تاريخ النشر: 2017-02-01 | 17:08
تاريخ النشر: 2017-02-01 | 17:08
بتنا كل يوم نسمع عن عطاءات لبناء وحدات إستيطانية رغم صدور قرار مجلس الأمن الأخير، الذي أدان استمرار بناء المستوطنات لكن إسرائيل بعد هذا القرار نرى تصعيدا استيطانيا محموما في بناء المزيد من المستوطنات التي تقوض استمرارها حل الدولتين..
بلا شك إن سياسة إسرائيل هذه إنما تريد قضم مزيد من الأراضي وبناء المستوطنات في محاولة لإنهاء حل الدولتين، وبهذا التصعيد لن يكون بإمكان الفلسطينيين ربط دولتهم، من جراء فصل الجنوب عن الشمال عبر حواجز وكتل استيطانية تمنع التواصل الجغرافي، كما أنها تقتل حلم الفلسطينيين بإقامة دولتهم.
إن سياسة الإستيطان الإسرائلية لم تتوقف يوما، رغم توقيعنا على اتفاقيات دولية بموجبها يكون فيها مفاوضات على إقامة دولة فلسطينية، لكن استمرار الإستيطان إنما سيظل يشكل عقبة أمام السلام في المنطقة، وسيظل الفلسطينيون يعانون من جراء التهام أراضيهم، التي لم يتبق منها شيء، وإذا تم ضم مستوطنة معاليه أدوميم التي هي على أراضي 67، فحينها ستكون عقبة أخرى امام عملية السلام المتوقفة أصلا، لأنها ستمنع التواصل الجغرافي بين جنوب وشمال دولة فلسطين.