تاريخ النشر: 2022-04-04 | 12:39
تاريخ النشر: 2022-04-04 | 12:39
جاءت التحركات السياسية الفلسطينية خلال الفترة الأخيرة لتثير اهتمام الكثير من التقارير الصحفية سواء الغربية أو العربية على حد سواء، وأخيرا ألتقى الرئيس عباس مع العاهل الأردني الملك عبد الله لمناقشة الوضع الأمني السيئ وانعكاساته على شهر رمضان.
وفي هذا الصدد وعبر منبر أمد أشير إلى أن كلا من الأردن والسلطة الفلسطينية يعملان معًا لمنع أي تصعيد أمني بل والتصدي لأي محاولة لاتساعه ، خاصة وأن وجود عناصر داعش في فلسطين وتنفيذها هو أمر يمكن أن يؤثر سلبا على القضية الفلسطينية وعدالتها بالنهاية.
ومع كل الاحترام للبعض ، فإن داعش هو تنظيم إرهابي ، ولا نرض على الإطلاق أن توصم المقاومة الباسلة المدنية التي يقوم بها أبناء هذا الشعب الفلسطيني العظيم بها .
ومن هنا أيضا أشير إلى ضرورة الالتفات الصريح إلى تسلل عدد من الشباب الفلسطيني المغرر بهم ممن انضموا إلى هذه الجماعة ، وهؤلاء انتقدت عائلاتهم ذاتها انضمامهم إلى داعش وانتقدت هذا الأمر.
المقاومة الفلسطينية باسلة ، وستظل باسلة ووطنية إلى أقصى حد ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتغير أن تنحرف بوصلتها ، وحركة حماس مهما اختلفنا أو اتفقنا معها فإن نضالها السياسي يبق محل احترام ، هي أو أي فصيل فلسطيني أخر.
حفظ الله فلسطين دوما ونصر شعبها المناضل العظيم.