تاريخ النشر: 2016-01-22 | 18:46
تاريخ النشر: 2016-01-22 | 18:46
يصعب علينا أن نكرر الحديث في موضوع بلغ عمره التسع سنوات وكأنه حقيقة مؤلمة لظلم وقع على فئة من أبطال الوطن الذين يستحقون أفضل المكافئات بدلا من راتب منقطع او راتب لا ييسر حال عائلة لبضعة ايام .
أزمة موظفين تفريغات 2005-2006-2007 لا تزال على حالها وذلك لسوء الوضع المعيشي الذي يعيشونه من هذا الراتب القليل الذي يتقلص جزء منه الى شركة الكهرباء مبلغ مقداره170 شيكل فماذا تبقى من 1500؟!! .
عندما يتجمع هؤلاء الموظفين للتظاهر والمطالبة بحقوقهم معترضين على الظلم الذي وقع عليهم تظهر العديد من اللجان المسمية بهذه الفئة بإصدار خطابات ووعود ، من أجل تخدير هذه الفئة واسكاتها عن حقها ، ولكن لم يكن الأمر سهلا على هؤلاء الموظفين أثر انقطاع الراتب لفترة زمنية ومن ثم صرف راتب بمقدار 1500 شيكل دون السماح لهم بإضافة أبنائهم وزوجاتهم للراتب ، اضافة الى حرمانهم من التأمين الصحي والذي يجبرهم على العلاج وشراء الدواء من هذا الراتب القليل الذي لا يكفي مصاريف عائلة بل ينتهي مع بداية الشهر .
نعرض شكواتنا على للرئيس محمود عباس راعي الأجهزة الامنية ومحتضنها نريد منك أن تنظر لأبنائك العاملين في الأجهزة الأمنية منذ عام 2005-2006-2007 م ، حيث نعيش منذ تلك اللحظة بالاضطهاد من قلة الراتب الذي نتقاضاه والذي لا يتعدى 1500شيكل فقط ، كما و حرمانا من كافة أمور الحياة لعدم قدرتنا التمتع بها بهذا الراتب القليل فهل تقبل ذلك على ابنائك ؟
منذ تلك اللحظة الى الآن نحرم من اضافة أبنائنا وزوجاتنا الى الراتب وأنت تعلم بظروف الحياة القاسية وغلاء المعيشة ، كما ولا يوجد لدينا تأمين صحي لكي نتعالج به ، مما يجبرنا على العلاج وشراء الدواء من هذا الراتب القليل.
وبعد هذا كله ماذا تبقى لنا من الراتب !!!!! ما يتبقى منه نعيش به يومين أو ثلاثة في بداية الشهر وباقي الشهر نصبح نحن والفقراء أسوياء ،الى متى ستبقى الأزمة ؟؟!
نحن نطالب بالمساواة مع غيرنا من موظفين الأجهزة الأمنية وبالنظر الينا بعين الوفاء والاخلاص لما نقدمه للوطن ، لا تكتمل القوة الا بوحدة وارضاء أعمدة الأمن والأمان في الوطن .
يرجى أن تتفهموا وضعنا الاقتصادي فالحياة لها حاجاتها التي يجب أن توفر وكل واحد منا لديه عائلة لا يخلو يومها من المتطلبات الضرورية ، الراتب الذي نتقاضاه ما هو الا لتيسير الخصومات المفروضة وليس للعيش والانفاق على أبنائنا .
نرجو من جميع الجهات المعنية بهذه الفئة من الموظفين السماع لمتطلباتنا وتلبيته من أجل ضمان العيش لأسرنا التي تعتاش تحت ظل سيادتكم .