع الصناعات الحربية الى شركات النفط وسواها كما اشار الرئيس الامريكي الاسبق مرات عدة، وتتحمل الدولة الخسائر والديون الفادحة جراء سياساتها الخارجية ولكن هناك من يستفيد بالتريليونات وتكون النتيجة ان هناك خاسران اثنان فقط الاول هو الشعب الامريكي دافع الضرائب والملقى على هامش الضمان الصحي والاجتماعي والثاني هي الشعوب التي تقودها حكومات اما صديقة مستسلمة او غبية جاهلة متنطعة.

بدون فهم كيفية صناعة القرار في الولايات المتحدة الامريكية يظل فهمنا عاجزا عن طبيعة تحركها والمتحكم فيه.. وبدون معرفة من هي القوى الموجهة للادارات الامريكية يظل عجزنا قائما عن فهم كيفية اقامة علاقات مع الولايات المتحدة وعن كيفية النجاة من احابيل المشانق المعدة والكمائن المجهزة للدول واقتصادها وزعمائها.. لقد كان وجود الاتحاد السوفيتي فرصة للعصابة المتحكمة في تأجيج روح التنافس والابتزاز والتحرك في مجالات الكسب المالي الرهيب.

حيث كان الشيطان الاحمر بعبعا للدول الاوربية التي فتحت بلادها للقوات الامريكية والقواعد الاستراتيجية الامريكية ضمانة لامنها واستقرارها.. وعندما سقط الاتحاد السوفيتي والكتلة الاشتراكية اجتهدت هذه الحكومة لترتيب العالم من جديد ورسم خرائط تخدم عملية النهب والتوسع الجنوني في الكسب الحرام فكانت الحرب على بلدين اسلاميين العراق وافغانستان لاهداف متكاملة وكانت الحرب غير المبررة لا تستهدف النظامين السياسيين بل البلدين تركيبتهما الاجتماعية وثرواتهما ولهذا انتهت بقتل ملايين العراقيين والافغان وتشريد ملايين وتدمير شبكة العلاقات الاجتماعية التقليدية.

وزرع قنابل موقوتة داخل التركيب الاجتماعي مبنية على عوامل الاثنية المذهبية والعرقية.. ومن هنا يمكن القول ان العالم لا يحتكم الى قطبية احادية بل الى مجموعة واحدة تمثل ما يطلق عليه الحكومة السرية. وتخضع السياسات الكبرى في العالم حسب توجيهات هذه الحكومة سواء بالرضى او الضغط. روسيا والتحدي الوجودي: كان على روسيا ان تقبل كما قبل الاتحاد السوفيتي بشروط اللعبة الكونية والتي تحولت الدول والشعوب والمؤسسات الدولية فيها الى مدية بيد الحكومة السرية.. لكن المحاولات الروسية الدؤوبة لاعادة الاعتبار لروسيا التاريخية والبحث عن موقع في العالم بعيدا عن الهيمنة الخارجية جعلها وجها لوجه أمام ارادة صناع السياسات في العالم.

وهنا بدأت عمليات المحاصرة لروسيا بقواعد عسكرية وشبكات من الانظمة التي سارت في الفلك تحت غطاء من شعارات الليبرالية والديمقراطية.. وبمقدار ما حاولت روسيا تحسس وجودها منبعثا من تاريخها قبل حقبة السوفيت كانت عمليات المحاصرة تضيق على خناقها.. و من خلال عمليات متشعبة دؤوبة من الامن والسياسة والاعلام اصبحت روسيا في دائرة الاستهداف الوجودي، ليس منطقيا ان نتخيل ان الامريكان وصناع القرار لديهم يجهلون ان تحركهم في المنطقة سيستفز روسيا التي ستندفع بحرب استنزافية وهنا قد اعد لكل شيء عدته فبعد رفض الامريكان تقديم تعهدات مكتوبة بخصوص الاسلحة والجانب الامني بجوار روسيا كان واضحا انها دعوة للروس ان يتورطوا في الحرب.. كانت الحسابات واضحة ان يدخل الروس اجزاء من اوكرانيا بدوافع ابعاد الخطر عن ساحتهم وهنا يكونون قد وقعوا في الكمين حيث يتم تحنيد العالم وفرض العقوبات وتزويد الجيش الاوكراني بالسلاح والامن ووضع الاساطيل والاقمار الصناعية وكل العمليات التجسسية تحت تصرف الاوكران.

ولقد هبت امريكا والعالم الغربي على قلب رجل واحد لمواجهة الروس وبدت العملية كأنها حرب عالمية جديدة حصار وقطع علاقات اقتصادية والاحجام عن استيراد الغاز والمحروقات الروسية. هنا أصبح واضحا ان تقديرات الموقف في الادارة الامريكية التي تدير الحرب على الجبهة المضادة ان هول الصدمة العالمية ستوقع الانهيار في القيادة الروسية مما قد يتسبب في انهيار النظام الروسي بانقلاب او باي طريقة تضع حدا لحكومة بوتين. كان واضحا ان بوتين يحمل رؤية اخلاقية وسياسية ام الرؤية الاخلاقية والسياسية للتحرك الامريكي على مستوى العالم.. وهما رؤيتان نقيضتان تناقضا وجوديا وجد حدته عالية الوتيرة في وجود الرئيس الامريكي الحالي.. ومن هنا فالموضوع ليس فقط ثروات ولا مكاسب امنية بل والاخطر رؤيتان حول الوجود البشري والمسيرة البشرية والنظر للانسان والكتلة البشرية التي تعيش على هذا الكوكب.

الليبرالية الغربية وما انتهت اليه في مواجهة مصيرها نتيجة الصراع الدائر بين امريكا والدول الاوربية التي تقتنع بالتوجهات الليبرالية الامريكية على الاقل في عهد الرئيس الحالي بايدن وتعممها في مجتمعاتها.. وتدرك روسيا انها في هذه الحرب تجد امتدادا لموقفها الاخلاقي والسياسي في العالم في تكتلات بشرية كبيرة في البلاد العربية والعالم الاسلامي وفي افريقيا واسيا بل وداخل امريكا. هناك كيانان كل منهما قائم على جوهر نقيض للاخر ويبدو ان التعايش بينهما شبه مستحيل كما ان الاصرار من قبل كليهما على اسقاط الاخر اصرار عنيد في شتى المجالات. عالم يولد من جديد: هناك خطوط حمراء لا تحتمل عصابة المال ان يتم تجاوزها اولها الدولار ذلك لانه اصبح بمهمات سياسية وثقافية اكثر من كونه اداة تعامل تجاري.

ولقد خاضت ادارات الولايات المتحدة معاركا كبيرة لمنع اي محاولة للاستغناء عن الدولار في المعاملات التجارية الدولية.. كل شيء لدى الحكومة السرية قائم على سر الدولار فاقد اي مرجعية، وهنا تفتح المعركة ابوابها ضد الدولار عندما تتجه روسيا للتعامل في اسعار النفط مع الدول من خلال عملاتها المحلية وترتفع قيمة العملات الدولية وتتوالى المحاولات من قبل اطراف عديدة للتعامل مع عملات محلية بدل الدولار الامر الذي اصبح حديثا عالي اللهجة ومنتشر بشكل كبير لاسيما بعد ان اصبح البنك الدولي في حالة الحاكم بامره في سياسات العالم وبرامج الدول الفقيرة. تفعيل التعامل بين الصين وروسيا والهند وايران بالعمليات المحلية يفقد قوة الدفع الامريكي عنصرا حساسا والامر لن يتوقف عند هذا الحد بل سيستمر ليشمل منظومة البريكس الاخذة في التصاعد والتي ستجمع اليها دولا عربية وازنة كالسعودية والجزائر الامر الذي يعني ان قوة اقتصادية عالمية تنمو خارج اراداة صناع السياسة الامريكان. صحيح ان الصين لا يبدو عليها التشجع لمواجهة مع امريكا ولكنها حتما مؤمنة بانها عاجلا او اجلال ستدخل حرب لاهوادة فيها مع الولايات المتحدة اقتصاديا على الاقل.

وكما يبدو ان قطاعات من راس المال الامريكي تحذر من مثل هذه الحرب لان الخسارة الكبرى ستقع على الولايات المتحدة الامريكية. تدرك الصين ان مواجهة روسيا للسياق الامريكي مفيد جدا لها فهي كانت بامس الحاجة لقوة عسكرية عملاقة للتصدي لطموحات امريكا وجنونها، وهي ان تأخرت عن الانخراط في الموقف الروسي الا انها تحارب على جبهة اخرى ولعلها هي من سيسحب الحبل على عنق السياسة اليبرالية في العالم. الصراع محتدم في اكثر من مكان في العالم بدءا من الصرب وكسوفو والقواعد الامريكية في سورية والتواجد الامريكي بالعراق والخليج والتواجد الروسي في سورية ومالي وبعض الدول الاخرى كل ذلك ساحات صراع تجمع بين السياسي والعسكري والامني والاقتصادي.

يبدو ان صمود الروس امام الصدمة الاعلامية والسياسية ثم العسكرية يجعل من قوة الهجوم الامريكي على الطموح الروسي في الفكاك من السير في فلك السياسة الامريكية غير ذي جدوى بل لعله يلحق بامريكا خسارات فادحة وعميقة في ظل التمزق السياسي الداخلي وتشتت المجتمع المهدد بالفعل بنزاعات قد تتطور بين تيارات ايديولوجية وسياسية وخيارات ثقافية اجتماعية متناقضة.. مما يعني ان مزيدا من صمود روسيا وقدرتها على الاسهام في تفعيل تكتلات دولية اقتصادية وسياسية سيجعلها قادرة على فرض امر واقع دوليا على صخرته تتحطم الهجمة الامريكية.. ومن الجدير بالانتباه اليه ان لا احد من الطرفين سيقف عند حدود انتصار الاخر او هزيمته.

انما ستكون هزيمة احدهما بابا لسلسلة الانهيارات داخله ولن يكون اعادة الترتيب في العالم فقط بل وفي الدولة التي لم تحقق برنامجها الصراعي. نحن والصراع فرصة خطيرة: انه ليس من السهل اتخاذ موقف الانحياز لاحد المعسكرين هذا بالاستناد لوعي تجربة الحرب العالمية الثانية.. هذا صحيح لكن الذي لابد من معرفته ان انتصار امريكا في هذه الحرب اي تبديد روسيا وتفتيتها سيقذف بحممه على المنطقة العربية فورا وستتحول بلداننا الى اقطاعيات لرؤوس الاموال الامريكية.

فالمراهنة على انتصار امريكا هي خلل معرفي ومنهجي.. كما ان فتح جبهات للسيادة والاستقلال ستجاصر التغول الامريكي الامر الذي يجعل سدا يمكنه التطور لايقاف الزحف الامريكي على العالم.. صحيح ان سياسة الروس نحو العالم لازالت تعاني الضيق والتقليدية وصحيح ان لهم معالجات رديئة هنا وهناك لاسيما في سورية ولكن الامر الذي لايمكن ان نغفله ان روسيا جاهزة ان تقف امام العرب والمسلمين كشريك استراتيجي وانها دولة لم تستسلم لسياسات مجهولة اي لم ترتهن لعصابة مجهولة الاهداف والسياسات.

ومن هنا تأتي خطوات المملكة السعودية والجزائر ومصر في اتجاه تعزيز فرصة التحرر من الابتزاز الامريكي وبمقدار الاسراع في الانخراط في منظومات اقتصادية عالمية متحررة من سطوة الدولار وسياساته تصبح الدولة الامريكية اعظم حاجة الى التراجع الى مواقع الدولة المسؤولة والتي تنزل عن عرش التأله واصدار فارومانات العقاب واللعب بمصائر الشعوب وكرامة الامم.. ان تنسيق الموقف العربي ضروري جدا لكي يتم التحرك جماعة عربية وازنة فمن السعودية والجزائر ومصر يمكن تشكيل نواة التكتل العربي سياسيا واستراتيجيا لمخاطبة العالم حول مصالح العرب ومستقبلهم وعلى هذا يتم نجاة الجميع من غول التوحش الاستعماري.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط