تاريخ النشر: 2018-05-04 | 19:34
تاريخ النشر: 2018-05-04 | 19:34
الكل الان من الناس مشغولة بالراتب وتصريحات الرئيس عباس اخذت كل مدى تفكيرهم وهذه صدمة غير متوقعة ، الكل ينتظر ، يا ترى من الذي دفع الرئيس عباس ان يتخذ هذا القرار وهل هو صحيح وحقيقي ، اعتقد ان الايام القليلة القادمة ستبين ذلك !! فالناس لم تفهم ما وراء هذه الخطوة ، ففي الظاهر الرئيس عباس بذلك لبى شروط جزء مهم لحماس ومواقف الفصائل برفع الحصار وصرف الرواتب فورا ووو ، هل ذلك ممكن !! ولماذا هذه القرارات السريعة في مجلس مقاطع ؟؟ اكيد ان امر جلل قد حدث غير مجرى سيناريو الموقف من غزة ، والموقف من اتجاهات هذه الدورة الغير عادية ، فشتان بين خطاب الافتتاحية وخطابه الثاني في اقل من ٤٨ ساعة ، وهذا الموقف لا علاقة له بخطابات الاعضاء برفع العقوبات خجلا بعد اكثر من عشرة اعوام عبر منصة هذا المجلس ، ومن الواجب الان ان تكون عامل مساعد في تطوير موقف حماس من الوحدة الوطنية وليس المصالحة ، المصالحه مصطلح حقير فنحن تعودنا على مصطلح الوحدة الوطنية ، وحكومة وحدة وطنية ، وبرنامج الحد الادنى المبني على رفض خطة ترامب وما انتج عنه ، الان دور الفصائل بعد ان اتضحت مصالح قلة تتجه نحو البشع والطمع في هذا المجلس الغير شرعي ، وعلى حماس ان تفهم الموقف الان واليوم قبل غدا ، فهل تلتقط الامر ، ولا تكون كعادتها بأستخدام مصطلح الوحدة الوطنية من باب الاسقاط والتلاعب بالوقت ، فالمخاطر كبيرة والتحديات اكبر من الكل ، وهذا يتطلب الكثير ، ان جماعة الامن والعسكر ولمن قال لهم خليك في الرياضة ، واسكت غيره والتراشق والسجال التي حدث لا يمكن ان نفهمه في سياق عادي ، فهناك فرق بين النقد والخلاف والتناقض والصراع وما حدث هو صراع ، صراع على من سيرث ما بعد هذا المجلس ومن سيجلس على راس الخازوق القادم ؟؟ لذلك ما حدث له دلالات ودلالات خطيرة ، ورغم الرفض التي ابدته الشعبية وحماس والجهاد لهذه الدورة وكل ما احيط بها الا ان الرئيس عباس ترك المجال للشعبية وحماس والجهاد واخترع مصطلح نخترع لهم كراسي ، ورغم ان التعبير غير مقبول ، لكن التغير لم ياخذ اكثر من 48 ساعه من الخطاب الاول الي الخطاب الثاني اذً هناك امر جلل وخطير كشف لعباس ما لم يتوقعه ، اعتقد كان ( انقلاب ) ، وعن طريق المجلس من فئة تعاظمت التناقضات فيما بينها بما اعطى لفتح في الوطني ان تزمجر وتلجم اطماع من كبرت انيابهم تحت مظلة قيادة متنفذة ، منمن شن هجوما على غزة بزيادة العقوبات عليها الى من اعتبر توصيل وصرف رواتب غزة جريمة او لمن طالب باستمرار العقوبات ، كلهم اجرمو واجرمو بحق حلقة الصمود والمقاومة غزة ، هنا ارتفعت الروح المعنوية لدى الغيورين من فتح وان اختلفنا معهم ، مما استدركه الرئيس عباس و استغله للموقف الذي اعلن فيه بصرف الرواتب ورفع الحصار وغيره من الغاء الاجراءات والدفع بالثقة لاعادة الامكانية لوحدة وتماسك فتح التي عرفها شعبنا ، فهل يغتنم الموقف الكل الوطني وجماهير شعبنا الفلسطيني وتقول كلمتها بذلك ، وهذا يتطلب دعوة فورية للتعبير عن ذلك بغزة والدعوة للنزول للشوارع ورفع شعار ( مش مروحين ) حتى تحقيق الوحدة الوطنية ومن الجندي اولا ثم السلك ، ودعوة الرئيس عباس للقدوم الى غزة وتشكيل حاضنة وحماية للموقف التي نبحث عنه كمن يبحث عن ابرة في كوم من القش ، ان غزة ستضل جزء لا يمكن فصلها عن الوطن وهي مصنع للرجال البطل والثائر والوحدة الوطنية وان كثرة الاصوات التي تنادي بمعاقبتها ومحاسبتها وتجويعها وحصارها ومهما ازدادت فرصة الانتهازيين ، و ان استوحو اكثر وتفردو بحقوق الشعب اكثر ، فغزة وسائر شعبنا له بالمرصاد وهذا ما ادركه اخيرا الرئيس عباس ، ومن هنا ادعو ان ياتي عباس لغزة ويتلو منها بيان الوحدة الوطنية التي سوف تشعل العالم رعبا وخوفا وتلجم بن سلمان واتباعه وتسقط كل الصفقات والمؤامرات ويتم اعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بنأ ديمقراطيا يستوعب ولا يقصي الاخر ويحمي ويحمل مشروع شعبنا نحو المستقبل ، فهل هذا حلم ام واقع ممكن ، لذلك اعطي نفسك وشعبك فرصة في ان ينصفك للتاريخ !؟!؟