تاريخ النشر: 2019-01-28 | 08:40
تاريخ النشر: 2019-01-28 | 08:40
كلام " جلعاد أُردان" بالأمس أظهر أنهم يتغابون هو وكبيرهم الذي علمهم الإجرام نتنياهو ، يتظاهرون انهم لا يعرفون ، وهم في الحقيقة يعلمون ، وإذا كانوا يعلمون ولا يعلمون أنهم يعلمون فوجب علينا تذكيرهم بالضغط، وإذا تبدى لنا أنهم يعلمون ويعلمون أنهم يعلمون فنحن مقبلون على مرحلة خشنة ونحن لها جاهزون، وإذا كانوا لا يعلمون ولا يعلمون أنهم لا يعلمون فهنا جهلوا وبالضغط نُعلمهم، وإذا كانوا يعلمون ولا يعلمون أنهم لا يعلمون فالنتيجة بالضغط يجب أن نُذكّرهم ، أن دخول أموال المنحة الثالثة وتوزيعها قرار قطري تحقق بضغط فلسطيني وكسر رقاب عتاة المحاصِرين المتعجرفين ، وهو من حق شعبنا وواجب دولنا العربية علينا ، لكن ما جرى لا يمثل إلا جزءاً يسيراً من التفاهمات مع الوسطاء الذي تنصل منه نتنياهو وظهر بالأمس من خلال تضليل عضو الكابينيت جلعاد أُردان وعبر الطريق الالتفافي الذي سلكه كميل أبو ركن متحايلاً على الاتفاق وبنوده، وكأنهم ملتزمون وينفذون التفاهمات.
لقد تناسى نتنياهو وزمرته الظروف التي أدت للخضوع لجزء من مطالب كسر الحصار بالحراك، وأن ما تجاهله سوف يراه ويواجهه مجدداً ويعيشه واقعاً ويتذكر أن ما جرى تفاهم على إجراءات محددة وموقوتة وليس تحايل ولعب بكلمات، فلو تمكن نتنياهو من التحايل على كل العالم مستخدماً كميل أبو ركن فلن يعفيه من أن يعايش ما يشاهده في الكوابيس في نومه واستيقاظه حقيقة على الأرض في مواجهة المقاومة وزحوف حراك الشباب الثائر.