الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حرب داعش.. والجرباء!

ما ذهب اليه رئيس الدبلوماسية الاميركية جون كيري في «طلبه» من فخامة الرئيس احمد عوينان الجربا رئيس إئتلاف اسطنبول خلال اللقاء الذي جمعهما قبل يومين، بأن تساهم «قوات» المعارضة السورية «المعتدلة» في محاربة تنظيم داعش في «العراق» نظراً للامتداد «العشائري» لقبيلة الجربا في كل من سوريا والعراق، لا يعدو كونه «استغباء» لكل من يحمل عقلاً او يسعى لتوظيفه في اطفاء الحرائق المشتعلة في المنطقة، والتي لا يستطيع احد مهما بلغ من حسن نية او ثقة بالدولة التي «لا غنى» للبشرية عنها كونها، ورهط مواطنيها «استثناء» في التاريخ الحديث، ونقصد الولايات المتحدة الاميركية، ان يعفيها من مسؤولية الكوارث التي لحقت بالشعوب العربية وعلى رأسها الشعب الفلسطيني ثم العراقي ولاحقاً السوري دون اهمال الكارثة الليبية والمأساة اليمنية وما الحقه الاخوان المسلمون من خراب وسفك للدماء في مصر.
وإذا كان حامل جائزة نوبل «للسلام» قد تراجع في اقل من اسبوع واحد عن موقفه من المعارضة السورية «المعتدلة» ليطلب من الكونغرس تخصيص نصف مليار دولار كي يتولى تأهيل وتدريب مقاتليها، بعد ان كان اعتبر ان الرهان على امكانية هزيمة النظام السوري من قِبَل هذه المعارضة، لا يعدو كونه «فانتازيا».. فإن من السذاجة الاعتقاد ان الدولة التي ما تزال ترى في نفسها القوة الاعظم، لديها استراتيجية او رؤية واضحة، بعد ان فاجأها الحدث العراقي وأربك خططها (المرتبكة اصلاً) استحواذ قوات البيشمركة الكردية على مدينة كركوك، ثم إعلان مسعود برزاني ان المادة 140 سقطت (نصّت على اجراء استفتاء شعبي لسكان المدينة، بهدف تقرير مستقبلها في ما إذا كانت ستبقى في اطار المركز أم تتبع لاقليم كردستان على ان يتم الاستفتاء في العام 2007، لكن المسألة خضعت لمساومات وحسابات وتجاذبات لم تسفر عن تطبيقها).
ثمة، إذا خطوتان اميركيتان يصعب على أحد التكهن بالمدى الذي ستصلانه، إن على مستوى المضي قدماً في اعادة تأهيل المعارضة السورية المعتدلة، بمعنى العودة الى «حلم» اسقاط النظام السوري واطلاق رصاصة الرحمة على اي محاولات لايجاد حل سياسي للازمة المتمادية. وما يمكن تفسيره بأنه محاولة لمنع قيام اي تنسيق «عسكري» بين بغداد ودمشق, أقلّه في توجيه ضربات جويّة لقطع طرق الامداد والحد من حرية الحركة لمسلحي داعش الذين استطاعوا ايجاد نقطة التقاء بين المراكز الحدودية الواقعة بين محافظة الرقة ومحافظات الشمال الغربي العراقي بعد سقوط الموصل في أيدي داعش..
اللافت بل وربما المثير للسخرية, هو هذه الاستدارة الاميركية، التي بعد ان كادت تغسل يديها من ائتلاف الجربا الممزق والمتصدع وتواصل الاستقالات وتبادل الاتهامات بسرقة الاموال وغيرها مما تحفل به اوساط هذا الائتلاف وحكومته الشبحية, فاذا بها تبعث الى الحياة جثة سياسية عفنة, ما عاد الرهان عليها مجدياً، وكل ما بقي منه، لا يعدو كونه ديكوراً دبلوماسياً, يسعى مشغلوه وممولوه للإبقاء عليه كحصان طروادة، لابتزاز النظام السوري, الذي لم تعد مسألة اسقاطه موجودة اصلاً على جدول اعمال اصدقاء سوريا, بل ثمة منهم وخصوصاً اوروبياً, مَنْ يُنسّق معه «أمنياً» ويتبادل معه المعلومات حول «إرهابيّيه» الذين يخشى عودتهم كانتحاريين أو قنابل متكتكة..
اياً كانت الخطوة الاميركية التالية, فإن الواضح حتى الان هو غياب اي قرار اميركي حاسم، ازاء افرازات الحدث العراقي الدراماتيكي, الذي أعاد خلط الاوراق، وربما أسهم في نسف كل التحالفات والاصطفافات, التي كانت قيد البروز والتشكّل, بعد أن بدا وكأن اتفاقاً «نهائياً» بين مجموعة 5 + 1 وايران على وشك الانجاز, وبعد أن نجح نوري المالكي في الظهور كرجل يحظى بشعبية داخلية، اشّرت عليها نتائج انتخابات 30 نيسان الماضي (95 مقعداً من اصل 328 فيما الكتلة التي تليه لم تحصل سوى على 34 مقعداً).. واقترب النظام السوري من انهاء التمرد المسلّح، الذي تقلصت هوامش مناورته بازدياد عمليات المصالحة وتسارع وتيرة تسوية اوضاع المسلحين, بعد أن تيقّنوا انه جرى تضليلهم واستُخدموا لتدمير وطنهم ودولتهم وتحويلهم الى كمّ من اللاجئين.
هل قلتم حكومة احمد طعمة والمجلس العسكري ورئيس الاركان عبدالاله البشير؟
لا داعي لإجهاد أنفسكم في التساؤل عن سرّ هذا «الانفجار» في اوضاع الجثة المسماة حكومة المعارضة, أوالإتكاء على الفشل المتواصل الذي «سجّله» البشير ومجلسه العسكري’ فالصراع المندلع انما حول «المصاري» فهناك نصف مليار دولار سيتفضل بها السيد الاميركي، على «المعتدلين» من الثوار, فمن الذي سيقبضها؟ والى أي بنك وجهتها؟.
لهذا انحاز الجربا لرئيس أركانه، وربما «ينتصر» أحمد طعمة لكرامته ويستقيل.. ربما.
عن الرأي الاردنية

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط