الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

جريمة داعش الاجرامية البشعة التي هزت العالم

تتواصل جرائم تنظيم داعش المأجور والتي فاقت قذارتهم وحقارتهم وفاشيتهِم ونازيتهُم كل تصور، بل كانت الحيوانات أكثر رحمةً منهم وأفضل حالاً من تصرفاتهم الارهابية البشعة، والتي كان أخرها قتل الطيار الأردني المُسلم الشهيد بإذن الله/ معاذ الكساسبة حرقًا ثُم سحقًا لعظامه؛ تلك الجريمة هزت كيان العالم وشعوب وقيادات وزعماء العالمين العربي والإسلامي وأحرار العالم؛ بل هزت الوجدان والضمير الانساني كُله؛ لقد أحرقوا قلوب ملايين الأحرار في العالم بقتلهم الطيار بتلك الطريقة التي لا يتصورها عقلٌ بشري.

ولكننا هنا سنبتعد عن العواطف ولنحكم العقل والعلم والمنطق ونغوص في أعماق الأمور لسبر الأغوار ولإدراك الحقائق عن تمويل وتأسيس هذا التنظيم المُجرم فزعيم هذا التنظيم المدعو أبو بكر البغدادي أشارت كثير من المواقع الاعلامية أنهُ يهودي و يعمل في الموساد الصهيوني واسمه (شمعون ايلوتكان) وتفيد مصادر أخري أنهُ معتقلاً عند الجيش الأمريكي في العراق أبان غزوهم للعراق والأمريكان من أطلقوا سراحه وهنا علامات استفهام كثيرة؟؟؟ ومن ثم معظم من قتلوا من هذا التنظيم المجرم المتطرف التكفيري هم من أبناء العرب والمسلمين؛ وكان طريقة القتل تتعارض كليًا مع كافة الديانات والشرائع السماوية، بل طريقة القتل التي يمارسونها تشبه لحد كبير أفلام الرعب التي تُنتجها شركات الانتاج السنيمائي الأمريكية في هوليود وغيرها؛ وكذلك طريقة لبس الزي البرتقالي للضحية هي نفس ما كان يفعله الجيش الأمريكي مع معتقلين غوانتنامو، وكذلك بعد الكشف عن كثير من عمليات القتل للضحايا من داعش اتضح بالدليل القاطع أن من يُنفذ القتل والذبح هُم أجانب من الغرب وتحديدًا الولايات المتحدة الأمريكية ومنهم من بريطانيا ودول أوروبية عديدة ومختلفة؛؛ وإن أي مسلم ولو كان إيمانهُ ضعيف جدًا لا يجرؤ على تنفيذ عمليات القتل البشعة الرهيبة التي يمارسها الدواعش المجرمين؛؛ وكذلك اعتراف زوجة الرئيس الأمريكي السابق بل كيلنتون؛ هيلاري كلينتون في كتابها الجديد “داعش” صناعة أمريكية؛ حيث فجّرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، في كتاب لها، أطلقت عليه اسم “خيارات صعبة”، مفاجأة من الطراز الثقيل، عندما اعترفت بأن الإدارة الأمريكية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” المعروف باسم “داعش”، لتقسيم منطقة الشرق الأوسط. وأفادت بعض المواقع، أن الوزيرة السابقة قالت، في كتاب مذكراتها الذي صدر في أمريكا مؤخرا: “دخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية وكل شيء كان على ما يرام وجيد جدا، وفجأة قامت ثورة 30/6 - 3/7 في مصر وكل شيء تغير خلال 72 ساعة. وأضافت: تم الاتفاق على إعلان الدولة الإسلامية يوم 5/7/2013، وكنا ننتظر الإعلان لكي نعترف نحن وأوروبا بها فورا”. وتابعت تقول “كنت قد زرت 112 دولة في العالم.. وتم الاتفاق مع بعض الأصدقاء على الاعتراف بـ ”الدولة الإسلامية” حال إعلانها فورا وفجأة تحطم كل شيء”. وتابعت القول “كل شيء كسر أمام أعيننا دون سابق إنذار، شيء مهول حدث!! فكرنا في استخدام القوة ولكن مصر- ليست كسوريا أو ليبيا، فجيش مصر قوي للغاية وشعب مصر لن يترك جيشه وحده أبدا”. هذا ما قالته كلينتون ولو رجعنا للخلف قليلاً نتذكر وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس حينما قالت أيضًا: عن الشرق الوسط الجديد والفوضى الخلاقة أيام حكم المُجرم بوش؛ وكذلك ما قاله كيسنجر في السبعينات سنعمل على تفتيت وتقسيم الدول العربية إلى قبائل وعصابات وطوائف ودويلات متناحرة متصارعة خدمةً للصهاينة المحتلين، سيف الغرب وكلبُهم في منطقة دول الطوق العربية.

إن الإسلام دين الوسطية والرحمة والله عز وجل أرسل سيدنا محمدًا صل الله عليه وسلم رحمةً للعالمين كافة( وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين) والذي كان يوصي قادة الجيوش الاسلامية قبل خروجهم لمحاربة الكفار: لا تقتلوا طفلاً ولا امرأةً ولا شيخًا كبيرًا ولا تحرقوا نخلاً ولا تقطعوا شجرًا مثمرًا- وستجدون رهبانًا في صوامعهم فتركوهم وما يعبدون الخ...

وأما لو تكلمنا عن تحريم قتل النفس يقول الله سبحانهُ وتعالي:" وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ "ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة"، والنفس التي حرم الله هي نفس المسلم ونفس الكافر المعاهد والذمي والمستأمن قال صلى الله عليه وسلم: "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة"، وقال الله تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً"، فجعل نفس المعاهد مثل نفس المؤمن في قتل الخطأ تجب بها الكفارة والدية وحرم سبحانه قتل نساء الكفار وصبيانهم ورهبانهم وشيوخهم وأمر بقتال المقاتلين منهم المدافعين عن الكفر الصادين عن الإسلام؛؛ فالنفس معصومة وكرامة الإنسان محفوظة قال تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) وقال تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) فالكفرة الذين لا يباح قتلهم وقتالهم نتعامل معهم بأحسن معاملة: في البيع والشراء في إبرام العقود والعهود معهم والوفاء لهم ما وفوا لنا (فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ) في الإحسان إلى من أحسن إلى المسلمين منهم: (لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ)، أوجب على الولد المسلم البر بالوالد الكافر: (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَي) أباح لنا التزوج من المحصنات الكتابيات) وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ) وأوجب علينا دعوتهم إلى الإسلام لإخراجهم من الظلمات إلى النور ومحبة للخير لهم إن النفس البشرية محترمة ويجب المحافظة عليها إلا في الأحوال التي شرع الله قتلها فيها لمصلحة أعظم ولذا حرم الله على الإنسان أن يقتل نفسه لأي دافع قال تعالى: (تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً* وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً) وصح في الحديث أن من قتل نفسه فقد أوجب الله له النار وأن من قتل نفسه بالسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم ومن قتل نفسه بحديده فحديدته في يده يجأ بها نفسه في نار جهنم ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم ومن ذلك قتل النفس بما يسمونه الانتحار أو قتل النفس في التفجيرات التي يسمونها الجهاد في سبيل الله ويزعمون حصول الشهادة لمن يفعل ذلك وهو قاتل لنفسه يستحق النار والعذاب والجهاد بريء من هذا العمل وكذلك لا يجوز تعريض النفس للخطر الذي تترجح في التعرض له مصلحة شرعية قال تعالى: "وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" .

إن داعش لو كانوا مسلمين لحاربوا الصهاينة الغاصبين!! وهل هناك أعظم جهادًا من تحرير القدس الشريف وأرض فلسطين المُغتصبة من الصهاينة!! التي وصفها الله عز وجل في القرآن الكريم (بالأرض المُقدسة) والأرض المباركة ببركة المسجد الأقصى. وإن الشمس لا تتغطي بغُربال كما يقول المثل الشعبي، وبات واضحًا لكُلِ ذي لُب أن هذا التنظيم صنعه ومولهُ ويموله الغرب المُجرم بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية والماسونية والصهيونية العالمية لتشويه صورة الإسلام والعرب والمسلمين؛ والإسلام والعرب والمسلمين بريئين من داعش (الصهيو أمريكية) براءة الذئب من دمِ سيدنا يوسف عليه السلام؛ وستكشف الأيام حقيقة هؤلاء الدواعش الغربين والصهاينة الذين يتنكرون بالزي الإسلامي، وسينتصر الحق على الباطل مهما طال الليل فلابد من طلوع فجر الحقيقة لهؤلاء القتلة المرتزقة داعش، وإن اِشتدّ الظلامُ حلكةً فتلك الساعة الشديدة الظلام هي التي تسبق بزوغ الفجر مباشرةً؛؛؛ رحم الله الشهيد الأردني المُسلم البطل معُاذ الكساسبة وشهداء الجيش المصري الأبطال وشهداء فلسطين الأبرار وشهداء الأمة العربية والإسلامية والخزي والعار للقتلة الخونة السفلة الدواعش المأجورين التكفيرين المدعومين من الغرب ومن الصهاينة ومن لف لفيفهُم؛ وسيعلمُ الذين ظلموا أي منُقلبٍ ينقلبون.

الأمين العام لاتحاد الشباب العربي في فلسطين

كاتب و محلل سياسي

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط