تتناقل منذ فترة ليست بقصيرة, وسائل إعلامية خاصة ,وعلى مواقع الكترونية محسوبة!! وعلى صفحات الفيس بوك,عن إعداد مسلسلا, يضم فيه مجموعة من النجوم المخضرمين الأوائل,الذين كان لهم أدوارا بارزة فى ممارسة السباق والرياضة وركوب الخيل,وترك الساحات فى أحلك ظروفها, وقد تم توزيع الأدوار بعد الإنتهاء من كتابة السيناريو المعد من قبل المخرج, وهى على النحو التالى أولا: الدخول من الأبواب الخلفية فى الساحة المتصدعة أصلا ,بغرض الوصول للهدف المراد تحقيقه بوسائل عدة منها شراء الذمم بالأموال!! فالغاية تبرر الوسيلة؟؟,. ثانيا: تكليف أقلام مأجورة!! تقوم بكتابة مقالات تشهيرية ,تحريضية ضد أُنُاس بعينهم,الغرض منها خلق نوعا جديدا من البلبلة العمياء. ثالثا: تأليف مواد دسمة من الغيبة, والنميمة يتم نشرها فى جُنح الظلام, لخلق حالة من الإرباك!!! فالأرضية مهيأة لتنفيذ الخطة بكل بنودها وحذافيرها.!!! رابعا:لامانع من أن تُستخدم فى الخطة المعدة أساليب رخيصة كالتشكيك, والتجريح, وإتهامات وإدانات بدون أدلة دامغة,وبدون حقائق,ووقائع!! فالحرب لاتعرف الأخلاق!!!.خامسا: مخاطبة النفوس المريضة ,والتأثيرعليها ومن ثم إبتزازها للسيطرة عليها, وتنفيذ كل مايُطلب منها حرفيا!!!سادسا:بث الإشاعات الكاذبة لخلق حالة من الياس وعدم الثقة!! سابعا: تقوم لجنة خاصة بتوزيع الحلوى وأقلام الرصاص, والقرطاسية, وعددا لابأس به من الحقائب المدرسية وبعض الأوراق النقدية, ولامانع أيضا من توزيع الكحك والزيت والسكر والشاى والقهوة وكيلوا واحد من اللحم الأحمر المتوسط إذا لزم الأمر...حسب كشف الأسماء ثامنا: تقوم لجنة مكونة من ثلاثة أشخاص بإلصاق الصور الخاصة للبطل عادل أهم فى بيوت العزاء والمناسبات الأخرى وإلخ إلخ إلخ .. هذه هى فصول المسرحية الهزلية التى يقوم بتجسيد الأدوار فيها مجموعة من الأبطال التى تدعى الحرص, والبطولة والإقدام ... فى وقت كانت فيه أشبه من جنود هاربة من الخدمة؟؟..أخيرا نقول ليسمعها القاسى والدانى .. محاولاتكم الدنيئة فاشلة وقد فشلت, قبل أن تُولد لانها لاتستند إلى دلائل وحقائق... ومشاريعكم التى تحاولون تمريرها, لن تمر ولن يكُتب لها النجاح لانهاتفتقر إلى الموضوعية,والصدق ..نحن لسنا عبدةَ لأحد, نحن لانعبد إلا الله ولانركع إلا لله سبحانه وتعالى, ولانقبل أن نبيع مبادئنا وثورتنا وديمومتنا بأى ثمن خصوصا لأناس عاهدنا فيهم الكلام فقط وإصدار شعارات نارية لاتسمن ولاتغنى من جوع ...فلم يعد خافيا على أحد أن الأمور أصبحت مكشوفة كالحلوى المكشوفة التى يحوم حولها الذباب ....عاشت فلسطين حرة عربية, والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار, وإنها لثورة حتى النصر ...