تاريخ النشر: 2017-03-09 | 17:40
تاريخ النشر: 2017-03-09 | 17:40
لا يخفى على أحد بأن نظرة المجتمع للمرأة الفلسطينية ما زالت نظرة دونية، ولكن بات علينا أن نعيد نظرتنا للمرأة الفلسطينية، وأن ولا ننظر إليها على أنها امرأة ليس لها رأي، لأن هناك البعض من الناس ما زالوا ينظرون إليها على أنها امرأة ناقصة، وهنا المصيبة، فالمرأة الفلسطينية ليست كما يراها البعض ضعيفة في كل شيء، بل على العكس علينا أن نأخذ برأيها.. فهي تركت بصمات في مجال العلم والأدب، ومسيرتها النضالية تشهد لها بأنها قادرة مثل الرجل على تحمل المعاناة، كما أنها استطاعت أن تثبت جدارتها في الكثير من الميادين، ومن هنا فإن نظرتنا للمرأة يجب أن تتغير، لأن المرأة الفلسطينية لا تستحق أن ننظر إليها كامرأة ضعيفة لا تستطيع عن تدافع عن حقّها، فهي ما زالت تكافح للوصول إلى مبتغاها، وتريد أن تتساوى في حقوقها مع الرجل، فالمرأة الفلسطينية لا تيأس، وهذا هو سرّ نجاحها في كافة أماكن عملها، واستطاعت أن تثبت كفاءتها في مواقع كثيرة.. فنظرتنا الدونية إليها خاطئة.. فهي امرأة تتحدي الصعاب، رغم معاناتها من الاحتلال، ومن هنا نقول لكل من ينظر إلى المرأة الفلسطينية على أنها امرأة ناقصة أن يغيّر نظرته إليها وعليه أن يعترف بأن المرأة يجب أن تأخذ حقوقها كافة ..