الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

توقفوا عن قصف غزّة توقفوا عن قتل غزّة

ما هي الأهداف الصهيونية من تكثيف الضربات على جسد غزة ؟ ولماذا كل هذا التقتيل والتدمير ؟

البعض من الفلسطسنيين لا يرى الصواريخ الصهيونية وهي تدك مدن وقرى ومباني قطاع غزة ، وهي تقصف المنازل والأشخاص .. والبعض يظل مذهولا وهو يرى صواريخ المقاومة الفلسطينية المنطلقة من قطاع غزة على باقي فلسطين ، فيهلل ويكبر وينسى نفسه . بل إن بعضهم لا يفطن لما يخرج من مستشفيات غزة يوميا وما يذهب إلى مقابرها .

غزة تتعرض للضرب على كل جسدها في محاولة لقتلها وليس عنها من مدافع .

إن الضربات الفلسطينية لم ترتقي إلى مستوى توازن الأثر وتوازن الرعب. وإسرائيل تستطيع الاستمرار في القصف دون توقف ومستعدة لتحمل الإثمان الناتجة عن عمليتها .

أما أبواق المحطات المهللون والمكبرون والمطبلون والمزمرون الذين يزيفون حقيقة ما يجري فهم إما سذجا وإما مغفلين وإما يتعمدوا تضليل الحالة الجماهيرية بعبارات الإنشاء المفخمة والديماغوجية  المثيرة للتقزز.

الحقيقة المرّة أن العدو يضرب غزة ويقتل ويدمر دون رقيب أو حسيب والبعض يعتقد أن من واجب المقاومة وفي استطاعة المقاومة ردع العدو، بل إن البعض يوهمنا بانتظار النتائج المؤكدة  . ونسجل هنا

 أولا : إن العلاقة مع العدو ليس ردود فعل ولا محاولات ردع ، ولا كما قال بعضهم \" من أجل أن تكون مستوطنات الغلاف بسلام ، يجب ان تكون غزة بسلام ..\" إن هذا الخطاب ليس ثوريا وهو يعني أنه إن توقف العدو عن القصف يجب ان تتوقف المقاومة عن القصف وتكون إسرائيل ومستوطناتها بأمان .

إن العلاقة مع العدو هي علاقة صراع وجود وليس أمنا متبادلا. والأمن المتبادل غير ممكن في ظل القدرات العسكرية  الموظفة للحرب على غزة وطرائق هذا التوظيف . الفلسطينيون يرفضون الوجود الصهيوني على أرض فلسطين ولديهم وسائل التعبير عن هذا الرفض في حدود أعمال المقاومة الوطنية

ثانيا : إن العدو يقصف غزة ويقتل ويدمر في سياق أجندة استعمارية مؤداها النهائي تركيع قيادات الشعب الفلسطيني المستعدة للركوع للتخلي عن الكفاح من أجل تحرير فلسطين والحصول على مزيد من التنازلات ، وكما يستهدف إحباط الحالة الشعبية  الفلسطينية والعربية ..

ثالثا : إن الأهداف الآنية للعدو تتمثل في وقف المقاومة من القطاع ووقف الصواريخ وتطوير الصواريخ . إن القصف مدعوما بالحصار وإحداث حالة شلل في القطاع ، ومدعوما بالتواطؤ العربي الرسمي معبرا عنه من جامعة الدول العربية وأنظمة الحكم وخاصة حكام مصر والسعودية وقطر كما وتواطؤ تركيا ودعمها الفعلي للحرب الصهيونية على فلسطين وقطاع غزة .

أي أن هذه الحرب تأتي في ظروف مجافية تماما للشعب الفلسطيني وظروف مقاومته وصافية لصالح العدو . وبإمكاننا أن نتخيل قبول الرأي العام العالمي الرسمي والمؤسسي لما يجري من مذابح على القطاع الفلسطيني  مشفوعا بإعطاء الحق لإسرائيل في القتل والدمار تحت عنوان حقها في الدفاع عن النفس.

إن غزة تتعرض للقتل على كل أنحاء جسدها  ولدينا الرفض والتعبيرات الرفضية وليس لدينا ولا هو مطلوب ان يكون لدينا إمكانيات الردع والإيذاء بالمثل .

بل إن طرق المقاومة المؤثرة وكأنها غير متاحة من القطاع ومتوقفة من الضفة الغربية وغيرها ويتوجب على العقل الفلسطيني أن لا يتسلى بصواريخ القطاع متفرجا بابتهاج على زعيق صفارات الإنذار  وكأن هذا كل شيء ( عمى بصيرة وعمى بصر) إن القطاع ينزف دما وليس له حول ولا طول لمنع هذا النزيف الذي يجب أن يتوقف من جانب العدو الصهيوني.

إنني ضد البحث عن إتفاق للتهدئة مشروطا بأي شرط كائنا ما كان ولست متسليا بالشروط من نوع فتح المعابر وفتح المطار وما شابه . فهذه امور هي أقل من الإقتراب من المطالب الوطنية مثل الإنسحاب من القطاع مثلا وآما المطالب فتبقى من بدايتها وباستمرار في يد العدو. والمعابر الستة تتصل فقط بإسرائيل والسابع خاضع لشروطها بشكل مطلق كما دلت تجربة السنوات الماضية كلها .وإسرائل تفتح وتغلق هذه المعابر كيفما تشاء ووقتما تشاء ما دامت تحت إدارتها وهي كانت ولا زالت وستظل تحت إدارتها ما دامت تهيمن على البلاد وتتسلط عليها .

إن أي توافقات هي شروط إسرائيلية مدعومة بضغوط الوسطاء العرب والأتراك وهذا هو الحال ولن يتغير ما دامت هذه هي الأنظمة وهؤلاء هم الحكام وما دام حجم المقاومة هو بهذا الحجم .ولا حاجة لمثل هذه التوافقات .

إن الإعلام يشغلنا ب : بسفر الوفد المفاوض وعودة الوفد وسفر الرئيس ولقاءه مع هذا وذاك وأن هذا الطرف يرفض هذا الشيء ويشترط هذا الشرط من أجل أن يجعلونا نصدق أن بيدهم شيء ، بل يقول بعضهم إن أمير قطر تفهم !!!المطالب  الفلسطينية كما أن القيادة المصرية قبلت !!! شروطنا وأنها وافقت !!! على إجراء تعديلات على مبادرتها . مع ان هذه المبادرة تقول عن وقف القصف وبعد ذلك بحث مطالب أخرى أي هدنة من جانب واحد مع بقاء حق العدو في المطاردة الساخنة والإغتيالات . 

يتوجب على الفلسطينيين أن لا يوقعوا على أية أوراق ولا يخضعوا لأي شروط ويتركوا الخنوع للحكام والسلطات الرسمية ودون موافقتهم .

يبقى هدف إسرائيل من الإستمرار في قتل القطاع وضربه على كل جسده يبقى هذا لأهداف المشروع الصهيوني في البقاء والتمدد وفرض الشروط .

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط