الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حقوق المرأة بين معسول الكلام ومرارة الواقع

المرأة الفلسطينية وحقوقها موضوع ذو شجون ..... الكثير قيل ويقال حول المرأة وحقوقها ومن المؤكد أنه سيظل يقال كذلك مستقبلا ..... الكل دون استثناء من قمة الهرم وحتى قاعدته قال الكثير حول المرأة وحقوقها .... قالوا المرأة الفلسطينية تشكل نصف المجتمع .... والمرأة الفلسطينية قدمت الكثير من التضحيات الجسام على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ..... والمرأة الفلسطينية لها دور كبير في صناعة السياسات والقرارات على الصعيدين الوطني والمحلى ..... والمرأة الفلسطينية لها دور محوري في عملية التطور والتقدم المجتمعي ............ والمرأة الفلسطينية شريك أساس في تحديد مستقبلنا الفلسطيني السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي .... والمرأة الفلسطينية يجب أن تحظى بكامل حقوقها وحرياتها الأساسية على قدم المساواة مع الرجل دون أدنى تمييز أيا كان نوعه أو شكله أو مسماه أو طبيعته ...... الخ

 ما نسمعه ونقرأه من كلام حول المرأة وحقوقها جميل، كلام يبعث على الأمل والتفاؤل في مستقبل واعد، وهو كلام معسول نكاد نسمعه صباح مساء على السنة القيادة السياسية، والبرلمانيين، والأحزاب والقوى السياسية الوطنية والإسلامية، ومؤسسات حقوق الإنسان، والمؤسسات النسوية، والمثقفين والمفكرين والخبراء، ورجال العشائر، ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، .... الخ، ولكن ما هو يا ترى حال حقوق المرأة الفلسطينية على أرض الواقع؟ ما هو يا ترى واقع حقوق المرأة الفلسطينية في منزل الأهل، وفى منزل الزوج، وفى مكان العمل، وفى المؤسسات التعليمية؟ ما هو مستوى تمتع المرأة بحقها في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصها؟ ما هو مستوى مشاركة المرأة الفلسطينية في العملية السياسية وصناعة القرارات؟ ما هو مستوى تمتع المرأة بحقها في المشاركة في إدارة الشئون العامة إما مباشرة أو من خلال ممثلين يختارون بحرية ؟ ما هو حجم الفرص المتاحة للمرأة في تقلد الوظائف العامة دونما أدنى تمييز؟ ما هو مستوى تمتعها بحماية القانون دونما تمييز؟ ما هو المستوى المتاح أمام المرأة المهمشة للوصول السهل والسريع والآمن للعدالة؟ ما هو مستوى تمتعها بحرية الرأي والتعبير والوصول إلى المعلومات؟ ما هو مستوى تمتع المرأة الفلسطينية بحقها في الضمان الاجتماعي؟ ما هي درجة تمتع المرأة بمستوى معيشي يكفى لضمان الصحة والرفاهة لها ولأسرتها؟ ما هي درجة تمتع المرأة بحقها في التملك؟ .... الخ.

أسئلة كثيرة هامة حقيقية منطقية تتطلب منا جميعا ودون استثناء في كافة مواقعنا أن نقف أمامها بمسئولية، أسئلة تتطلب منا الإجابة عليها بمنتهى الموضوعية دون تقزيم أو تهويل أو تطبيل أو تزمير أو مجاملات إن أردنا امرأة فلسطينية تتمتع بكافة حقوقها وحرياتها الأساسية، إن أردنا امرأة فلسطينية عزيزة كريمة وذات شأن، إن أردنا امرأة فلسطينية واعية فاهمة مشاركة في صناعة حاضرنا ومستقبلنا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، إن أردنا امرأة فلسطينية تشارك جنبا إلى جنب وكتفا مع كتف مع الرجل في تأسيس مجتمع فلسطيني مدني ديمقراطي تسوده العدالة وسيادة القانون.

وأنا أدرك تماما أن واقع الحال فيما يخص المرأة وحقوقها يغنى عن السؤال، ودون الغوص مطولا في جانب الأسباب لان الحديث عنها يطول، وحتى نحول أقوالنا إلى أفعال، وحتى نرى مجتمعا فلسطينيا واعدا يحترم المرأة الفلسطينية ويؤمن لها حقوقها وحرياتها الأساسية، بما يمكنها من القيام بأدوارها على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، أرى ألتأكيد على عدد بسيط من المقترحات كما يلي:

• أهمية توفر إرادة سياسية تجاه مراجعة منظومة القوانين والتشريعات الفلسطينية بما يعزز حقوق المرأة وحرياتها الأساسية، وتجاه إيجاد قوانين وتشريعات واحدة موحدة في الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة)، وتجاه تأسيس محاكم دستورية تأخذ على عاتقها الطعن في دستورية القوانين التمييزية ضد المرأة بما يتيح إقامة الدعاوى ضدها والطعن في دستوريتها، وتجاه ضمان تمثيل عادل للمرأة في صناعة السياسات والقرارات على الصعيدين الوطني والمحلى، ... الخ،

• ضرورة توفر إرادة نسويه تجاه تحقيق الوحدة النسوية بما يمكن من حماية انجازات المرأة والبناء عليها، وكذلك الدفاع الناجع والفاعل عن حقوق المرأة وحرياتها الأساسية،

• ضرورة توفر إرادة تربوية و إعلامية تأخذ على عاتقها مسئولية وطنية تجاه تعزيز مفهوم المواطنة ومحاربة كل أشكال البني الاجتماعية التقليدية التي تتسم بالعشائرية والقبلية التي تعزز الاتجاهات الأبوية، وتجاه محاربة التمييز والعنف بكافة أشكاله وألوانه ومسمياته.

 

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط