تاريخ النشر: 2015-12-17 | 21:55
تاريخ النشر: 2015-12-17 | 21:55
لقد انكشف الزيف الذي استخدمته الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلفها حليفتها بالمنطقة إسرائيل لكن المفارقة الغريبة هو الاعتقاد للساسة الإسرائيليين بأن الورقة الإيرانية هي الخطر ولم يدركوا بعد بان الدول العربية وعلي رأسها مصر والسعودية أدركت القصد وخاصه بعد المفاوضات بين ايران والغرب وما توصلت له حول برنامجها النووي علي أية حال يبقي لصورة المشهد بتسليم العراق للنفوذ الإيراني واضحاً وعلي ماي يبدو كذلك الملف السوري في الوقت الذي تبحث فيه تركيا عن دور لها غاب وتلاشي بعد الضربة التي تعرض لها مشروعهم المشترك الإسلام السياسي فهل تتغير أنماط السلوك السياسي في المرحلة القادمة عكس ما هو قائم الان تساؤل يبقي مرهون بمدي قدرة العرب علي إعادة وصياغة علاقتهم بالولايات المتحدة الأمريكية عبر الاتجاه بتعزيز العلاقات مع روسيا والصين الباحثتين والساعيتين للمحافظة علي مصالحمها بالشرق الأوسط .
فإن سياسة تقاسم المصالح ولعب الأدوار لم تعد قابله لتسويق علي المجموع العربي الذي ينظر بخطورة الاستهداف لوحده أراضيه ومصيره خاصه بعد الدور الفاشل الذي حاولت وتحاول لعبه انقره والولايات المتحدة الأمريكية وبدء تقربهما من ايران في منعطف جديد ينبئ بالاعتراف بدور إيراني كلاعب مهم من خلاله تتعز المصالح وعلي حساب العرب في الوقت الذي تحاول إسرائيل لفت الأنظار عن ممارساتها العدوانية والمستمرة بحق الشعب الفلسطيني بإبقاء التلويح بالخطر الإيراني كأسطوانة تم ترجمتها بوضوح علي حساب القضية الفلسطينية والعرب, فهل سيتمكن العرب من تحجيم سياسه المصالح وتبادل الأدوار ؟؟؟
وهل سيبزغ فجر جديد لأمتنا العربية مناهضاً للاستهداف الذي تتعرض له العديد من أقطارنا العربية ؟
أعتقد بأن الإجابة برسم الانتظار والذي يقترب ولن يطول .