تاريخ النشر: 2021-01-08 | 20:54
تاريخ النشر: 2021-01-08 | 20:54
حكيم زياش، لك مني ومن كل أحرار وطننا، المغرب، ملايين التحايا، ونتمنى أن يحذو حذوك، وأن يتخذ باقي لاعبي المنتخب الوطني المغربي نفس القرار، وليبحث المطبعون عمن يلعب مع الإرهابيين الصهاينة .
إنه نداء الوطن، إنه نداء القدس، إنه نداء الأقصى، نداء فلسطين. نداء الشهداء والأسرى والمرابطين في الأقصى وأنين الأطفال والنساء والمرضى الممنوعين من الدواء، ونداء كل القابضين على الجمر من مقاومين ومناضلين من أجل التحرير والعودة وبناء الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني بعاصمتها القدس .
قد يزعمون أن الأمر يتعلق بمجرد الرياضة ولا علاقة لها بالسياسة، قولوا لهم لولا أهمية هذا العمل الشنيع بالنسبة لهم لما سارعوا إلى العمل على تنظيم هذه " المقابلة"، وأنهم يريدون أن تكونوا في مقدمة المطبعين مع الصهاينة الإرهابيين، العنصريين، القتلة .
مرة أخرى كل التحية والاعتزاز بحكيم زياش، وكل التحية لكل اللاعبين المغاربة الذين سيرفضون المشاركة في مقابلة مقززة مع الإرهابيين القتلة .