الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حكايات أُمي :: ١٧ د.عز الدين أبو صفية

حكايات أُمي :: ١٧ د.عز الدين أبو صفية

تاريخ النشر: 2017-07-08 | 11:42

و في عام ١٩٦٨ بدأنا نسمع عبر الإذاعات أغاني الثورة و التي ازدادت خلال حرب الكرامة في ٢١/٣ ١٩٦٨ و كانت نتائج هذه الحرب أن انتصرت الحركات الفلسطينية مع الجيش الأردني على الجيش الاسرائيلي فبدأ الشباب المثارين بالاغاني الثورية الحماسية و كذلك بالانتصار، بدأوا يبحثون عن طرق للانضمام إلى الحركات الثورية و بدأت عمليات مقاومة فردية ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي و بدأ الشباب بتشكيل مجموعات صغيرة و بشكل فردي لمقاومة الاحتلال بالحجارة و السكاكين و زجاجات المولوتوف الحارقة و قد أدى ذلك إلى اعتقال بعضهم .

بدأ التواصل مع بعض من رجالات الثورة السريين و المكلفين بانشاء خلايا تنظيمية لمقاومة الاحتلال و ساهم في ذلك الكثير من الطلاب الدارسون في جامعات الوطن العربي و خاصة جامعة بيروت يتلاقون مع رجالات من فتح و الجبهة و غيرها من الفصائل الفلسطينية ، ومن ثم يتم تكليفهم بالعمل االتنظيمي لتأطير الشباب بعد عودتهم لقطاع غزة فنشطت حركة الفدائيين وازدادت عملياتهم وضرباتهم العسكرية الموجعة ضد دوريات الجيش الاسرائيلي و ضباطه من جهازالشاباك ( المخابرات الإسرائيلية ) و تم قتل العديد منهم ٠

ازداد عنفوان العمل الفدائي و التنظيمي في مدن وقُرى القطاع بشكل عام و في المعسكرات بما فيها معسكر الشاطئ بشكل خاص فأصبح جيش الاحتلال يدرك ، بأن لا سبيل له في حكم قطاع غزة الا فترة النهار و أما في الليل و من بعد الغروب فالحكم للفدائيين الذين انتظمت صفوفهم و ازداد التنسيق فيما بينهم و ازدادت ضرباتهم القوية ضد قوات الجيش الاسرائيلي و ضد السكان الاسرائيلين القادمين من المدن الإسرائيلية المختلفة الى غزة بهدف شراء الخضار و الفواكه و كذلك للعلاج الخاص بالاسنان بسبب الاسعار و التكاليف الباهظة في إسرائيل ، كما بدأت حركة الفدائيين في التمدد إلى داخل فلسطين المحتلة لضرب أهدافاً إسرائيلية بالداخل مما تسبب في قلق كبير لدى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة فكانت ادوات قمعهم للمقاومة غاية في القسوة من اعتقالات و أحكام كبيرة وجائرة ضد المعتقلين من الفدائيين و كذلك نسف منازلهم بالديناميت و ملاحقتهم و ذويهم و منعهم من السفر و تحديد حركتهم حتى داخل القطاع و الاحياء التي يسكنونها ، فقد تعرض والدك و نحن جميعا لجميع تلك العقوبات حيث اعتقل والدك مرتين الأولى في شهر يناير ١٩٧١ و الثانية في شهر ينايرعام ١٩٧٥ واستمرت الاقامة الجبرية مفروضة عليه من قبل الإحتلال الإسرائيلي و منعه من السفر حتى قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام ١٩٩٥ ٠

فى عام 1970 تصادم الجيش الأردني مع الفدائيين الفلسطينيين بكافة فصائلهم و جرت حرب شرسه بينهم جميعا سميت بحرب ايلول الاسود و لا نريد الحديث عنها لأنها مؤلمة و انتهت ، والان العلاقات الفلسطينية الأردنية لا يشوبها اي سوء ، وهنا اريد ان أشير بأن العديد من رؤساء الدول العربية تدخلوا لرأب الصدع بين طرفي النزاع وإنهاء الاقتتال ، و على رأسهم كان الرئيس المصري الراحل ( جمال عبد الناصر ) زعيم الأمة والذى كان يعتبر من الناحية النظرية مؤسساً للقومية العربية و لقد أحبه أهالي قطاع غزة الذي كان يدار من قبل الإدارة المصرية منذ ما بعد عام 1948 حتى عام 1967 حيث تحملت الإدارة المصرية عبء قطاع غزة و سكانه و حافظت على الهوية الفلسطينية و أبقت القضية فلسطين دائماً حاضرةً في كل المحافل الدولية ، إلى أن ساهمت و ساعدت في إنشاء منظمة التحريرالفلسطينية لتكون بمثابة جسماً سياسياً يمثل كل الفلسطينيين ، وناطقة بإسمه فى كل المحافل العربية والدولية ، وكان الرئيس عبد الناصر سنداً قوياً ليس للقضية الفلسطينية فقط بل لكل القضايا العربية و دول العالم الثالث و دول عدم الانحياز ٠

كان عبد الناصرمُطلعاً على أحداث أيلول ، وقد آلمه الصراع و الاقتتال و الدم العربي المسال و الذي من المفترض أن يسيل في حرب تحرير فلسطين و تخليصها من ايادي الصهاينة ، كل ذلك وأسباب و عوامل أخرى ساهمت بها المخابرات الامريكية و الموساد الاسرائيلي و بعض أجهزة المخابرات لبعض الدول العربية جميعها ساهم في إنهاء حياة الرئيس جمال عبد الناصر ٠

و دون التفصيل في هذا الموضوع ، فقد توفى عبد الناصر و ما أن انتشر هذا الخبر و إذ بقطاع غزة بالكامل بجميع سكانه و كل مكوناته من سياسيين و عسكريين و شيوخ و رجال و نساء و اطفال و كل طلبة المدارس من كل المراحل الدراسية انطلقوا في مسيرات و تظاهرات حاشدة امتدت إلى جميع شوارع و مدن و قرى قطاع غزة بما فيها معسكرات اللاجئين في القطاع ، و عنوانها كان بالروح بالدم نفديك يا ناصر، وَسِعوا الشوارع لينا عبد الناصر غالي ععلينا و هذا الشعار الاخير ذكره شارون عندما قام بتدمير المنازل و توسيع الشوارع في المعسكرات و هو يستهزئ بالناس و يقول ها نحن استجبنا لطلباتكم و قمنا بتوسيع الشوارع لكم ٠

هذا و في إطار محاربة الاحتلال للمقاومة و الفدائيين قرر (شارون ) قائد الجيش الاسرائيلي في عام ١٩٧١ بأن يقضي على المقاومة و قياداتها فضرب طوقا أمنيا و سياجا شائكا على معسكر الشاطئ و خاصة الجزء الغربي منه على اعتبار بأن مركز القيادة متواجد فيه بالإضافة الى المعلومات المتوفرة لهم بأن اجتماعا موسعاً لقيادات من الجبهة الشعبية وقوات التحريركان منعقداً في معسكر الشاطئ فضرب السياج و فرض منع التجول بهدف اعتقال و قتل العدد الأكبر منهم .

كنا نسمع أصوات طَرق مواسير الحديد لتثبيتها في الارض ، فبعد اتصالات قام بها والدك مع كثير من الأصدقاء و الجيران أكدوا بأن الجيش الاسرائيلي متواجد بأعداد كبيرة جداً في المعسكر و يقومون بضرب سياجاً من الاسلاك الشائكة حوله ، وكانت خلال ذلك مكبرات الصوت المثبتة على السيارات العسكرية الإسرائيلية تجوب شوارع المعسكر وتفرض منع التجول في الشوارع وتحذرالسكان من الخروج من منازلهم وأن كل مخالف سيعرض نفسه للخطر .

جلس والدك مع من كانوا معه في الاجتماع و قرروا مغادرة المنطقة فوراً و بدون تردد ، قامت بعض النساء بفحص الشوارع والتحقق من أماكن وجود الجيش وكثافته ، كانت الانباء تتوارد بشكل متسارع حيث تم إبلاغ كل من كان متواجداً من الفدائيين فى المنطقة و يتمكن من الخروج من المنطقة المضروب عليها الطوق إن كانوا عناصراً أم قيادات ميدانية بالخروج فوراً و الاختفاء عن الأنظار و كُلفت مجموعات أخرى بضرب جنود الاحتلال المتواجدين بالقرب من السياج فتم ذلك مما أربك الخطة الأمنية الإسرائيلية لتدافع الجنود اتجاه اطلاق النار ضد زملائهم في المواقع الموجودة بالقرب من السياج ، و بذلك أصبح كثير من الشوارع خالية أو قَلَ تواجد الجنود فيها مما مكن العديد من القيادات الفدائية العسكرية منها و السياسية من الإفلات من قبضة الجنود ، عاد والدك للبيت بعد أن أمن خروج من كانوا متواجدين معه في البيت سالمين٠في هذه الأثناء وعلى طول مدة الطوق الممتدة إلى حوالى الشهر، كانت قوات الجيش الإسرائيلى تنشط بجمع المعلومات عن أماكن تواجد الفدائيين و قياداتهم بعد أن خرجوا من المعسكر و ذلك عبر وسائل عدة ومساعدة بعض المتعاونين معهم مما شكل خطراً حقيقياً ضدهم ، حيث قام الجيش الاسرائيلي بمهاجمة اماكن تواجدهم و اختبائهم و نسف البيوت المتواجدين بداخلها و كذلك ضرب المدارس التي كانوا يبيتون فيها فقُتِل العديد من الفدائيين و القادة الميدانيين وكان الجيش يقوم بنقل جثماينهم الى مستشفى االشفاء ويمنع اي احد من استلام الجثامين أو حتى دفنهم ، إلا أنه وللتاريخ نقول بأن ( الشيخ هاشم الخزندار) و هو من رجالات غزة المعدودين و المشهود لهم بوطنيتهم كان يؤلمه جداً مشهد قتل الفدائيين والقاء جثثهم في مستشفى الشفاء فتأخذ الغيرة مما دفع به بعد التشاور مع كل الأطراف من عائلاتت الشهداء ووجهاء و مخاتير غزة و المعسكرات ، بدأ يتحكرك و بسرعة لاستلام جثامين الشهداء بعد الحصول على موافقات من قبل الإدارة المدنية الإسرائيلية في غزة لاستلام الجثث و يقوم هو بدفنهم بمشاركة القليل من ذوي الشهداء وكان يتكفل بكافة التكاليف المالية ومن ماله الخاص .

أطلق على ذلك الطوق ( بطوق الشهر) وأصبح عبارة عن صفحة سوداء في تاريخ سكان معسكر الشاطئ خاصة بعد أن أعقبه تنفيذ شارون للجزء الثاني من خطته لضرب الفدائيين و قواعدهم ، و حتى يسهل على الجيش الاسرائيلي تحركه في داخل المعسكر بواسطة السيارات العسكرية و بعد ان كان قد ادرك بأن ضيق الشوارع في جميع معسكرات اللاجئين هي التي أفقدت الجيش السيطرة عليها و صَعبت إمكانية ملاحقتهم خاصة وأنهم كانوا يتخذون من المعسكرات اماكن للاختباء و حفظ السلاح والانطلاق لتنفيذ عمليات عسكرية ضد الجيش في المدن و الشوارع الواسعة ، لذا قررتوسيع الشوارع في داخل معسكر الشاطئ و معسكر جباليا الذين يشكلان مع بيارات مشروع عامر و بيارات جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا وحقولها ، يشكلان إمتداداً سَهَلَ تنقل الفدائيين و كذلك للتدريب على السلاح ، في الوقت الذي كان يصعب على الجيش مهاجمتهم في هذه الأماكن بل كان يتعرض لضربات موجعة من قبل الفدائيين .

قام شارون بتنفيذ خطته الإجرامية فدفع بالعديد من الجنود و السيارات العسكرية و العديد من الجرافات االضخمة والتي كانت تدمر المنازل فور الطلب من السكان اخلائها ، وأما الذين رفضوا الإخلاء رفضاً قاطعاً فتم تدمير منازلهم فوق عفشهم وأغراضهم و لم يسمح لهم باخلاء أغراضهم ، و هنا عندما ادرك السكان بجدية تنفيذ خطة العدو بتوسيع شوارع المعسكر و التي تم تحديدها واخبار السكان بها ، فبدأ السكان المستهدفون ، باخلاء منازلهم قبل أن تصلهم جرافات الاحتلال .

كان المشهد يا ولدي مؤلماً جداً يذكرني بسنه الهجرة و ايامها السوداء ، وكانت الشوارع مليئة بعفش البيوت و بالاطفال و النساء الذين يبكون ويتصارخون وبعضهم يلطم الخدود ، ليس لهم حيلة الا الاستنجاد بالله تعالى ، فلكلٍ شأنٌ يُغنيه ، كان المشهد مذهلاً حيث كان الناس يقومون بهدم منازلهم بايديهم قبل وصول الجرافات للاستفادة من بعض الحجارة و ألواح الأسبست و الزينكو و القرميد و الاخشاب و غيرها لإستخدامها في أماكن أخرى قد يلجأون إليها ، هذا و كثيراً من الأُسر ثم استضافتهم من بعض أقاربهم وأصدقائهم وبعض الأُسر قامت بالبناء في بعض الأراضي التي تعود ملكيتها لأشخاص لا يحملون بطاقة هوية (نازحون) ، مستخدمين الحجارة والواح الاسبست و الزينكو التي تم نقلها من بيوتهم التي تم تدميرها ، و كانت قوات الإحتلال تلاحقهم للدفع بهم الرحيل الى العريش التي توافد إليها العديد من العائلات التي لم تستطع إيجاد مأوىً لها و لم يتم استضافتها من قبل أيّ أحد من الأصحاب أو الأقارب وغيرهم ٠

قامت الإدارة المدنية الإسرائيلية في قطاع غزة بدفع أُجرة بيت لثلاثة أشهر لكل عائلة تُحضِر عقد إيجار و بذلك كانت تلك الأسر تتجنب ترحيلها الى العريش .

واجهنا يا بنىّ المشكلة كغيرنا ممن هدمت بيوتهم فقد بدأ والدكم وأنتم الإخوة معه بالبدء بالهدم قبل أن تصل بيتنا الجرافات و قمتم بنقل كمية لا بأس بها من الحجارة و الاخشاب و قام والدك ببناء بيتا بسيطا من ثلاثة غرف تتطابق مساحتها و مساحة غرف البيت المدمر في معسكر الشاطئ و لذلك كان لا بُد أن تتناسب الاخشاب و الواح الزينكو التي قام بشرائها والدك مع ما تم نقله من البيت المدمر فى المعسكر وهي صغيرة الحجم ، لذا فرضت على والدك بناء الغرف بذات الحجم والطول .

ماشي يا والدتي ، هل أُعتقل والدنا أثناء طوق الشهر في عام واحد و سبعون 1971 ؟ نعم يا ولدي انت و اخوتك فوق عمر السادسة عشر كنتم مع الآلاف من سكان معسكر الشاطئ في التجمع الذي دعت إليه مكبرات الصوت التي تجوب شوارع المنطقة المضروب عليها السياج من معسكر الشاطئ و أمروا كل من يبلغ من العمر (16) عام إلى (60) عام عليهم بالتوجه إلى ساحة محددة في منتصف المخيم ، فانطلق كل من بلغ هذا العمر بالتوجه إلى ذاك المكان و كان عليهم أن يمروا عبر شوارع المعسكر الممتلئة بالجنود الذين كانوا ينهالون عليهم بالضرب المبرح بالعصيّ و بأعقاب البنادق ، كما أن الجنود إقتحموا العديد من المنازل و قاموا بضرب النساء و الاطفال و سرقة ذهب وحليّ الكثير من النساء و أيضاً كثيراً من النقود وذلك أثناء قيامهم بتفتيش الدواليب و الإدراج ٠

امتلأت الساحة بالرجال و الشباب و كانت محاصرة بالسيارات العسكرية و الجنود وأُجبر الجميع بالمرور من ممر حدد لهم وعلى جانبيه سيارات عسكرية ، و إحدى الجيبات بها رجالاً من ( الشين بت ) (المخابرات الإسرائيلية) و بداخلها بعض العملاء الذين مجرد أن يتعرفوا على أي احدٍ من المارين من أمام الجيب الذي يجلس فيه العميل فإنه يقوم بإعطاء إشارة ضوئية و زامور لتنبيه الجنود باعتقاله فيتم اعتقاله على الفور و بطريقة بشعة ثم يتم إرساله إلى سجن السرايا في وسط مدينة غزة و طبعا لان معظم المحاربين من الفدائيين و القيادات الميدانين و السياسة قد خرجت من المخيم ، فلم يعتقل ألا شخص واحد من قوات التحرير ، وكذلك تم إعتقال والدك بعد أن وشى به أحد الأشخاص فتم اعتقاله وزُج به فى سجن السرايا .

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط