تاريخ النشر: 2018-08-26 | 23:33
تاريخ النشر: 2018-08-26 | 23:33
ترامب لا يحب احد حتى نفسه، لا يمضي يوم إلا وفضيحه جديده وفورا يبدأ بالتعليق على منصات التواصل، تارة يكذب الطرف الآخر وتارة يتهمهم بالغباء بدون ان ينتبه إلى أن بعضهم عمل معه وفي مراكز حساسة في امبراطوريته الفاشلة. محاميه متهم الفساد المالي والتهرب الضريبي واللعب في دفعات مالية لا يعرف مصدرها. لقد عمل هذا المحامي وقريبا جدا من ترمب لسنوات طويلة، فإذا كان هذا المحامي يلعب بدون علم ترامب، فهذا يدل على غباء صاحب العمل بأن يقوم موظف بهذه الأعمال بدون علمه أو أنه يعلم ومشترك في الجرم ولا يوجد تفسير ثالث. بالأمس القريب كان ترمب يهدد دول العالم ولم يجد أذن صاغية من معظم تلك الدول، الآن وبعد هذا الفشل لم يجد من يهدد إلا شعبه، فما قيمة هذا الرجل.
إن الاقتصاد الأمريكي كان في قمته عندما جاء ترمب الي سدة الحكم ويعود الفضل إلى الرئيس أوباما لاغيره. وهنا يعود ترامب ويشكر نفسه على الأداء العالي للاقتصاد الأمريكي ، فأين مصداقية هكذا شخص بين زعماء العالم.
تحد العالم وبدون أدنى معرفة بالنتائج القاتلة بنقله السفارة الأمريكية إلى القدس، ويحاول الأن اللعب بقرار العودة للشعب الفلسطيني، ربما لم يسمع بتضحيات الشعب الفلسطيني على مر السنين ولايعرف اذا فقد الفلسطيني صبره ما قد يحدث، هذا الشخص وعصابته يجر المنطقة إلى صراع جديد ويحاول من خلاله تحطيم حلم الدولة رقم سبعة في خارطة الشرق الأوسط الجديد وهي فلسطين. فما قيمة هذا الرجل.
قراراتكم لا قيمة لها لامن قريب ولامن بعيد، تمثل فقط سياسة دولة عظمى فاشلة في أخذ القرارات السياسية التي تجعل الشعوب في قلق دائم. فأي تاريخ سوف يذكرك.
القرار الصائب لكم هو ان تغادروا البيت الأبيض طواعية قبل أن تجبر بالقانون.