في خبر جاءت به صحيفة القدس العربي الندنية ، اثار بعض من التساؤلات العادية الغير ( رسمية ) في الساحة ألأوروبية ، ليعيد الى الذاكرة الفلسطينية ( كم ) حجم البالونات السياسية التي نفختها حركة حماس لتطلقها في الفضاء الفلسطيني العربي الإسلامي والأوروبي ، وحاليا من لندن عاصمة اول الإنقسام الفلسطيني في الساحة ألأوروبية بما سمي( بمؤتمرات ) حق العودة للمرور بحركة حماس في الساحة الأوروبية ليتجدد الآن ( ل ) مرور حركة جماس بسلام في ممر ( الفلسطينية ) للبقاء على الحياة ..؟! لأقتبس بعضا منه بالتالي : -
clip_image001
لندن ـ ‘القدس العربي’: شهدت الساحة الفلسطينية في المملكة المتحدة يوم أمس الأحد إجتماعا استثنائيا ضم ممثلين عن مؤسسات فلسطينية من حركتي فتح وحماس ومستقلة، تلبية لمبادرة لجمع الفلسطينيين وتوحيد نشاطهم بعيدا عن أي أجندات تنظيمية أو سياسية.
وناقش الإجتماع الذي سادته روح التعاون والصراحة، التطورات السياسية ومفاوضات السلام.
وأجمع الحاضرون في كلماتهم على ضرورة استمرار النشاطات المشتركة والإبتعاد عن أي مواضيع خلافية واتفقت المجموعة على العمل فورا على تنظيم فعاليات لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك الذي يعاني سكانه من حصار محكم منذ قرابة ستة أشهر، أدى لوفاة العشرات جوعا، ولتسليط الضوء على محنتهم وحث المجتمع الدولي على التدخل لإنقاذ سكان المخيم لاسيما النساء والأطفال.
قراءة ميدانية متانية لخبر القدس العربي والشخصيات التي حضرت اجتماع لندن ( الودي ) الغير رسمي نجد ان من بينهم على الصعيد الحركي الحمساوي من له القرار والباع الطويل في العمل وتحمل المسئولية إن لم تكن ( الأولى ) لحركة حماس في بريطانيا وخارج بريطانيا في العلاقات الفلسطينية الأوروبية مع الإتحاد الأوروبي ، اي بمعنى آخر أن هذه الخطوة بإعتقادي لم تكن عرضية ولا محض ( صدفة ) بل انها تدخل في فن ( التقية ) التي اتقنتها قيادات حماس اكثر من مرة ..؟! لأُضيف بأن قيمة اي لقاء يكمن بين الفهم الوطني للوطنية الفلسطينية وبين الفهم الحركي في الطرف الآخر ... فإن كان اللقاء بالأول فهو إضافة وطنية للوطنية الفلسطينية اما إن كان بالثاني كما عهدناه سابقا فهو وبال يجب تجنبه وإن كان به وما عليه وله إخوة نحترم مقامهم ونضالهم في حركة فتح وآخرين من المستقلين الواعدين دائما وطنيا .
لكن نحن ألأهل الفلسطيني منذ النكبة ( نتعلق ) دائما بالحاضر لكي نُبعد مآسي ( الماضي ) عنا وإن كان بالحاضر ايضا مآسي نعيشها في مخيم اليرموك بسوريا وفي مصادرة الأرض وبناء المستوطنات والقتل ومصادرة الحريات في الضفة الغربية علاوة عن الإستبداد والخطف الوطني السلطوي والجغرافي التي تقوم به حماس في قطاع غزة ( لكن ) دائما يبقى لنا بصيص من النور نراه في مسيرة نضالنا الذي لا بد من الوصول اليه بكل قوانا دون ان نتغطى بعباءة بدأت تأخذ لونا وشكلا لا يستطيع الفلسطيني التغطي بها ولا الدفاع عنها والتقرب منها وهي التنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين الذين بهم تهمة ( الإرهاب ) تتسع ، تلدغ مجتمعاتنا بغير حق ....؟! انظروا الى سوريا ومصر وقبلها ما قبلها من عار ومن عار لا يزال تخجل منه الإنسانية .
لكن وإن كان ( رضي الله عنهم ) مِنْ مَن لهم النية .... جادون في العمل المشترك على الساحة ألأوروبية ( اولا ) بمفهوم الواقع ومفهوم العمل الجامع دون العصبية ألإنتقائية وصكوك التكفير ومفاتيح الجنة والنار ان يعتبروا هذه اللقاءات ( الخطوة ) الصحيحة في الإتجاه الصحيح ( للكل ) لا للبعض حتى نستطيع ان نكون موديلا ، قدوة ...مثلا للغير منا على طريق الحداثة ورؤية العمل والمستقبل بعيون تستطيع تمييز الألوان ولو بدى بعضها ( شيق ) لكن الحداثة التي تمر بها البشرية لا تعطيها الأولوية حالها حال مجرى التاريخ والتغيير الذي نعيشه حتى في المقدس ، الذي كان ( بالأمس ) من محرمات المحرمات .. لكنه يخضع اليوم للنقاش والتنوير وفق التطور النوعي التنويري الذي تعيشه البشرية والذي ينتظرها وفق الثورة ألإلكترونية المتسارعة بسرعة متناهية تفوق ما قبل من ثورات تطورية.. بهذا نأمل بان تتعاظم الخطوات وتكبر وتستمر حتى يعطي العمل المشترك عملا مثمرا واعدا ، دون الخوض بأجندة غير اجندة العمل المشترك ودون النظر الى اللون والعقيدة بهذا نكون قد اوفينا رسالتنا الإنسانية والوطنية ولكل ثوابه بالتاريخ او الجنة كما نعتقد اويعتقد الاخر منا لأنه حق وجد ، يجب علينا الأخذ به وإحترامه والعمل به إن صفت النيات الوطنية .