تعد الكرامة الإنسانية, هي القيمة الحقيقية للإنسان مع كل متحول مُرتبط بالزمن وبالعقل البشري, ومن أهم الأسس التي تقوم عليها حقوق الإنسان المشروعة, وتعد منبع القوانين العادلة والمبدأ الرئيسي الذي تُفهم من خلاله مفاهيم الحرية والعدالة والمساواة.
لذلك أي قيمة عادلة تُكتشف أو يخترعها الإنسان, هي تعطي للإنسان صفات إنسانية جديدة تساهم في مزيد من احترام الإنسان, و بالتالي فإن هذه القيمة هي من الحقوق الإنسانية المتعلقة بالفرد, والتي لا تقبل التقسيم.
وبناءً على هذه الحقيقة نقول, ما أجمل هذه الأخلاق الكريمة, وما أجمل هذا السلوك العملي الصادق في الانتماء إلى القيم الإنسانية, وإلى ثقافة الكرم والوفاء لشعبنا الفلسطيني من الدكتورة "جليلة دحلان", التي هي من هذه القيمة الإنسانية اليوم تُشكل مرحلة أخرى في العلاقة من الإنسانية الفلسطينية.
لذلك نرى في حركة العمل المتواصل للدكتورة "دحلان", يهدف إلى إحداث تغيير في بيئة التفكير تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة والشباب الفلسطيني, له الحق ﻓﻲ الحصول على ﺍﻟﺘﻌليم وﺍﻟﻤﺴﻜﻥ، وﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤل, والثقافة, ﻭﻏﻴﺭ ذلك, لا سيما لا يمكن بناء مستقبل قادر على التغيير دون مشاركة الشباب في عملية التطور والبناء بطموحات عريضة وكبيرة.
إذن لابد هنا من الحديث عن بيئة عمل الدكتورة "دحلان", التي تعمل في بيئة عانت ما يكفي من الاضطراب والمصاعب، ولا زالت تعاني من الظروف الصعبة ومن الأزمات المتعددة والمتنوعة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية, وغالبًا لم تمنع هذه الأوضاع الدكتورة "جليلة" من التدخل لتقديم الإغاثة العاجلة لأبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده, خاصة للمخيمات الفلسطينية في دولة لبنان وقطاع غزة, بالرغم من محدودية الموارد, إلا أنها لا تغلق الباب أمام العمل الخيري، بل تعمل على إنجاز مشاريع طويلة الأمد لتحقق الاستدامة في العمل الخيري.