تاريخ النشر: 2018-12-27 | 16:06
تاريخ النشر: 2018-12-27 | 16:06
. . . قام الرئيس الأميركي ترامب يوم الاربعاء بزيارة مفاجئة و غير معلن عنها حتى انتهائها استمرت ساعتين فقط لاحدى القواعد الامريكية في العراق - قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار العراقية، اليوم الأربعاء، حيث التقى بالقوات الامريكيه فيها و كان اول ما صرح به إنه ليس لديه أي خطط للانسحاب من العراق , و "في الواقع، بإمكاننا استخدام (العراق) كقاعدة إذا أردنا القيام بشيء في سورية" .
و في السياق فان الملاحظات التي جذبت الانتباه ليست فقط فيما جاد به الرئيس الامريكي خلال زيارته هذه بل ايضا في شكل و طريقة الزياره و استخفافة بهيبة و سيادة دولة العراق و ذلك بخرقه من خلال طرية زيارته هذه للبروتوكول الدولي و المعمول و المتعارف به بين الدول عند ترتيب الزيارات بي الدول وذلك من خلال عدم الابلاغ المسبق او ترتيب و تنسيق الزياره مع الطرف العراقي الرسمي او غير الرسمي .. حيث القيادة العراقية بكل مستوياتها و كا مل المستوى السياسي في العراق تفاجا بالزياره و بوجود ترامب في العراق .
و ايضا جاء الاستخفاف من خلال اعلان ترامب ومن على الارض العراقيه التي دخلها خلسه انه سيتسعمل قولته - القوات الامريكيه المتواجده في العراق في ضرب اي هدف يراه مناسبا و خطرا على امن بلاده على الاراضي السوريه .
و الخرق الثالث و الذي اكمل قصيدة الوقاحه و الاستخفاف الترامبي بالقياده و الشعب العراقيين هو في طلبه لقاء قاده الموسسات العراقيه الثلاث - رئيس الجمهوريه و رئيس الوزراء و رئيس البرلمان و كانهم حسب وعيه الجاف موظفين لديه ..و قوبل طلبه هذا طبعا بالرفض من قيادات العراق ذات العلاقة .
فعلا .. ابت الوقاحة ان تفارق اهلها ......