تاريخ النشر: 2020-04-13 | 14:21
تاريخ النشر: 2020-04-13 | 14:21
العمل الثوري الشعبي .. يجب أن يكون هذا المنهج قائم على اعتناق مصلحة الشعب والجماهير؛ لتبقى هي الدرع لبناء جدار الحماية، وتعطي فعلًا سياسيًا يرقى لمفاعيل وازنة، لا يستطيع الأقطاب على أرض المعركة السياسية أن يتجاوزوه،
ولا بد من تجاوز مشاريع الأحزاب والمؤسسة العسكرية بتبني الفعل الثوري الشعبي، لإنهاء كل مظاهر الظلم والاستبداد، وكل من يعطي للمؤسسة العسكرية للزمرة الباغية مرة أخرى،
فالعمل الثوري الشعبي .. هو الذي يحافظ على لحمة الجماهير والشعب، والبقاء على التفاني في إبقاء المصلحة الشعبية العامة؛ هي جزء رئيسي من مكونات الحراك؛ لدخول بتراكمية الممارسة الفعلية؛ لتراكم مفاعيل القوة الشعبية، كما يجب التأسيس لمحاكم ثورية شعبية مباشرة، ومتوازنة مع القضاء القائم لتحفظ حقوق الثوار، ولجنة ثورية شعبية سياسية؛ تنظم أي عمل سياسي تفاوضي؛ لتبقي على شرعية الثورة، وتكون جزء من حماية الحقوق الشخصية والعامة، وبذلك لا يمكن تجاوزات الفعل الثوري على الأرض، فأول فعل سياسي ثوري يجب أن يكون المطالبة الفورية للأفراج عن كل السجناء السياسيين، والإفراج عن كل المظلومين، وهذا يجب ان يطلب من الجيش مباشرة لتكون نوايا حسنة من الجيش اتجاه شعبه.
كما يجب أن تكون ضمن صفوف الجماهير، ولا تنكسوا راية الشعب، ويجب التخلي عن بعض المبادئ والأسس للأحزاب؛ من أجل إبقاء الحالة الشعبية متوحدة، وأن ـؤسسوا لقواسم مشتركة لكل فئات الشعب.
ولا يكون الهدف إطاحة النظام كمنظومة، بل إطاحة الشخوص التي تكبدت في انهيار منظومة إرادة الشعوب، بقدر أن يتم التأسيس مع مكونات الشعب نظامًا قائمًا على تلبية احتياجات الشعب وإخراجه من حالة الفقر، لأننا لسنا معنيين بانهيار المنظومة بقدر إسقاط الشخوص الفاسدة والمستبدة، وإحالة المؤسسة العسكرية لمحكمة ثورية تكشف عن النظم والشخوص؛ التي أدت للظلم والفساد والاستبداد، والحفاظ على الجيش كجهة ومؤسسة تدافع عن البلاد،
والاستمرار في منهجية الاصلاح والرشد ليصل الصلاح والرشد كل فرد من الشعب، فكل ما أنتم فيه هو أن يرقى الشعب لظروف معيشية طبيعية بعيدًة عن حالة التفرد بثرواته، وأن يكون حصته في عملية نهضوية تصل لكل بيت وفرد من الشعب، وهذا هو هدف الثورة الحقيقية يوم أن تبلغ منتهاها تكون أدت أهدافها كاملة جلية، ولتكن الثورة في حماية العمل الاتحادي الناتج عن الفعل الثوري الشعبي؛ الذي هو أصل التغير وهو الفعل الذي يضغط على القوى السياسية على الأرض، كما يجب ان يتم التركيز على عدم تدويل القضية واستدعاء الأجانب في حل قضايانا، فهو مرفوض بالبته، والعمل بصلابة وفعل ثوري ورأي واضح بعدم تدويل القضية دوليًا، وعدم السماح بالتدخل الأجنبي أيًا كان، وقضايا الشعب بكليتها شان داخلي محض.
ولا تذهبوا بعيدًا على أن الإسلام هو الذي يريد أن يحكم بقدر الذهاب لتحقيق مقاصد الإسلام وتحقيق مصلحة الشعب وتوفير احتياجاته، وترسيخ العدل لمنهج النبي والذي أسس لإسلام أمة تعي خصائصها بعيدًا عن التشدق والالتفاف الفكري لإدارة تنظيمية وقيادة سادية، هذا الفهم والتجاوز سيعزز قوة للتحصن بالشعب والجماهير.