تاريخ النشر: 2022-09-07 | 09:58
تاريخ النشر: 2022-09-07 | 09:58
لا أحد في هذه البلاد وربما في هذا العالم كان ينتظر نزاهة من الجيش الاسرائيلي الغاصب المُحتل في التحقيق في قضية اغتيال الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة،
ولكن وفي نفس الوقت والمقام والصدد لم يكن الكثيرون يعتقدون بأن هذا الجيش الغاشم المُعتدي سيكون بمثل هذه الصفاقة والصلف والغطرسة في صفع الحقيقة على وجهها!!!.
النتائج "المُبهرة" التي توصّل اليها جيش الاحتلال بعد شهورٍ من التحقيق والتحرّي والتمحيص والتحميص على نارٍ هادئة وعلى نارٍ مشتعلة، هي أن الشهيدة شيرين "ربّما" لاحظوا رُبّما اصيبت "باخطأ" بنيران أحد الجنود، في ظلّ "معركة محتدمة تعرّض فيها الجنود على مدى ساعة "لوابلٍ" من النيران الكثيفة من قبل مسلّحين فلسطينيين" كانوا يطلقون النار بصورة "عشوائيّة" (لاحظوا تعبير عشوائيّة) على الجنود الذين ردّوا "مضطرّين" على هذذه النيران الكثيفة والعشوائيّة!!!!
وهنا لا يمكن أن "نُقصي تماما فرضيّة أن الرصاصة التي أصابت أبو عاقلة كانت قد انطلقت من سلاح المسلّحين الفلسطينيين!!!
"لأنّ الرصاصة التي كانت في جيبنا وطارت بقدرة قادر ودهاء أمريكا من جيبنا" إلى أيادي الاسرائيليين التي زوّرت الرواية والتاريخ وتاريخ الارض.
"الرصاصة هذه كانت مُتهالكة وملخبطة ومشخبطة" ولا يمكن الجزم بأنها انطلقت من بندقية جندي اسرائيلي!!!!
الجيش الاسرائيلي صمت دهرا ونطق كُفرا، وقال الكثير ولم يقل شيئاإلا مجموعة من الاكاذيب للتشكيك والتلاعب بمصدر الرصاصة القاتلة، ومحاولة ابعاد التهمة عن جنوده،....
فهل من الممكن انتظار العدالة من الذئب الغارقة انيابه في دم الضحيّة؟؟؟!!!!