تاريخ النشر: 2018-03-26 | 23:01
تاريخ النشر: 2018-03-26 | 23:01
في الوقت الذي تكون فيه الدول المتقدمة قاعدة تتجه نحو مجانية التعليم ومتمسكين بستغيثوا طلاب غزة يأتوا ليدرسو عندهم بمنح وبتمويل كامل للأبحاث وايضآ راتب شهري ومسكن مع تكليل الأحترام لهم، لأنهم أدركوا قيمة التعليم في بناء الدول وتفوقها، امآ احنا الآن بنستعمل مع طلابنا التخويف والترويع والأذى ضد ابنائنا , لأنهم لا ستطيعون بأن يدفعه رسوم تعليمهم بسبب وجود سلطات افقرت آباءهم وذويهم، اعتداء جامعة الأزهر على الطلاب واستخدام العصي والاعتقال ستظل ندبة مخزية في وجوهنا كشعب تحت الاحتلال، أقل شيئ نقدمه له حق مكفول لهم في التعليم ..
أصبح الآن الأحتلال الصهيوني يتابع بشكل جيد عما يجري في جامعة الأزهر ويعتبر هذا انتصار له من الناحية التعليمية والثقافية ...
لماذا مارستوا الأعتداء ضد الطالب ...
هؤلاء الذين تضربونهم وتعتدون عليهم هم الجيل الذي هدمتوه وضيعتم مستقبله، وأفقرتم ذويهم، وتطلبون منه دمه عندما تحتاجون إلى تجديد شرعياتكم.
هؤلاء هم من تستعونهم لنصرتكم والخروج في المظاهرات والانتخابات، وهم الذين سيمونون بالنيابة عنكم وعن أبنائكم.
هؤلاء كرماء أفقرهم الحاكم وصاحب الهراوة الذي لا أدري باسم من يضرب طلابنا.
شيء من خجل يا قوات الأمن، وشيء من خجل يا رئاسة الجامعة ومجلس أمنائها .. لن تقدروا على الطلاب، حاربوا فقرهم وعوزهم، ولا تحرقوا المركب بأيديكم، الطالب هذا محروق القلب والجيب فلا تسلبوا منه كرامته كي لا يكفر بكل شيء .. الحذر الحذر ، فالنار من مستصغر الشرر .
ونقول وبأعلى الصوت ..
أين أنتا يا أبا عمار عندما تحدثت بأعلى الصوت بأن هذه الجامعة جامعة الفقراء ..
أين انتا يا أبا عمار اعتقلوا ومنعوا الطالب من تعليمه من اجل دينار ..
أين أنتم يامن أهدمتم مستقبل هذا الجيل ..
أين انتم يا أصحاب المكاسب والمناصب من هذا المظهر المخزي...
أين أنتم يا من تحثون وتنهضون وتشجعوا هؤلاء الطلاب على التعليم أصبحتم الآن أصماء ..
يا للعار ياللعار ..باعوا الطالب بدينار
يا للعار للعار ... باعوا الطالب بدينار
#تسقط الأزهر وسياستها ..
جامعات مش شركات ...
معآ معآ نحو تعليم شعبي