تاريخ النشر: 2016-12-26 | 22:29
تاريخ النشر: 2016-12-26 | 22:29
حفاظا على رؤيتنا للاصلاح ووفاء بتعهداتنا امام جماهير فتح علينا ان ننتقد انفسنا على الملأ فليعذرنى اخوانى وقادتنا في التيار ولكن هدفنا هو مستقبل فتح وليس تحقيق مكاسب
ان استمرار الحالة بهذا الشكل كالذي يزرع الشوك ولا يجني منه الثمار فالخطأ لا يدرك بالخطأ لان المصير سيكون خطأ وأخطاء وإخفاقات من شأنها أن تبدد نضال حركة وطنية تسعى إلى حماية المشروع الوطني.
حركة فتح تعاني من حالة سيئة من خلال تصرفات بعض ابنائها وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية الفتحاوية كما أن سوء إدارة الأقاليم زاد من حجم الفجوة بين القيادة والقاعدة
كنا نعتقد أن تسود حالة تصحيحية ايجابية تلوح بالأفق خصوصاً بعد انطلاق التيار الديمقراطى الاصلاحى والذي يجب أن يكون فرصة وأرض خصبة لحالة تصحيحية لاستعادة المكانة المرموقة لحركة فتح وتوحيد صفوفها التي بعثت الأمل في نفوس كل أبناء الحركة
اعتقد أن الحالة التي تعيشها حركة فتح يجب أن تكون بمنأى عن هذه التصرفات التي ألحقت الضرر بها وبمستقبلها لما سينتج عنها عواقب وخيمة.
إن حركة فتح بيت يتسع الجميع الفلسطيني وليس حكراً لأحد وهي حركة وطنية تحررية تستوعب الكل الفلسطيني بمختلف أيدلوجياتهم فهي حركة تجسد الهوية الوطنية الفلسطينية رغم ما مرت به الحركة من انحدارات أثرت عليها سلباً كهزيمتها في انتخابات 2006 والانقلاب الاسود لحركة حماس وسيطرتها على قطاع غزة والقبضة الأمنية التي تمارسها أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربي، فهذا لا يعني بأي شكلِ من الأشكال أن حركة فتح أصبحت شي من الماضي الفلسطيني وبناء عليه تم إفساح المجال لقيادات شبابية جديدة أن تقود السفينة
بالتأكيد إن حركة فتح ما زالت باقية وتقود المشروع الوطني ولا يمكن تجاوزها
أخيراً فان قيادة حركة فتح عليها أن تعيد حساباتها بدقة متناهية للصعود والمحافظة على تاريخها الوطني المشرف واعادة فتح الى الصدارة والمقدمة لتكون القبطان الذي يقود السفينة نحو بر الأمان لتحقيق حلم الشهيد الرمز القائد أبو عمار رحمه الله بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.