الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تاريخ الرفض الفلسطيني، موقف عدمي؟!

تاريخ الرفض الفلسطيني، موقف عدمي؟!

تاريخ النشر: 2018-12-22 | 08:55

يمكن تلخيص المحددات الأساسية التي حكمت تعامل الفلسطينيين، قيادة واحزابا وشعبا، مع المبادرات السياسية بثلاث محددات هي:
1. أن ما يطرح يتناقض مع حقوقنا الوطنية الأساسية ولا يلبي طموحاتنا الوطنية.
2. هذه المبادرات هي مؤامرة وخطوة على طريق إنهاء والاجهاز على ما تبقى من حقوقنا الوطنية.
3. الانتظار حتى تتغير الظروف الموضوعية والذاتية، المهم الا يسجل التاريخ على شعبنا وقيادتنا اننا وقعنا وتنازلنا عن جزء من حقوقنا الأساسية.

لسنا بحاجة إلى التأكيد على قوة معسكر الأعداء، ومؤامراته وأطماعه ومخططاته، التي تعمل على نفي وجودنا وطردنا، وإحلال المستوطنين المهاجرين من كل أصقاع الدنيا بدلا من شعبنا.

كما أن إدعاءاتنا بفهمنا للظروف الموضوعية والذاتية، وموازين القوى السائدة، في تلك اللحظة وعلى مختلف الأصعدة، لم تجد ترجمة حقيقية، وانعكاسا صادقا على خطابنا، وعلى تعاطينا مع العمل السياسي، وما يعرض من خلاله من مبادرات.

ماذا كانت نتيجة هذه السياسية، سياسة ادعاء الطهارة الوطنية والثورية والدينية، وانتظار تغيير الظروف والقادم من بعيد، كما تؤكد الحتميات الثورية والدينية، طبقا للمثل الشعبي "القوي ما ببقى قوي ولا الضعيف بيبقى ضعيف".

لن نتكلم عن الهجرة والنكبة والنكسة والنزوح والانقسام والانفصال، وما آلت إليه أوضاعنا.

لنقتصر في حديثنا عن مالت إليه أوضاع الفلسطينيين في مختلف تجمعاتهم:
في غزة ولبنان ينتظر كثير، بل كثير جدا، من الفلسطينيين ويتمنوا على العالم أن يسهل لهم سبل الهجرة إلى أي مكان في العالم؟!

وهذا قد ينطبق على الفلسطينيين في الضفة الغربية في وقت ليس ببعيد، لأسباب الكل يعرفها.

تم تهجير الفلسطينيين من العراق وجزء كبير من فلسطيني سوريا

يتم ملاحقة فلسطيني الخليج بالضرائب والرسوم والتضيقات على معيشتهم، مما يدفعهم قصرا للبحث عن الهجرة من جديد.

التجمع الفلسطيني في الاردن، وهو التجمع الاهم، رغم ما يشهده من استقرار واندماج في الحياة الأردنية، الا أن هذا لن يدوم إلى الابد، فلا يمكن السماح لهذا التجمع وبهذا العدد الكبير أن يبقى قريبا من حدود إسرائيل.

هذا مالت إليه أوضاعنا، طبعا بالتأكيد، ليس بسبب سياستنا، ولكن نتيجة لحجم وقوة عدونا والمؤامرة المفروضة علينا، لكن هذا لا يعفينا من محاولات البحث عن ما يعزز وجودنا ويقاوم المخططات التي نتعرض لها، ان لم يكن بهدف افشالها، فليكن بهدف التقليل، ما أمكن، من نتائجها وانعكاساتها السلبية على وجودنا.

ان المحددات التي يجب أن تحكم تعاطينا مع المبادرات السياسية ضمن هذا الواقع وهذه الظروف هو:

1. المحافظة على تواجد شعبنا فوق ارضه، الصمود الاستراتيجي، وزيادة هذا التواجد وهذه المساحة ما أمكن.

2. المحافظة على السلطة الوطنية، كمؤسسة مهمة حاضنة لصمودنا السياسي والاجتماعي.

أن الحجر هو الطابو، لا احد يستطيع أن ينتزعك من فوق أرضك، فبناء المؤسسات وترسيخها وتقويتها هي الطريقة الحقيقية لمواصلة وجودنا فوق أرضنا ومنع تهجيرنا.

يجب الا نخاف من أي مبادرة تطرح، مهما كانت الجهة التي تطرحها، بما فيها مبادرة ترامب وما يسمى بصفقة القرن، إن كان هناك مثل هذه الصفقة، ونتعاطى معها وفق هذين المحددين، دون خوف من التوقيع، فلا قداسة لأي توقيع وليس هناك اسهل من الغائه، أو الخوف من التهم التي توجه من اصحاب الخطابات الثورية والدينية، ودون الركون إلى حتميات التغيير التاريخي والديني، التي قد لا تأتي مطلقا.

يجب أن نخرج من حالة الخطابة والصراخ والادعاءات والرفض العدمي، الذي شكل الجسر التي عبرت من فوقه كل المؤامرات والخطط، التي كانت مرفوضة سابقا، وأصبحت احد أهم أمنياتنا لاحقا.

يجب أن نثق بأنفسنا وقيادتنا وحقوقنا ومقدرتنا على التعاطي الصادق والواقعي وفقا لمصالحنا الآنية، ولا نخاف من اصحاب الشعارات والجمل الثورية والادعاءات الدينية.

ان مواجهة المبادرات السياسية، بما فيها صفقة القرن، والادعاء بمعرفة الظروف الموضوعية وموازين القوى السائدة، لا يمكن مواجهتها بالخطابات والشعارات، والادعاء بالطهارة والعذرية الثورية، وتسجيل المواقف التي تتفق مع ما يطلبه الجمهور، إنما بالعمل ومواجهة الواقع، والإجابة على ما يطرحه من أسئلة وصعوبات وتحديات.

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط