تاريخ النشر: 2022-05-14 | 13:36
تاريخ النشر: 2022-05-14 | 13:36
المتألقة المذيعة أديل بسام الزعمط إنها تدُق كل صباح بالكلماتها لتغرد بصوتها ليصلك في بيتك او مكان عملك او حتى عبر مذياع مركبتك لتنقل لك الأخبار بجميع مفردات مواضيعها و البرامج المتنوعة و اللقاءات و الاتصالات مع أصحاب الإختصاص لتوَّصل لك عالم من المعرفة و المعلومات في شتى المواضيع المفيدة التي تخص جميع الفئات العمرية في المجتمع إنها الصحفية و المذيعة لراديو يبوس " اديل الزعمط" التي تشدو بصوتها من المدينة المقدسة.. المدينة التي ذو المكانة العالية في قلوبنا "مدينة القدس" "أديل" كغيرها من المُذيعات المُذعين الراديو او الذياع نحن لا نراهم و لكن نسمعهم و نستمع في ادائهم نشعر و نقدر جهدهم و عطائهم الذي لا حدود له بكل اسف الإحتلال حال و كان بالسبب عدم تمكني من الذهاب بنفسي لمبنى الإذاعة ـ راديو يبوس ـ لأقوم بتكريمها بنفسي هي و فريق العمل الجنود المجهولين حاولت بقدر المستطاع ان اكتب هذا المقال البسط و المقتضب و أتمنى ان يكون أعطيتها التكريم المناسب لعطائها ــ هي خاصة و فريق العمل عامة ــ . و لتفانيها في العمل .. الذي اشعر أنه بمثابة حياتها ولا ابالغ لقول اشعر ان العمل لأديل وراء الميكوفون بمثابة نفسها الذي تتنفسه و هذا ان دل يدل على مدى إخلاصها و وفاءها نحو العمل و نحو الإنسانية لا أنكر وجود الكثر من زملائها في نفس المهنة انا أيضا أرسل كلماتي إحتراما و تقديرا لهم " أديل " أتمنى من ربي أن يكتب لكِ التوفيق و استمرار النجاح الباهر و أن يسدد خطاكِ و ان يحقق لكِ كل ما تتمنين ارفع القبة و انحني إحتراماً و تقديراً لكِ و لكل العاملين في مجال الصحافة و الإعلام لا اخفي عليك القارئ العزيز و أختياري صفحة دنيا الوطن هذا المنبر الأكثر من جميل و المميز و لما أكن له إحتراماً ، ليوصل كلماتي مقالي لكم دمتم بخير و دام عاطائكم .