تاريخ النشر: 2024-10-27 | 14:19
تاريخ النشر: 2024-10-27 | 14:19
عملية تل ابيب، كما تقول الاخبار انها عملية ناجحة أسفرت عن مقتل وجرح عددا من الجنود الاسرائيليين
والذي قام بالعملية رجل من قرية قلنسوة من فلسطيني ال٤٨
مثل هذه العمليات تشفي غليل أغلب الفلسطينيين ويرون فيها ردا على جرائم ووحشية إسرائيل ضد الفلسطينيين في كل مكان، في غزة والضفة والقدس ولبنان وووو
قبل أن نوجه اي سؤال نريد أن نذكر أنفسنا والجميع
اننا عندما كنا وغيرنا نحذر من صواريخ غزة وعبثيتها وممارسة الكتائب المسلحة داخل الضفة وانعكاس ذلك على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، لم يكن أحد يصغى ولا يصدق ان ذلك من الممكن أن يحدث:
اجتياح وإعادة احتلال وتدمير ونزوح وخطوات تفصلنا عن التهجير، كل هذا حذر منه الكثيرون ولكن دون اذن صاغية ولا عقول واعية
بل كانت ومازالت التهم توجه لمثل هؤلاء بالتكفير والتخوين
وكان التصفيق لهذه الصواريخ وتلك الكتائب على اشده ليس فقط من عامة الناس بل ومن نخبهم ايضا، بما فيهم كثير من كوادر فصائل م ت ف وابناء السلطة الفلسطينية ؟!
نرجع إلى السؤال
ما هو انعكاس عملية طمرة على شعبنا في ال٤٨
في ظل حكومة فاشhية تبحث عن فرصة لتنفيذ مخططاتها الجاهزة ضد الشعب هناك،
سيرحلون عائلات المنفذين ثم تكبر الكرة فيرحلون اقربائه ثم قريته ثم محيطه ثم الشعب....
هناك من سيقول لنا أن هذا غير ممكن، وأن العالم لن يقبل بذلك
وهناك من سيقول لنا هل تريد لنا أن نستسلم ولا نقاوم، انت ضد المقاومة؟
طبعا كل هذه الأسئلة والادعاءات والاتهامات واجهنا مثلها عندما كنا نتحدث عن عبثة الصواريخ وكذبة كتائب المقاومة في الضفة
مقاومة شعبنا في ال٤٨ تحديدا، ومقاومة شعبنا في مختلف أماكن تواجده، في هذه اللحظة السياسية، جوهرها المحافظة على وجوده على أرضه.
وافشال مخطط الترانسفير، والمحافظة على حقوقهم التي تتاكل يوما بعد يوم
هذه العمليات ضد مصلحة شعبنا وقضيتنا
هذه العمليات تصب في مصلحة اسرائيل وحكامها اليمنيين
هذه العمليات يساعد في التخطيط لها وتسهيل حدوثها مخابرات الدولة العميقة في اسرائيل، راجعوا تجربة بعض العمليات الاستشهادية في منتصف تسعينات ق٢٠.
هذه العمليات لن توقف الموت في غزة ولا التدمير والقتل في الضفة ولن ترجع حقوقنا في القدس
اتركوا الفلسطينيين في ال٤٨ يحافظون على وجودهم في البلاد
مهمة الوطنيين التصدي لهذه الموضوعات قبل فوات الأوان
الان ليس مهما أن تتحدث عن عبثية الصواريخ من غزة، بعد أن دخلت الصواريخ في استنا، قيمة الحديث أن يكون في وقته
لا تتأخروا في نقد ظاهرة العمليات داخل ال٤٨ لمصلحة شعبنا وقضيتنا.
طبعا أغلب الكتاب المعروفين لا يستطيعون نقد وتعرية مثل هذه الظاهرة، البعض خوفا من المس بطهارتهم الوطنية، والبعض الاخر جريا خلف ما يطلبه المستمعون وتقتضيه المصلحة الخاصة؟!
هذه قضية خطيرة ونتائجها أخطر؟!