تاريخ النشر: 2020-03-25 | 10:13
تاريخ النشر: 2020-03-25 | 10:13
والله طلعت مدرسه ولها مؤيدون وخريجون.. كنا نشتمها ونشتم من يؤمن بها ومن يطبقها وكنا نحسب اننا نعاني من عقده النقص وخرفان نلتحق بالقطيع خلف الجرس ايا كانت الوجهه حتى لو الي المسلخ...
اليوم نسمع عن مناعه القطيع وعن ثقافه اوروبيه غربيه شوفينيه تقول ليتعرض الجميع الي الفايروس ومن لديه المناعه الذاتيه والقوه ينجوا ومن انتهى الله لا يقيمه... لا داعي للمواجهه ولا الانقاق حتى لو مات ٢٠ في المئه من المجتمع فلن يضيرنا شئ... بالعكس سيتجدد شباب المجتمع ونخلص من الكراكيب الشيوخ والعجائز الذين تحتاج صيانتهم الي المزيد من الأموال ويحجزون الكثير من الشقق والمقاعد في المواصلات دون جدوى..
ثقافه القطيع عندنا كانت تعني الاستسلام وعندهم تعني القتل مع سبق الاصرار والترصد... اي مجتمعات هذه التي كنا ننشد فيها الأمن والأمان والرعايه وهي تريد التخلص وترفع شعار النجاه للقوي... بئست الراسماليه المتوحشه وبئست المفاهيم التي بلا انسانيه... لقد فقد المجتمع الغربي الأخلاق والقيم الإنسانيه منذ القدم وكان شعارهم نقتلكم لنعيش فجاؤونا من خلف البحار استعمرونا ونهبوا خيراتنا لتزدهر دولهم ويعيشوا حياه الرفاه التي وصلت بهم الي الانحلال والالحاد والتحلل من كل القيم الأخلاقيه واحتفظوا بقشور انسانيه فيما بينهم واحترام للقانون... وجاء اليوم ليقتلوا أنفسهم بأيديهم ليعيش بعضا منهم بعد أن أثقل عليهم رعايه البعض الاخر...
الجيل الذي يريدون من كورونا ان تنقذهم منه هو من صبر على الفقر والبرد والمرض وعاش على لحم الخنزير المقدد وحبات بطاطا أشهر الشتاء الطويل وهاجر واغترب ليبني لهؤلاء الفاشلين المدللين بيوتا وبنيه تحتيه وتدفئه مركزيه وماء ساخن وجامعات وقروض للتعليم وصحه ومرافق فهل هذا جزاؤهم... للعلم قد يستحقون العقاب لكن ليس القتل او الإهمال فهذه الفئه العمريه هي من اوصل اليمين المتطرف الفاشي الي البرلمان وهم من انتخبوهم وهم جمهورهم العنصري بحجه ان المهاجرين خربوا البلد... لا ستجدون المهاجرين والأجانب هم من يحميكم ومن يحنوا عليكم ومن يداريكم ويقدم لكم الرعايه... فرب ضاره نافعه... سيرحل كورونا وتفيقون على من أراد التخلص منكم ليأخذ شققكم ومنازلكم واموال الرعايه وتعرفون اي منقلب ستنقلبون