تاريخ النشر: 2018-11-23 | 23:47
تاريخ النشر: 2018-11-23 | 23:47
حدثتكم قبل ذلك مرارا فانتم جزء من نسيج شعبنا الصامد المقاوم وانتم الحركة التى وضعت بصماتها النضالية التى لا ينكرها احد فى تاريخ شعبنا .احتفلنا قبل ايام بذكرى شهيد شعبنا ياسر عرفات واقمنا المهرجانات والمؤتمرات فى الوطن والشتات وذكرنا ما للرجل وما عليه قد لا نتفق معه لكننا لا نختلف على قيادته فهو من القيادات التاريخية التى نقلت العمل الفلسطينى على طريق المقاومة المسلحة وارتفعت بنادق الثورة فى كل مكان من الوطن وسقط الالاف من ابناء شعبنا بين قتيل وجريح والتحق بالثورة عشرات الالاف من ابناء شعبنا وامتنا العربية ادراكا منهم ان الكفاح والمقاومة هما الخيار الرئيسى فى انهاء الاحتلال الى جانب النضال السياسى الموازى للمقاومة المسلحة . وحين ابتلينا باتفاقات اوسلو دخلنا فى دوامة عصفت بكل انجازاتنا النضالية فتبدل الكفاح المسلح بالمفاوضات والتنسيق الامنى ونزع اسلحة المقاومة واقيمت السلطة الفلسطينية لتتحول كوادر المناضلين الى كتائب السلام والحلول السلمية طريقا للتحرير مما افقدنا التاييد الشعبلى على المستوى الفلسطينى والعربى واصبح همنا التسابق لاكتساب المواقع والمراكز والحصول على الامتيازات واصبحنا نناضل من اجل مزيد من المكاسب الشخصية والفئوية . اصبحنا نعيش حية البذخ نركب الطائرات فى الدرجات الاولى وناكل فى افخم المطاعم وننزل فى افخم الفنادق ونحن ندرك ان اهلنا فى المخيمات وفى القرى والمدن يعانون الفقر والمرض خاصة ما اصاب قطاع غزة من دمار بعد الانقلاب الحمساوى الذى اطبق على صدر شعبنا يقيد ارادة الشعب ويسعلى الى الانفصال ويتفاوض مع قوى معادية لشعبنا ومشروعنا الوطنى يسير بهذا الشعب فى متاهات لا نعرف اين تصل بنا يسعى للتهدئة ويحصل على اموال قطرية عن طريق الكيان الصهيونى ويقيم حوارا سريا مع الادارة الامريكية وتواصل مع الكيان الصهيونى يدعو الى انه احق باتباعه والانضمام اليه بدلا من ان يدعو الى اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية . اريد بعد هذه المقدمة ان اطرح الحلول التاليه :
اولا : على كوادر حركة فتح ان تفرض ارادتها لتحقيق امرين : فصل الحركة تنظيميا عن السلطة الفلسطينية وعقد مؤتمر تختار اعضاءه لجنة وطنية لا ترتبط بالسلطة من القيادات الشابه على ارضية المقاومة الشعبية خيارا رئيسيا على طريق التحرير والعودة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس . ينتخبق امؤتمر لجنة مركزية ومجلس ورى على اساس من الكفاءة والشفافية وليس على اساس الولاء والمحسوبية . وفق برنامج وطنى وبناء الكادر التنظيمى من الاجيال الشابة بعيدا عن المظاهر الاعلامية فصراعنا مع العدو الصهيونى صراع طويل وانهاء الاحتلال ليس بالامر السهل نحن بحاجة الى تضحيات وصمود ومقاومة . ويقرر التنظيم الحركى فلرز العناصر التى تصلح ان تكون فى مواقع السلطة على منهج الكفاءة والقدرة بحيث لا يكون لهؤلاء اية علاقات تنظيمية نضاليه فسيكون دورهم العمل فى السلطة وخدمة الجماهير بشفافية وكفاءه . وتبقى الحركة فصيلا مناضلا يقود مع الفصائل حركة الجماهير نحو الخيار الرئيسى المقاومه .
ثانيا :- تسهم اللجنة المركزية المنتخبة فى التوافق مع الفصائل والمستقلين ومؤسسات المجتمع المدنى فى عقد مجلس وطنى من الكفاءات الوطنية المؤمنة بخيار المقاومة ومن العناصر الشابة وفق برنامج وطنى تضعه لجنة وطنية تشارك فيها كافة القوى الوطنية وينتخب المجلس الوطنى لجنة تنفيذية من الرموز الشابه ومجلسا مركزيا ورئيسا للصندوق القومى الفلسطينى بحيث تشارك كافة القوى الوطنية فى هذه المؤسسات بالاضافة الى احياء اللجان التابعة لمنظمة التحرير فى المجالات السياسية والثقافية والعلمية والنضالية والاجتماعيه وتصبح اللجنة التنفيذية هى القيادة المرجعية لكل الشعب الفلسطينى ويصبح القرار الفلسطينى هو قرار جماعى ممثلا فى لجنة تنفيذية توافقية ولا يبقى قرار فصيل يتحكم بشعبنا سلما او حربا .
ثالثا :- تدعى كافة الفصائل للمشاركة فى المجلس الوطنى الفلسطينى دون تمييز او تخصيص وحبذا ان تعلن حركة حماس انها فصيل سياسى مقاوم باسم كتائب الاقصى مثلا دون الصفة الدينية وكما اعلنت قيادة حركة فتح فىى بداية قيام الحركة تخليها عن الاخوان المسلمين حيث اصبح ولاؤها للقضية والنضال فى
سبيل تحريرها دون ارتباط بحركة الاخوان المسلمين العالمية وتضع جزءا من قيادتها فى تركيا وفريق اخر فى قطر وتسير على نهج ومنطلقات حركة الاخوان المسلمين العالمية . وكذلك الحال فى حركة الجهاد الاسلامى . واذا رفض هؤلاء الانضمام للمجلس الوطنى ينعقد المجلس ويبقى مكانهم شاغرا لحين انضمامهم بعد ذلك .
اخوتى الاعزاء : حديثى من منطلق مصلحة قضيتنا لا اكن عداء واعتبر كافة الفصائل والرموز الوطنية اخوة من نسيج شعبنا كل الشهداء والاسرى من ابناء شعبنا لكننى ارى هذا هو الطريق لتحقيق الاهداف التى سار على دربها اباؤنا واجدادنا نكران الذت والابتعاد عن المصالح الشخصية من اجل انهاء الاحتلال وتحقيق النصر لشعب يستحق التضحية ووطن يستحق الصمود والمقاومه