الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حرب الغذاء والطاقة لإعادة تشكيل نظام عالمي جديد

حرب الغذاء والطاقة لإعادة تشكيل نظام عالمي جديد

تاريخ النشر: 2026-03-18 | 12:06

في خضم التحولات الجيوسياسية الكبرى التي يشهدها العالم اليوم، تبرز الموارد الاستراتيجية (الغذاء والطاقة) كأحد المفاتيح الأساسية لفهم حركتها. فبينما تحتل أوكرانيا موقعاً متقدماً في سلة الغذاء العالمي، تتربع إيران على ثاني أكبر احتياطي للغاز وأحد أهم مخازن النفط. هذا التقاطع يضعنا أمام تساؤل جوهري، هل ما نشهده من صراع ونزاعات مسلحة وحروب هو نتيجة حتمية لتصادم المصالح، أم أنه جزء من "مخطط" أوسع لإعادة هيكلة النظام العالمي تحت هيمنة مركزية واحدة.

مع اندلاع الحرب الأمريكية الشاملة على إيران في 28 فبراير 2026، أصبح الجمع بين الملفين (أوكرانيا الغذاء + إيران الطاقة) ضرورة تحليلية ملحة، خاصة مع تصريحات شخصيات مثل وزير الخارجية الأميركي السابق اليهودي/هنري كيسنجر، وكذلك تصريحات وافكار/جورج سوروس، هو ملياردير أمريكي يهودي من أصل مجري، يُعتبر من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في عالم المال والسياسة على مستوى العالم.

يشتهر سوروس بكونه مضارباً مالياً بارعاً، حيث حقق شهرته الواسعة من خلال صفقاته الجريئة في أسواق المال، وعلى رأسها واقعة "كسر بنك إنجلترا" عندما راهن ضد الجنيه الإسترليني وحقق أرباحاً طائلة من هذه المضاربة عام 1992 والمعروفة باسم "الأربعاء الأسود".

إلى جانب نشاطه المالي، يعمل سوروس في العمل الخيري عبر مؤسسة "المجتمعات المفتوحة"، التي تدعم منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والقضايا الديمقراطية في أكثر من مئة دولة حول العالم، مما أكسبه سمعة إنسانية واسعة.

لكن هذه الأنشطة نفسها جعلته شخصية سياسية مثيرة للجدل، حيث ينظر إليه الليبراليون التقدميون كبطل وداعم رئيسي لقضاياهم، بينما يتهمه المحافظون واليمين السياسي باستخدام ثروته الهائلة للتأثير في السياسات الداخلية للدول، خاصة في أمريكا وأوروبا، لصالح أجندته التقدمية والعالمية، مما جعله محوراً دائماً للعديد من نظريات المؤامرة.

أيضاً تصريحات/المقدم ريكاردو بوسي هو ضابط أسترالي متقاعد من القوات الخاصة، تحول إلى ناشط يميني متطرف ومروج لنظريات المؤامرة.

يشتهر بتصريحاته المثيرة للجدل، حيث دعا إلى "شنق" الأطباء والمسؤولين خلال جائحة كورونا، وأنكر سيادة أوكرانيا، وفي تصريح حديث له أنكر حدوث المحرقة (الهولوكوست). أسس حزباً سياسياً صغيراً فشل في الانتخابات، ويُصنف حالياً كأحد أبرز وجوه اليمين المتطرف في أستراليا.

تجمع الإشكالية الرئيسة لهذا المقال بين خيوط متعددة، منها تصريحات (هنري كيسنجر) حول أوكرانيا، وتحذيرات بوسي، ونظريات سوروس حول "المجتمع المفتوح"، وصولاً إلى الحرب الفعلية على النفط الإيراني، وتتجلى الإشكالية المركزية في "كيف يمكن فهم هذه التصريحات والوقائع في سياقها الاستراتيجي"، دون الانزلاق إلى فخ (نظرية المؤامرة) المبسطة أو تجاهل وجود تنسيق حقيقي بين النخب لتحقيق هيمنة اقتصادية،وعليه سنتناول هذا الموضوع على النحو التالي:

أولاً: أوكرانيا – سلة الغذاء في مرمى الجيوسياسة.

تشير التقديرات إلى أن أوكرانيا وروسيا معاً تنتجان حوالي 30% من القمح العالمي و69% من زيت عباد الشمس . هذا الرقم يفسر بشكل مباشر سبب تحول أوكرانيا إلى بؤرة صراع دولي. فمن يسيطر على هذه المساحات الشاسعة من الأراضي السوداء (Chernozem) يمسك بجزء كبير من الأمن الغذائي العالمي.

تصريحات هنري كيسنجر في مايو 2022 أثارت ضجة كبيرة عندما اقترح أن تتنازل أوكرانيا عن جزء من أراضيها لروسيا مقابل السلام، وقال "يجب أن تبدأ المفاوضات في الشهرين المقبلين قبل أن تحدث اضطرابات وتوترات لن يتم التغلب عليها بسهولة" .

ولكن كان رد الرئيس الأوكراني/زيلينسكي، لاذعاً حيث افاد أن"كيسنجر يخرج من الماضي العميق ويقول إن قطعة من أوكرانيا يجب أن تُمنح لروسيا" .

يرى الباحث، أن ما فعله كيسنجر لم يكن مجرد رأي عابر، بل هو تجسيد لمدرسة "الواقعية السياسية الأمريكية " التي ترى أن أوكرانيا يجب أن تكون منطقة عازلة بين روسيا والغرب، حتى لو كان الثمن هو التضحية بسيادتها. هذه الرؤية تتماهى مع مقولته الشهيرة "من يتحكم في إمدادات الغذاء يتحكم في الشعوب" .

ثانياً: إيران – عقدة الطاقة العالمية ودخولها دائرة الحرب المباشرة (2026)

عندما صرح/ جارود أجين، المدير التنفيذي لمجلس هيمنة الطاقة الأمريكي، بأن واشنطن تعتزم "انتزاع كل النفط من أيدي السلطات الإيرانية" ، كان يترجم رؤية استراتيجية تتجاوز مجرد العقوبات. إيران تمتلك حوالي 10% من احتياطي النفط العالمي و15% من الغاز ، إضافة إلى موقعها المسيطر على مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي.

في 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة حرباً شاملة على إيران بمشاركة إسرائيل، كانت جزيرة خارك الإيرانية التي تسيطر على 90% من صادرات النفط الإيرانية (حوالي 950 مليون برميل سنوياً)، هدفاً مركزياً للقصف الأمريكي ، وحلم للرئيس الأميركي/ ترمب بالسيطرة عليها كبديل مؤقت عن جزيرة غرينلاند الدنماركية ، وسرعان ما ردت إيران بتعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى قفزة في أسعار النفط بنسبة 40% .

كما شهدت أسواق الطاقة في مارس 2026 حالة من الذعر عندما تجاوز سعر برميل برنت 119 دولاراً بسبب التصعيد . هذا يؤكد حساسية المنطقة وأهميتها الحيوية للاقتصاد العالمي.

يعتقد الباحث، أن الحديث عن السيطرة على النفط الإيراني تحول من بلاغة سياسية إلى حرب فعلية، حيث أن ما يثير الانتباه هو تزامنها مع أزمة الغذاء في أوكرانيا، مما يعزز فرضية أن الغرب يحاول السيطرة على سلسلة الإمداد العالمية بأكملها. لكن رفض الحلفاء في الناتو مثل (ألمانيا، بريطانيا،اسبانيا ،واغلب دول الاتحاد الأوروبي) المشاركة في الحرب يشير إلى أن لا "حكومة عالمية" موحدة تدير الأحداث، بل هناك صراع مصالح حتى داخل المعسكر الغربي .

ثالثاً: جورج سوروس و"المجتمع المفتوح" – بين التنظير والتطبيق.

في عام 1993، كتب جورج سوروس مقالة مذهلة تنبأ فيها بما يحدث اليوم. قال إن الولايات المتحدة ستقود الناتو نحو مواجهة روسيا من خلال أوكرانيا، حيث "يوفر الأوكرانيون القوة البشرية للقتال بالوكالة عن حلف الناتو" . وأضاف أن مصالح الغرب تتمثل في إطالة أمد الصراع لاستنزاف روسيا وفرض "نظام عالمي جديد" يخدم مصالحهم .

هذه الرؤية لم تكن وليدة الصدفة، فالملياردير/سوروس، هو تلميذ الفيلسوف كارل بوبر في كلية لندن للاقتصاد، يؤمن بمفهوم "المجتمع المفتوح" الذي يتطلب تفكيك المجتمعات المغلقة (كالاتحاد السوفييتي سابقاً) وإعادة هيكلتها .

حسب رأينا المتواضع،ما يثير الجدل هو أن سوروس لم يكتف بالتنظير، حيث أسس صندوق "المجتمع المفتوح" الذي مول مبادرات في أوكرانيا ودول أوروبا الشرقية قبل انهيار الاتحاد السوفييتي وبعده . وهذا يطرح تساؤلاً مشروعاً،هل كانت هذه التمويلات جزءاً من استراتيجية أوسع لإعداد البيئة لصراع مستقبلي، مثل الحرب الحالية في أوكرانيا، وربما إيران قد تكون الجواب بعد العدوان الامريكي-الاسرائيلي عليها في 28-2-2026.

رابعاً: العقيد الأسترالي/ ريكوردو بوسي (Riccardo Bossi) – يحذر من الصدام الكبير.

بشكل عام، يحذر الضابط/ بوسي، وأيضا خبراء عسكريون واستراتيجيون من أن الصراع في أوكرانيا هو مجرد "بروفة" لصراع أكبر على الموارد. حيث تحدث بوسي عن ربط الملفين الأوكراني والإيراني، فإن ذلك يعكس رؤية استراتيجية ترى أن المعركة واحدة، وهي السيطرة على خطوط الإمداد العالمية الغذائية والنفطية،وربما الحرب الأمريكية- الاسرائيلية على ايران وتطور الأحداث في الشرق الأوسط ودول الخليج عام 2026 تثبت صحة هذه الرؤية.

خامساً: نظرية "حكومة العالم الواحد" بين الحقيقة والأسطورة.

تعود نظرية "حكومة العالم الواحد" أو "النظام العالمي الجديد" (New World Order) إلى خطاب الرئيس جورج بوش الأب عام 1991 عندما قال، نسعى الى "نظام عالمي جديد تجتمع فيه الدول المتنوعة في قضية مشتركة" . لكن سرعان ما تحول المصطلح إلى مادة خصبة لنظريات المؤامرة التي تتحدث عن "نخبة سرية" تدير العالم .

بسبب هذه النظرية الغير قابلة للتطبيق، جاء النقد الأكاديمي للفكرة عبر التأكيد على انه لا يوجد دليل ملموس على وجود "حكومة عالمية" بمعنى كيان سياسي مركزي يدير العالم، وأن ما يوجد هو تنسيق مصالح بين النخب الاقتصادية والسياسية . وأن الأمر الظاهر هو حالة التباين وليس التوحد، حتى داخل الغرب، هناك صراعات حادة على المصالح وتحديدا داخل حلف الناتو، وربما الحرب العدوانية على إيران في 28-2-2026 كشفت عن انقسام واضح، حيث رفضت ألمانيا وبريطانيا واغلب دول الاتحاد الأوروبي المشاركة في الحرب.

إضافة لذلك، هناك مبالغة في التنظير لتشكيل حكومة عالمية واحدة، ومحاولة تحويل كل حدث أو نزاع مسلح على الصعيد الدولي إلى "مخطط" يسيء إلى فهم تعقيدات السياسة الدولية.

أيضا هناك رفض لفكرة المؤامرة، وأن التحليل المتوازن يؤكد هذا الرأي، كما لا يمكن إنكار وجود تنسيق وتقاطع مصالح بين النخب الغربية، وأن ما يجمع بين ملف أوكرانيا (الغذاء) وإيران (الطاقة) هو محاولة الحفاظ على هيمنة الدولار والنظام المالي العالمي بقيادة الولايات المتحدة، وربما نموذج الحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران هي تطبيق عملي لهذا المنطق، لكنها تواجه مقاومة شرسة، كما يتضح من الخسائر الأمريكية الكبيرة (مقتل 13 جندياً وإصابة 200، وكذلك مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والعديد من القادة الإيرانيين .

سادساً: خطف الرئيس الفنزويلي للسيطرة على النفط والغاز.

في خضم التحولات الجيوسياسية الكبرى، برزت الحلقة الفنزويلية كتطور لافت، حيث قامت الولايات المتحدة الأميركية بأختطاف الرئيس /نيكولاس مادورو ،بقرار من الرئيس الأمريكي/ترمب، في خطوة تهدف بوضوح للسيطرة على حقول النفط والغاز الفنزويلية كخطوة استباقية لتوفير الطاقة قبل شن الحرب على ايران، يندرج هذا الحدث ضمن سباق محموم على موارد الطاقة، خاصة في ظل الأزمة الأوكرانية التي عطلت إمدادات الغذاء، والعقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا،وثم الحرب الأمريكية على إيران التي هددت أمن الطاقة العالمي.

لكن هذا السيناريو، الذي قد يبدو للوهلة الأولى تأكيداً لنظرية "الحكومة العالمية" في فرض السيطرة على الثروات عالمياً ، يكشف عند التدقيق عن حالة من الفوضى والتنافس الحاد بدلاً من التنسيق المركزي. فبينما تسعى واشنطن عبر هذا الإجراء المحتمل إلى تعزيز هيمنة الدولار عبر السيطرة على مصادر طاقة جديدة، يبدو المشهد الدولي منقسماً بشأن شرعية هذه الخطوة وتداعياتها.

كما واجهت النخب الغربية على أثر ذلك معضلة حقيقية، فمن جهة، هناك رغبة في إحكام السيطرة على المواقع الاستراتيجية لمواجهة نفوذ الصين وروسيا في أمريكا اللاتينية، ومن جهة أخرى، هناك تخوف من ردود الفعل الدولية والإقليمية، وعليه يظهر هذا المأزق بوضوح في التناقض بين الخطاب الرسمي الداعي للديمقراطية، والمصالح العملية المرتبطة بالسيطرة على النفط والغاز.

بناءً على ما سبق،يقدم الوضع الفنزويلي دليلاً إضافياً على أن ما يجري ليس مؤامرة مدبرة بإحكام، بل هو صراع مصالح مكشوف بين قوى دولية وإقليمية، تستخدم أدواتها المتاحة لتحقيق مكاسب في بيئة عالمية مضطربة، حيث تتحكم اعتبارات الأمن الطاقوي والهيمنة الاقتصادية في صياغة التحالفات والصراعات على السواء.

ختاما،ما ناقشناه في هذا المقال المتواضع لا يحتاج إلى "نظرية مؤامرة" لتفسيره. يكفي أن ندرك أن السياسة الدولية تحركها المصالح، وأن الموارد الاستراتيجية (الغذاء والطاقة) ستظل محور الصراعات في القرن الحادي والعشرين.

حيث أن تصريحات كيسنجر تعكس واقعية باردة تتعامل مع الدول كقطع شطرنج، وكذلك رؤية الملياردير اليهودي/سوروس، تكشف عن بعد أيديولوجي في الصراع مع روسيا، وأيضا الحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران في28-2-2026 ,تظهر بوضوح أن الهدف هو السيطرة على مصادر الطاقة، حتى لو اضطرت واشنطن للذهاب وحدها للحرب دون حلفائها.

واخيراً، يبقى السؤال الاستشرافي مفتوحاً ،هل نشهد فعلاً ولادة "نظام عالمي جديد" متعدد الأقطاب كما ينظر له قادة اللوبي الصهيوني ، أم أننا أمام محاولة يائسة للحفاظ على هيمنة أحادية القطب عبر السيطرة على الموارد، وربما الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة عن حقيقة ما نسمع وحقيقة ما نرى على أرض الواقع ، لكن الأرقام لا تكذب، من يملك 30% من غذاء العالم و30% من طاقته (أوكرانيا + إيران + روسيا)، يملك مفاتيح المستقبل.

المراجع

‏· CNN العربية. (2022). كيسنجر يشعل ضجة باقتراح تنازل أوكرانيا لروسيا .
‏· RT Arabic. (2025). الولايات المتحدة تعلن نيتها السيطرة الكاملة على احتياطيات النفط الإيرانية .
‏· RT Arabic. (2023). تنبؤات سوروس تثير التساؤلات... قبل 30 عاما تنبأ بما يحصل الآن .
‏· Independent Arabia. (2023). جورج سوروس... الرقم الصعب في الداخل الأميركي .
· ويكيبيديا. (2024). النظام العالمي الجديد (نظرية المؤامرة) .
· ويكيبيديا. (2024). حكومة عالمية .
‏· CNN Business Arabic. (2026). النفط يتراجع أكثر من 30 دولاراً عن أعلى قمة له منذ الحرب في إيران .
‏· France 24. (2026). غارات أمريكية على إيران ومقتل خامنئي وكبار قادة الحرس الثوري .

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط